دعاء اليوم الثامن عشر من رمضان وثوابه

تريند
11 مايو 2020آخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2020 - 4:39 صباحًا
دعاء اليوم الثامن عشر من رمضان وثوابه

ننشر إليكم دعاء اليوم الثامن عشر من رمضان أحد الأدعية المستحبة والجملية خلال الشهر الكريم، كما ننشر إليكم بعض الادعية البسيطة التي تعينكم على الدعاء مؤكدين على أن أي صيغة للدعاء تصلح للدعاء، شرط أن تقول ما في قلبك ويكون هدفه الخير والصلاح.

قبل أن نقدم إليكم دعاء اليوم الثامن عشر من رمضان نقدم لكم بعض الادعية الأخرى يمكن تلاوتها في الشهر الكريم:

(اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى).

(اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ).

(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).

(اللَّهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما أُمِرَتْ بِه وأعوذُ بِك من شرِّ ما أُمِرَت بِه).

(اللهمَّ إني أسألُك من كل خيرٍ خزائنُه بيدِك، وأعوذُ بك من كل شرٍّ خزائنُه بيدِك).

(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا -يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّجَّالِ- وأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ).

(اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).

أما الآن فإليكم دعاء اليوم الثامن عشر من رمضان كالتالي:

عن ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللَّهُمَّ نَبِّهْنِي فِيهِ لِبَرَكَاتِ أَسْحَارِهِ، وَ نَوِّرْ قَلْبِي بِضِيَاءِ أَنْوَارِهِ، وَ خُذْ بِكُلِّ أَعْضَائِي إِلَى اتِّبَاعِ آثَارِهِ، يَا مُنَوِّرَ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ”.

أما عن ثواب هذا الدعاء الذي تطلب البركات والنور والمساعدة من الله لاتباع نور القلب، وطلب نور العارفين به، فإنه وفقا لما ورد في التراث من التابعين، فإنه من دعا بمثل هذا الدعاء فقد أعطي ثواب ألف نبي.

وعلى الرغم من أن هناك شكوك حول ثواب هذا الدعاء إلا أن الكثيرين قالوا أن ذلك ورد للمبالغة في وصف الثواب وحجمه.

وللتذكير فإن الله تعالى حث عباده على اللجوء إليه، وفي الآية الكريمة: “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”، وهو ما يحثنا على الدعاء والتبتل إلى الله، وطلب العون والمساعدة.

كما تزيد خاصية الدعاء في الشهر الكريم، ووفقا للحديث فإنه: “ألا في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها”.

موضوعات تهمك:

الدعاء المستجاب

دعاء ليلة القدر مكتوب .. الدعاءالمستجاب

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة