من العالم - 19 أغسطس، 2017

الأمم المتحدة: نهب 700 طن من منظمات إغاثية بـ”جنوب السودان”

thumbs b c 8033ee6fb041cbbd8e73fbf6769d7c56
thumbs b c 8033ee6fb041cbbd8e73fbf6769d7c56أعلنت منظمة الأمم المتحدة، الجمعة، عن نهب 700 طن مواد غذائية من منظمات إغاثية عاملة في دولة جنوب السودان، خلال يوليو/ تموز الماضي، ودعت السلطات إلى إجراء تحقيق، ومعاقبة الجناة.
وقال مكتب تنسيق العمليات الإنسانية التابع للأمم المتحدة بجنوب السودان، في نشرته الأسبوعية اليوم، إن منظمات إغاثية تعرضت لست اعتداءات، من قبل مدنيين ومسلحين مجهولين، في مناطق “شرق الإستوائية” (جنوب شرق) و”البحيرات” و”اراب “(وسط) و”أعالي النيل” (شمال شرق).
وأفادت بارتفاع معدل نهب مواد الإغاثة، خلال الشهر الماضي، حيث سجل 15 عملية نهب، مقارنة بسبع عمليات، في يونيو/ حزيران الماضي، وخمس في مايو/ أيار الماضي، بينما شهدت جنوب السودان إجمالا 24 عملية نهب لمخازن تابعة للمنظمات الإغاثة، منذ مطلع العام الجاري.
وأوضحت المنظمة الدولية أن كمية الغذاء المنهوبة من مخازن وشاحنات عابرة في طرق، الشهر الماضي، كان يمكنه إطعام الآلاف من المحتاجين والمتضررين من أزمة نقص الغذاء في المناطق التي شهدت عمليات النهب.
وأضافت أن “المنظمات الإنسانية قلقة من ازدياد حالات النهب، وتطالب الحكومة بمساعدتها بإجراء تحقيق موسع حول تلك الأحداث، ومعاقبة مرتكبيها، بعد استرداد المواد الغذائية المنهوبة”.
وعرضت حكومة جوبا، قبل شهرين، توفير حماية أمنية لمنظمات الإغاثة، لكنه الأخيرة رفضت، خشية اتهامها بعدم الحياد.
وتعاني جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي، في 2011، حربا أهلية أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًّا، وأودت حتى الآن بحياة آلاف الأشخاص، وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام، أبرم في أغسطس/ آب 2015، في إنهائها.
وأعلن مجلس الأمن الدولي، في التاسع من أغسطس/آب الجاري، أن المجاعة تهدد أكثر من عشرين مليون شخص في جنوب السودان واليمن والصومال ونيجيريا، محذرا من المخاطر الجسيمة لانتشار المجاعة في تلك الدول، بسبب استمرار النزاعات المسلحة.
اكتب تعليقك
تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

‫شاهد أيضًا‬

قراءة في الإعلام و الصحف العبرية

كتب : محمد جوهر استعراض لأهم ما نشرته وسائل الإعلام العبرية و الصحف العبرية صحيفة معاريف ش…