8 أغسطس، 2018

مرض الإسقربوط.. الأسباب والأعراض وماهي طرق العلاج

مرض الإسقربوط

– أُكتُشِفَ مرض الإسقربوط منذ القرن التاسع عشر عندما ظهرت أعراضه على البحارة الانجليز الذين يقضون فترات طويله في البحر تفوق مده تخزين الخضروات و الفاكهة معتمدين على الحبوب المجففة و اللحوم المُملحة  .

– و قد قضى المرض على أكثر من 2 مليون شخص حتى اكتشف الجراح جيمس ليند في أوائل القرن الماضي أن أعراض المرض تختفى بتناول الحمضيات , الفواكه و الخضروات الطازجة .

– و تظهر أعراض المرض خاصةً على كبار السن و الرضع نتيجة نقص فيتامين ج ( حمض الاسكوربيك ) الذى له دور مهم في إنتاج الكولاجين والذي يعتبر من أهم مكونات النسيج الضام

– لهذا النسيج مجموعة من الوظائف الهيكلية و الدعامية في الجسم التي لا يمكن الاستغناء عنها و ايضاً له دور كبير في رفع مناعة الجسم ضد كثير من الامراض و في كونه مضاد للتأكسد .

– أما الان فهذا المرض قليل الانتشار نتيجة تغير نمط العادات الغذائية والتي تتضمن تناول كميات مناسبة من الفاكهة ,الخضروات الطازجة.

أعراض مرض الإسقربوط:

-عاده تظهر اعراض المرض بعد ثلاثة اشهر تقريباً من نقص فيتامين ج في الجسم.

-حيث يشعر المريض بالضعف العام و الكسل و التعب و الخمول و يشعر بألم في الأطراف و خاصةً الساقين.

-يصبح ملمس الجلد خشناً مع ظهور بقع ذات لون احمر داكن مزرق (على هيئة كدمات ).

-تظهر مشاكل في الفم تنتهى بفقدان الاسنان مروراً بالتهاب و احمرار و نزيف باللثه

– صعوبة في إلتئام الجروح و جفاف العينين و عدم وضوح الرؤية .

– أما الرضع فلا يصيبهم مرض الإسقربوط حتى بلوغ 6 اشهر حيث يمتلكون كمية كافية من فيتامين ج من الأم .

-في حين يبدأ ظهور المرض على الرضيع عند نقص تغذيته بلبن الأم المحتوي على كميات كافية من فيتامين ج و اعتماده اعتماداً كاملاً  على بدائل الالبان الغير مدعمة بفيتامين ج .

الوقاية من المرض:

يحتاج الشخص البالغ من 40-60 مجم/يومياً من فيتامين ج يمكن الحصول عليه عن طريق إتباع نظام غذائي يتضمن تناول :

-الحمضيات مثل : البرتقال و الليمون

-مصادر أخرى مثل : الجوافة , الكيوي , الطماطم , التمر والخضار مثل : السبانخ , الجزر , البطاطا و البروكلي

-ايضاً من المنتجات الحيوانية مثل الكبد , المحار و زيت كبد الحوت .

العلاج من المرض:

-يمكن إعطاء مكملات غذائية على هيئة أدوية عن طريق الفم بجرعة تتراوح من 800-1000 مجم/يوميا لمده اسبوع حتى زوال الاعراض ثم جرعة متوسطة 400-500 مجم/يومياً حتى الشفاء , وغالباً يشعر المريض بالتحسن في خلال يوم أو يومين من بداية العلاج ماعدا (سقوط الاسنان) .

و يمكن الإشارة إلى أن الجرعة الخاصة بالأطفال تتراوح من 150-300 مجم/يومياً لمده شهر.

وجب ايضاً إتباع نظام عذائي سليم للوقاية من المرض وتجنب حدوث مضاعفاته.

تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

القهوة الخضراء للتخسيس

السمنة أكثر المشاكل الصحية انتشارا وأضرارها على صحة الإنسان لأنها تؤثر على وظائف الأعضاء ا…