متابعات - 19 أبريل، 2012

تصنيف عالمي يضع بشار الأسد بين “أشرار” العالم

vjvzk krxmo 387

vjvzk krxmo 387احتل رسام الكاريكاتور السوري الشهير، علي فرزات، الدرجة العاشرة عالميا والأولى عربيا في لائحة أصدرتها مجلة “تايم” الأمريكية أمس الأربعاء بأهم 100 شخصية تأثيراً ونفوذا إيجابياً في العالم، فيما حل الرئيس السوري بشار الأسد في خانة “الأشرار” التي ضمت 4 شخصيات.

في اللائحة 5 عرب فقط، أولهم فرزات (الدرجة 10) والمصرية المعروفة بصاحبة قضية كشوف العذرية، سميرة إبراهيم (20) والسعودية الملحة على حق المرأة بقيادة السيارة في المملكة، منال الشريف (27) وزعيم حزب النهضة الإسلامي بتونس راشد الغنوشي (29)، كما ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، حمد بن جاسم آل ثاني، الذي احتل الدرجة 48 باللائحة.

ومن “الجيران” ضمت اللائحة مريم دوراني (26) وهي عضو المجلس الولائي الأفغاني التي تعالج مشاكل النساء تحت حكم طالبان من خلال برنامج إذاعي.والمخرج الإيراني الحائز على أوسكار عن فيلمه “انفصال” أصغر فرهيدي (34) إضافة لوزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو، الذي تقاسم الدرجة 39 مع مواطنه علي باباكان، نائب رئيس الوزراء. ثم المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الإيرانية علي خامنئي (68) وفي الدرجة 81 حل بنيامين نتنياهو.

أما من وضعتهم “تايم” في خانة خاصة ضمن اللائحة وسمتهم “الأشرار” ويمكن مراجعة أسمائهم مع بقية المختارين في موقع المجلة على الإنترنت، فهم: الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون، وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر، وأمير مليشيا “حركة الشباب” الصومالية الشيخ مختار أبو الزبير، إضافة للرئيس السوري بشار الأسد.

فرزات: تكريم في الخارج وضرب مبرح في الداخل:
وهذا التكريم من “تايم” وقرائها ومراسليها ممن تعبوا طوال أشهر عدة لفرز المشاهير والأكثر تأثيرا ونفوذا في العالم، ليس الأول من نوعه لعلي فرزات المولود في حماة قبل 60 سنة، ولو أنه الأهم، لأنه يضعه بين رؤساء دول ومسؤولين عن هيئات ومنظمات دولية نافذة ولأنشطتها تأثير واضح، إضافة إلى شخصيات فنية ورياضية بارزة.

ففي الماضي حاز فرزات على جوائز دولية وعربية عدة، منها قبل 25 سنة الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي ببلغاريا، كما حصل قبل 9 أعوام على “جائزة الأمير كلاوس” الهولندية، وفي أكتوبر/تشرين الثاني الماضي اختاره البرلمان الأوروبي مع 4 عرب آخرين للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر.

أما في سوريا، فنال فرزات “وساما” لا ينساه: في 25 أغسطس/آب الماضي هاجمه ملثمون “مجهولون” وهو عائد من مكتبه إلى البيت، فأشبعوه ضربا متنوعا، مركزين على وجهه وأصابعه “ليمنعوه من الاستمرار برسم الكاريكاتير المعارض للنظام” طبقا لما قالوا وكتبوا، فعالجه محبوه لأيام في مستشفى نقلوه إليه مضرجا بالدم، وعندما تعافى عاد يرسم وكأن شيئا لم يكن.

اكتب تعليقك

‎تابع جديدنا

‎إشترك في القائمة البريدية سيصلك كل جديد

‎كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة وتكون ممن يطلعون على الخبر في بداية ظهورة، اشترك الآن في القائمة البريدية

‎لا تقلق ، نحن لا البريد المزعج

‫شاهد أيضًا‬

اللاجئين السوريين بين طائفية لبنان ورفض نظام الأسد

اللاجئين السوريين بين طائفية لبنان ورفض نظام الأسد اشتباك سياسي طغى عليه تبادل الاتهامات ع…