5 مايو، 2017

6 شروط للاعتكاف بالمساجد في مصر وتحذير للمخالفين

thumbs b c 49f6ce3d9ee18eb8992ec1ed7789934b
thumbs b c 49f6ce3d9ee18eb8992ec1ed7789934bوضعت السلطات المصرية، الخميس، 6 شروط لاعتكاف المصلين في المساجد خلال شهر رمضان المقبل. ونقل بيان لوزارة الأوقاف المصرية عن الوزير مختار جمعة، تأكيده أن الاعتكاف
خلال شهر رمضان المقبل، مشروط بـ6 ضوابط، هي: “أولاً أن يكون الاعتكاف بالمسجد الجامع (الكبير) لا بالزوايا ولا بالمصليات (مساجد صغيرة المساحة)”.
وثاني هذه الضوابط أن “يكون الاعتكاف تحت إشراف إمام من أئمة (وزارة) الأوقاف، أو واعظ من وعاظ الأزهر (تعينهم وزارة الأوقاف)، أو خطيب مصرح له من وزارة الأوقاف تصريحاً جديداً لم يسبق إلغاؤه”.
كما اشترطت الوزارة ثالثاً “أن يكون المكان مناسباً من الناحية الصحية وخدمة المعتكفين”، ورابعاً أن “يكون المعتكفون من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد جغرافياً، وأن يسجلوا (لدى إمام المسجد أو الواعظ أو الخطيب) قبل بداية الاعتكاف بأسبوع على الأقل”.
وخامساً أن “تكون إدارة الأوقاف التابع لها المسجد مسؤولة مسؤولية كاملة عن إدارة شؤون الاعتكاف وعن أى خلل يحدث فيه”.
أما الشرط السادس فهو أن “يتم اعتماد المسجد من قبل وزارة الأوقاف كمسجد مصرح له بالاعتكاف”.
وحذر البيان من أنه “لن يسمح بمخالفة الضوابط السابقة، وفى حالة مخالفتها يعد هذا اجتماعا خارج إطار القانون تتخذ ضده الإجراءات اللازمة (لم يحددها البيان)”.
ويعتبر الاعتكاف سنة نبوية إسلامية يقضي فيها المسلم أو المسلمة فترة يتفرغ فيها للعبادة في المساجد، لاسيما في العشر الأواخر من رمضان.
ويقدر عدد مساجد مصر بـ108 آلاف مسجد إلى جانب ما يقرب من 7 آلاف زاوية، وفق تصريحات صحفية سابقة لرئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف جابر طايع.
وتشهد مصر أجواءً مشحونة سياسياً منذ إطاحة قيادات بالجيش حين كان الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع، بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بالبلاد، وذلك في يوليو/تموز 2013،
وما تلاها من إجراءات أمنية ورقابية مشددة طالت المساجد والجامعات والميادين العامة خاصة.
"تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة. و المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس رأي الموقع، كما أن الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى "للخبر او كاتب المقال.

إكتب تعليقك هنا