بيانات - 4 فبراير، 2012

تجاوزنا القرارات والمبادرات والطريق الدبلوماسي في مصلحة النظام الطائفي.

النظام الطائفي لا يستجيب للحق او للدبلوماسية، جفت المبادرات وطويت القرارات.

ورشة تجريم الطائفية

لجنة الوحدة الوطنية و تجريم الطائفية، والمكتب الإعلامي للثورة السورية يؤكدان أن كل من يصطف مع النظام السوري المجرم، بعد المجزرة البشعة التي اقترفها في حمص سواء أكان سورياً،أم عربياً، أم أعجمياً، شريك في إراقة الدم السوري، وفي اقتراف جرائم إبادة وضد الإنسانية بحق شعب متطلع للعدالة والحرية.

اللجنة والمكتب إذ يشكران كل من يحاول مساعدة الشعب السوري عبر القنوات الدبلوماسية، يشيران أن الطريق الدبلوماسي -عربياً وأممياً- شائك وطويل ووعر، والسير فيه يصب في مصلحة النظام.
اللجنة والمكتب يطالبان شعوب وحكومات العرب والعالم بإنشاء “صندوق لنصرة الشعب السوري” لدعمه بكل ما يحتاجه في مواجهة حرب الإبادة والقمع والتجويع والتركيع، التي يمارسها بحقه النظام المجرم، ومن يتخاذل عن هذا، مسؤول أمام الله والتاريخ.
“جفت المبادرات، وطويت القرارات”، و”انكشفت العورات والسوءات”، ولم يعد هناك بديل عن إسقاط النظام بـ”أكمله” ومحاكمته “جزاءً وفاقاً”.

 

لجنة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية
والمكتب الإعلامي للثورة السورية
السبت 4/ شباط – فبراير / 2012

اكتب تعليقك
تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

‫شاهد أيضًا‬

بيان للرأي العام من قبل أحرار جبل العرب “الدروز”

كتب الأستاذ فارس الشوفي على صفحته الفيسبوكية مايلي: “جماعة البستان الفصيل المسلح في …