21 أغسطس، 2018

كيف تضمنين سعادة طفلك في العيد؟

كيف تضمنين سعادة طفلك في العيد؟

في العيد

تذكرين عندما كنت طفلة ما أكثر الأشياء التي كانت تدخل عليك السرور ؟، أغمضي عينيك قليلاً حاولي أن تتذكري، هلا تذكرتي؟!، تذكرتي ملابسك الجديدة التي كنت تضعينها إلى جوارك وأنت نائمة حتى إذا ما استيقظتي صباح العيد ارتديتها، تذكرتي الأوراق النقدية الجديدة التي كانت يعطيها لك أقاربك كعدية وتظلي تتباهين بها وتتنافسين أنت وأشقائك من حصل على عدية أكثر من الآخر، تذكرتي خروجك للتنزه برفقة والديك واللعب والجري مع الأصدقاء والغرباء في المتنزهات ومدن الألعاب، تذكرتي دميتك العزيزة التي حصلتي عليها في أحد الأعياد وظلت ترافقك سنوات طفولتك جميعها ولم تتخلي عنها إلا بعد أن أصبحت آنسة كبيرة ولولا الخوف من اللائمين لظلتي تحملينها بين يديك، هلا تذكرتي كم كنت سعيدة بهذه الأشياء، إن كل ما أسعدك في الماضي عزيزتي وأنتِ طفله هو عينه ما سيسعد طفلك في العيد فاسمحي لي أن أحدثك خلال السطور القادمة عن الأشياء التى تجعلك تضمنين سعادة طفلك في العيد.

أشياء تجعلك تضمين سعادة طفلك في العيد

1- ملابس جديدة

العيد لا يكون عيداً دون ملابس جديدة، فاحرصي على أن تشتري لطفلك ملابس جديدة تناسبه وتعجبه.

وتذكري وقت أن كنت تحتضنين ملابس الجديدة لإرتدائها في الصباح.

فلا تحرمي طقلك من هذه اللحظات السعيدة.

2- تهيئة المنزل لاستقبال العيد

الجميع يعيد ترتيب المنزل لاستقبال العيد ويقمن بحملة نظافة موسعة.

لكن من الجميل أن تزيني المنزل ببعض القطع والديكورات البسيطة التي تناسب العيد.

واجعلي طفلك يشارك في تزيين المنزل وتعليف الأنورار المضيئة والشموع وبعض الأكسسوارات للزينة.

فهذه المشاركة البسيطة تجعله سعيداً سعادة بالغة بالعيد.

3- العيدية

لا تنسي أن تعطي طفلك عدية مناسبة الأطفال يفرحون كثيراً بالعيدية، ولا تفعلي مثلما كانت تفعل الكثير من الأمهات بأخذ العدية التي يعطها أقارب الأطفال لهم وتحرم طفلها منها.

4-التخطيط للعيد

اجعلي طفلك يشارك في التخطيط لقضاء إجازة العيد.

فاجعلي له رأية وخذي به، فإن اقترح التنزه بالخارج فلا مانع من تنفيذ مقترحه وإن اقترح الذهاب لمدينة الألعاب فهو شىء يناسبه تماماً فلا ترفضيه.

كما أنه حقه في العيد إلى جانب أنه جزء بسيط من الإجازة أما بقية الإجازة فتستطيعين أنت وأفراد الأسرة تخطيطها كما تريدون.

5- الهدايا

اشتري لطفلك هدية جديدة ويفضل أن تكون ألعاباً فالألعاب أكثر ما يبهج الطفل ويدخل على قلبه السرور.

وارتبطت الهدايا والألعاب بالأعياد لذلك عادة ما تمتلىء محلات الألعاب بأنواع جديدة منها تناسب العيد في ميعاد الأعياد من كل عام.

6- صلاة العيد

احرصي على أن يشارك طفلك في صلاة العيد حتى يشعر بمعنى أن يحتفل وسط الجموع بالصلاة وأن يعرف معنى العيد بحق.

كما أن تعوده على صلاة العيد منذ طفولته تجعله يمارسها دوماً ولا يكف عنها.

أما في حال لم يتعود فقد لا يصلي صلاة العيد أبدا ككثرين.

7- زيارة الأقارب

احرصي أن يشارك طفلك والده أو يشاركك في زيارة الأقارب في العيد ، فقد يجد أطفال في مثل عمره يستطيع اللعب معهم.

كما أن هذه العادة تجعله يصل رحمه باستمرار وتنمي فيه حب أقاربه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *