بسنت يوسف وتوقعاتها.. هل نخاف فعلا؟

2020-04-22T15:46:10+02:00
تريند
22 أبريل 2020آخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2020 - 3:46 مساءً
بسنت يوسف وتوقعاتها.. هل نخاف فعلا؟

أصبحت بسنت يوسف التي يعرفها البعض بكونها خبيرة في التاروت على حد زعمهم، حديث مواقع التواصل الاجتماعي، والأكثر بحثا في محرك البحث جوجل لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد تصريحات غريبة أدلت بها اثناء تواجدها في احد البرامج التي تبث على قناة إم بي سي مصر السعودية الخاصة بمتابعة الشان المصري.

وظهرت بسنت يوسف في برنامج عمرو أديب المسمى برنامج الحكاية في وقت سابق، تتحدث فيه عن أنها توقعت جائحة فيروس كورونا عن طريق الحساب الفلكي وأشياء أخرى من هذا القبيل على حد زعمها، فيما أشعل ذلك مواقع التواصل الاجتماعي.

بسنت يوسف وأقاويلها؟

وقالت بسنت أنها توقعت قبل بداية العام الجاري 2020 أن يرتبط هذا العام بأحداث فلكية لم تحدث من قبل وبعضها يتكرر كل 735 عاما، مشيرة إلى أنها توقعت أن تحدث كوارث في عام 2020، بينما قالت أن فيروس كورونا سيظل موجودا في العام بينما ستهدأ الأمور قليلا وسيتم تخفيف الإجراءات الاحترازية من قبل العالم كله.

هذا الكلام قد يقوله بعض المتابعين للاوضاع في العالم، وقد يكون مسار جلسة مقهى عادية -إن وجدت- وهو الأمر الذي سنصنفه ضمن التكهنات أو حتى محاولة استغلال المعطيات الحالية بطريقة غير دقيقة للغاية ولا يمت ذلك للعلم أو المنهج العلمي بأي شئ.

بسنت يوسف

لكن أكثر ما قالته بسنت غرابة هو أنه تتوقع أن يحدث شئ وفقا لأن هذه الأمور لا تتكرر إلا كل 735 عاما، مشيرا إلى أنها تتوقع أن تهدأ الأمور كما ذكرت، بينما تتوقع أن يشهد الربع الأخير من هذا العام نزاعات وحروب ومناوشات دولية على حد تعبيرها.

وقالت بسنت يوسف أنه بعد يوم 20 سبتمبر المقبل، ستحدث الزاوية الفلكية التي لم تحدث سوى في القرن الـ15 والتي تسببت في سقوط إمبراطوريات ودول كبرى عظمى على حد قولها، متابعة في القول أن العالم كله سيتغير إلا أن “مصر ستظل هادئة مستقرة”.

بالطبع يبين المقطع الأخير ان بسنت ليست “عالمة” مستقلة وتريد أن “تاكل عيش” بتعبير المصريين لكن.. هل فعلا علينا الخوف؟

بالطبع العالم حاليا في أضعف وأقل حالاته قوة، بل إن معنويات البشر أجمعين ليست في حالة تسمح لهم بالتفكير المنطقي العقلاني الهادئ، إلا أن مثل هذا الكلام بهذا الشكل الذي لا يستند سوى للدجل والشعوذة وأحاديث باب حظك اليوم في الصحف الذي لم يعد أحد يعيره أي انتباه كونهم عرفوا كيف تلعب اللعبة وكيف يحرر هذا الباب، يظهر بوضوح مدى كونه سفها لا ينبغي الالتفات إليه والاهتمام بما هو يمس حياة الناس بموضوعية وبشئ من العقل والمنطق.

موضوعات تهمك:

اذان النوازل تعرف على صيغته وهل يقضى الحاجة؟

نصائح لحياة صحية خلال شهر رمضان

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة