آخر الأخبار

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
الإثنين, 10 حزيران/يونيو 2013 21:31  حثت منظمة أطباء بلاد حدود دول العالم على التبرع لصالح الحاجات الطبية "الهائلة" في سوريا، مشيرة إلى أنه بعد مرور ستة أشهر على انعقاد أول...

أطباء بلا حدود: احتياجات طبية هائلة بسوريا

الخميس, 13 حزيران/يونيو 2013 15:12  قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 93 ألف شهيد  سقطوا منذ بداية الثورة في سوريا قبل نحو عامين، مؤكدة أن العدد الحقيقي للشهداء  قد يكون...

الأمم المتحدة: 93 شهيدا بسوريا

الجمعة, 14 حزيران/يونيو 2013 16:15  حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن جيلا كاملا من الأطفال السوريين قد يحرم التعلم، مشيرة إلى مخاطر تتهدد الأطفال والنساء اللاجئين في الأردن،...

أطفال سوريا مهددون بالحرمان من التعليم

الجمعة, 14 حزيران/يونيو 2013 16:23  طالب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية السلطات السورية بالسماح بإيصال مساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات الماسة لأكثر من 1.2 مليون شخص في ريف دمشق. وقال...

مطالبة أممية بتأمين إغاثة ريف دمشق

السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 22:58  أعلن الرئيس المصري محمد مرسي قطع العلاقات "تماما" مع النظام السوري، ودعا لعقد قمة طارئة لنصرة الشعب السوري، كما طالب المعارضة السورية بالوحدة والاستعداد لبناء...

مرسي يعلن قطع العلاقات مع النظام السوري

الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 17:28  سقط صباح الأحد قرابة 700 قذيفة خلال نصف ساعة فقط على أحياء دمشق الجنوبية، حسب ما أكدته لجان التنسيق، في وقت أشارت فيه مصادر عن...

700 قذيفة على جنوب دمشق و4000 إيراني إلى سوريا

الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 18:14  تواصلت الاشتباكات في مناطق مختلفة من العاصمة السورية دمشق التي تشهد استنفارا أمنيا بغلق العديد من مداخلها، فيما ذكر ناشطون أن مسلحين موالين لـتنظيم القاعدة...

اشتباكات بدمشق وإغلاق لبعض مداخلها

الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 19:23  حذر رئيس هيئة الأركان العامة الإيراني، حسن فيروز آبادي، من تسليح من سماهم الإرهابيين في سوريا, وقال إن ذلك سيكون الخطأ الأكثر خطورة من الرئيس...

إيران تحذر من تسليح المعارضة السورية

الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 19:49  قال رئيس الوزراء البريطاني إن بلاده وروسيا يمكنهما التغلب على خلافاتهما بشأن سوريا، بينما حذرت موسكو الغرب من تسليح المعارضة السورية. وعلى الصعيد الإقليمي رحبت...

حراك دولي وعربي بشأن أزمة سوريا

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 10:01  أفادت شبكة شام السورية بسقوط قتلى في انفجار سيارتين مفخختين قرب مطار المزة بدمشق، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات في مناطق مختلفة من العاصمة السورية...

انفجاران يستهدفان مطار المزة ومعارك بدمشق

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 10:17  تبنت جماعة مقاتلة تدعى "لواء الشام" مسؤولية الانفجار الضخم الذي ضرب مطار المزة العسكري بحي المزة في العاصمة السورية دمشق.وأكدت مراسلة شبكة سوريا، سما مسعود"...

"لواء الشام" يتبنى مسؤولية انفجار مطار المزة بدمشق

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 10:36  تبدأ اليوم الاثنين في منتجع "إنيسكلين" السياحي في أيرلندا الشمالية أعمال قمة مجموعة الثماني، التي تستمر ليومين، بمشاركة زعماء الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا...

الشأن السوري يهيمن على قمة الثماني

تحت المجهر

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 20:02  بقلم: خالد الدخيل في اللحظة التي يواجه فيها مصيره واستحقاقاته الكبرى، يبدو العالم العربي مشلولاً، كأنه من دون خيارات ومن دون غطاء. ينتظر ماذا ستفعل...

نتيجة التساهل مع إيران في الشام!

الأحد, 16 حزيران/يونيو 2013 21:19  بقلم:ياسر الزعاترة كثيرة هي الأسباب التي يمكن الحديث عنها في سياق التساؤل حول السبب الذي منح النظام السوري هذه القدرة على التماسك النسبي بعد أكثر...

أين الخلل في الثورة السورية؟

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 17:26  بقلم: جميل الذيابي الأوضاع تتغيّر، والمواقف تتبدل، وغالبية الشواهد تؤكد حدوث تغيرات في المواقف الدولية تجاه الأزمة السورية، وأن الفشل والعار اللذين ظلا يلاحقان حركة...

هل بدأت المعركة الدولية لإسقاط بشار؟

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 17:49  بقلم:د.عبدالله خليفة الشايجي  كتبتُ خلال الشهرين الماضيين عدة مقالات عن الموقف الأميركي المتردد والرافض للانخراط بأي طريقة في سوريا. كتبت مثلاً في أبريل الماضي في...

أسباب الاستدارة الأميركية في سوريا!

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 18:08  بقلم: جورج سمعان دخلت الأزمة السورية منعطفاً جذرياً بفعل جملة من التطورات. أولها سقوط مدينة القصير التي كشفت حجم التدخل الإيراني عبر «حزب الله». وثانيها...

تغيير في سورية بعد فوز روحاني وتحرك أوباما؟

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 18:34  بقلم:صدقة يحي فاضل  اختلطت الأوراق في الأزمة السياسية السورية الحادة، التي بدأت كثورة شعبية ضد نظام ديكتاتوري دموي ثم سرعان ما تحولت إلى صراع إقليمي،...

تعقيدات الأزمة السورية الدامية

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 18:49  بقلم: ياسر الزعاترة  منذ بدء الثورة السورية، والسفير السوري في عمان يواصل استفزازه للأردنيين، ويتصرف بروحية متغطرسة، لكأنه سفير دولة عظمى، وليس سفير نظام لا...

السفير السوري أم من يطبلون له؟!

الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2013 19:03  بقلم:د.محمد عبد المحسن المقاطع إن إيران بكل المقاييس، بتواطؤ او اتفاق مسبق او عن روعنة ساذجة، صارت محوراً لرسم خارطة الشرق الأوسط الجديد، الذي سطره...

الطائفية الإيرانية تؤجج المنطقة

عن العسكرة والجيش السوري الحر

on . Posted in قضايا ودراسات

akram albunni 789بقلم: أكرم البني
لم يتوقع أحد أن يصل المشهد السوري إلى ما وصل إليه مثقلاً بهذا العنف والدمار، وأن يغدو السلاح صاحب الكلمة الفصل، ويعلو صوت المعركة على أي صوت، وتنحسر السياسة وشعارات الحرية والكرامة التي رفعتها المظاهرات الحاشدة أمام المطالبة بالسلاح، وأن تحتل أخبار الجيش الحر وسيطرته على بعض المدن والمناطق الحيز الأكبر من الاهتمام.

أسباب هذا التحول متعددة ومتضافرة، وتتحمل السلطة المسؤولية الأولى والرئيسة عنه، من خلال إصرارها على إنكار مطالب الناس وإظهارهم كأدوات تآمرية وطائفية يحل سحقهم، وتوظيف أفتك الأسلحة وأشنع الممارسات الاستفزازية لتشويه الثورة والطعن بشعاراتها، وإجبار الناس على تهميش الحقل السياسي والتخلي عن السلمية، كي تسوغ لنفسها خيار العنف وتشرعن القهر والقمع بذريعة مواجهة الإرهاب وعصاباته المسلحة، وبدعوى الحفاظ على الأمن وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

لقد تراجع النهج السلمي تحت وطأة الخسائر الفادحة التي تكبدها الناس لأكثر من عشرة شهور، من دون أن يقطفوا ثماراً مستحقة لقاء رهانهم على نهج لم يرتد عليهم بما كانوا يرجون، وخاصة في وقف العنف ووضع الأمور على سكة التغيير السياسي.

أولاً، رهان خاسر على دور الجيش في إنجاز التغيير أسوة بما حصل في تونس ومصر، حيث بادرت السلطة إلى زجّه في المواجهة وتوريط بعض كتائبه في قمع المحتجين، فتبدلت شعارات المتظاهرين التي حاولت استمالة الجيش إلى هتافات تدين دوره القمعي، ممهدة الطريق لنشوء الجيش الحر كإطار جديد يضم الضباط والجنود المنشقين أو الفارين الذين وقفوا مع الحراك الشعبي ورفضوا إطلاق الرصاص على أهلهم.

ثانياً، عدم حصول تحول لقطاعات مهمة من المجتمع لا تزال خائفة لأسباب عدة، ومحجمة عن الانخراط في عملية التغيير وتستسلم لتشويش ومبالغات في قراءة أحوال الثورة ومآلاتها، عززها تنامي مخاوف بعض الأقليات من فوز الإسلاميين وتحسبها من مظاهر التضييق والتنميط المرافقة لهذا النوع من الجماعات، التي تحاول عادة فرض أسلوب حياتها وثقافتها على المجتمع، وتهديد هوية هذه الأقليات وحقوقها وطرق عيشها.

ثالثاً، واقع المعارضة السورية التي لم تستطع طمأنة الرأي العام، ولا تزال ضعيفة التأثير في الحراك الشعبي ومقصرة في إبداع أشكال من النضال السلمي كفيلة بتبديل المشهد والتوازنات القائمة، وهنا لم يشف الغليل السلمي للثائرين النجاح الجزئي لخطة الإضراب العام الذي برمجته المعارضة أواخر العام المنصرم، وكان يفترض أن يتوج بعصيان مدني، أو إغلاق المحلات التجارية في مختلف المدن السورية وخاصة دمشق وحلب إثر مجزرة الحولة..

وهما حدثان لم يتكررا بسبب القمع والحصار الشديدين الذين مارستهما السلطة ضد التجار والصناعيين وأجبرت أكثرهم على الهرب خارج البلاد، مما يؤكد أن اللجوء إلى السلاح تزامن مع عجز الحراك السلمي وانعدام فرص استمراره وتوسعه جراء العنف المفرط المتجرد من أي وازع أخلاقي.

رابعاً، وهو العامل الأهم، فشل الرهان على النضال السلمي في استجرار دعم خارجي عربي أو أممي قادر على التدخل لوقف القمع المعمم، وفرض مسارات سياسية لمعالجة الأوضاع المتفاقمة.

ولا يغير هذه الحقيقة -بل يؤكدها- فشل المبادرة العربية وانسداد الأفق أمام المبعوثين الدوليين، كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي، وعجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرار لحماية المدنيين بسب تكرار الفيتو الروسي والصيني، وإذا أضفنا النتائج الهزيلة التي توصلت إليها مؤتمرات أصدقاء الشعب السوري، نقف أمام أهم الأسباب التي أفقدت المحتجين صبرهم وهزّت ثقتهم بجدوى البحث عن داعم لهم.

ومع لا جدوى المناشدات بفرض حظر جوي أو منطقة آمنة، صار شعار "ما لنا غيرك يا الله" يتواتر ويتواتر معه الحرج الأخلاقي والصمت الحزين تجاه دعوات الرد على العنف بعنف مضاد.

فكرة تشكيل قوة عسكرية بدأت مع الانشقاقات الأولى في صفوف الجيش، وكانت الفاتحة إعلان لواء الضباط الأحرار، قبلها تنامت ظاهرة العسكرة كشكل من أشكال الدفاع الذاتي عن النفس وحماية المتظاهرين بما يتوفر من أسلحة بسيطة، واتسمت بمعظم السمات العفوية التي عرفها الحراك الشعبي.

العفوية في كتائب عسكرية لم تنبثق عن حركة سياسية، إذ ليس هناك رؤية مسبقة بأن المعركة ستخاض عسكرياً مع النظام، ولم يفكر طرف من المعارضة ببناء ما يمكن اعتباره الجناح أو الذراع العسكري كما هي العادة في الحركات التي تجمع بين النضالين السياسي والعسكري.

والعفوية في غياب رؤية تنظيمية، فقد شهد تطور الجماعات المسلحة مساراً تجريبياً، حاكى تجربة التنسيقيات، عبر تشكيل وحدات محلية منفصلة عن بعضها أخذت أسماء كتائب أو ألوية، واستقوت -مثل التنسيقيات- بمظلة عامة كالمجالس العسكرية في المحافظات والمدن ثم بإطار عام موحد سمي الجيش السوري الحر.

والعفوية في أن ظاهرة الجيش الحر ليست جامعة تضم كل المسلحين، من منشقين عسكريين ومدنيين متطوعين، ولا تحكمها قواعد واحدة ومرجعية واحدة وخطة عمل مشتركة، بل هي أقرب إلى كتائب ومليشيات شبه منظمة تقود المقاومة العسكرية على نمط حرب الشوارع، مما يفسر تواجد عدة فصائل متمايزة تحمل اسم الجيش الحر في منطقة واحدة، وغالباً دون تنسيق جدي بينها أو هو في أضعف حالاته.

وتأسيساً على ما سبق، يمكن تقسيم من ينضوون تحت اسم الجيش الحر أو يجاهرون بحمل اسمه، إلى أربع مجموعات تختلف باختلاف المنبت والرؤية السياسية والكفاءة العسكرية والوازع الأخلاقي.

أولها، وهي الأهم وتضم الكثير من الضباط والجنود الذين انشقوا عن جيش النظام لرفضهم إطلاق الرصاص على أهلهم، ولاعتراضهم على زج الجيش الوطني في حرب ضد المجتمع، وهم الأقرب إلى احترام قواعد التنظيم العسكري ربطاً بخصوصية عملهم، ولنقل الأكثر أخلاقية وحرصاً على استخدام السلاح بشكل آمن.

وهؤلاء إذ يلتفون حول هدف واحد هو إسقاط النظام وإنقاذ شعبهم من براثن الفتك، ثمة تفاوت كبير في خياراتهم السياسية ونظرتهم للمستقبل، لكن ما يعزز حضور هذه المجموعة ودورها، تزايد الانشقاقات بين الضباط الأمراء في الجيش والشرطة، مما يمنحها كوادر مجربة تمتلك رؤية أوضح للأمور ومرونة في التعاطي مع القوى السياسية المعارضة والتنسيق معها.

واللافت أنه حيث تكون الكتلة الأعظم من خلفيات عسكرية ينجح الجيش الحر في الحفاظ على الأمن وتخفيف التجاوزات، وهو ما شهدناه في إدلب ودرعا وأرياف حلب وحمص وحماة، وهي المناطق التي شكلت تاريخياً خزاناً لمتطوعي الجيش والشرطة، بينما يختلف الأمر في مدن أخرى، كدمشق وريفها، بسبب الإحجام التقليدي لسكانها عن الالتحاق بالقوات العسكرية أو الأمنية، مما سمح بطغيان العنصر المدني على تشكيلات الجيش الحر هناك وسمح لأصحاب السوابق بتبوؤ مواقع المسؤولية.

ثاني المجموعات تشكل القسم الأكبر من مكونات الجيش الحر، وتضم المتطوعين من المدنيين الذين أكرهوا على حمل السلاح دفاعاً عن أهلهم وممتلكاتهم أو هرباً من اعتقال وتعذيب، وعناصرها هم من كانوا يشكلون الكتلة الرئيسة للتظاهرات السلمية.

لكن تحت وطأة فتك النظام وهمجيته، بدأ الحراك الشعبي يشهد تحولات لتغليب الرد على العنف بعنف مضاد، تعزز بغياب أهم الكوادر القديمة التي عرفت بنزعتها السلمية جراء القتل أو الاعتقال أو التهجير، وحل مكانها عناصر أقل عمراً وتجربة، وأكثر حماسة للتفاعل مع النتائج التي يحققها اللجوء إلى السلاح أو التهديد باستخدامه.

وزاد الجرعة الانفعالية تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي الناجم عن الحصار وتطبيق عقوبات انتقائية ظالمة بحرمان مناطق الاحتجاج من أهم الحاجات الإنسانية.

ولعل الإيجابي في هذه المجموعة، هو انضمام العديد من أصحاب الخبرات العلمية إلى صفوفها من أطباء، ومهندسين، ومدرسين، صارت الثورة بالنسبة لهم خيار وجود أو لا وجود، في ظل ما يكابدونه ويعانون منه.

ثالثها، هي عناصر من السلفيين والجهاديين الذين وجدوا في مناخات الثورة وانكشاف الصراع الطائفي فرصة لزج أنفسهم في المعركة. وهؤلاء، مع الاعتراف بشدة بأسهم وإخلاصهم لمبادئهم واستعدادهم العالي للتضحية والشهادة، هم الأبعد سياسياً عن شعارات الحرية والديمقراطية.

وهم كذلك الأكثر استسهالاً للتجاوزات والأعمال الانتقامية ضد النظام، وما يزيد الأمر تعقيداً زيادة أعداد المقاتلين الوافدين من الخارج لنصرة الإسلام في بلاد الشام، وتدخل المال السياسي في تمويل بعضها وخاصة الأكثر تطرفاً.

رابع المجموعات يمكن اعتبارها عصابات جنائية تشكلت من السجناء وأصحاب السوابق ممن أفرج النظام عنهم مع بداية الثورة، فوجدوا في الظروف الأمنية القائمة فرصة ثمينة لممارسة نشاطاتهم من تهريب وسرقة وخطف وابتزاز، وانضم إليهم بعض ضعاف النفوس والباحثين عن إثراء سريع، وهؤلاء لا علاقة لهم بالثورة وأهدافها، بل باتوا يشكلون عبئاً ثقيلاً عليها، خاصة عندما يطلق بعضهم لحاه ويتمكن من قيادة جماعة من المتطوعين تحت عنوان الدفاع عن الإسلام مسوغاً لنفسه ما يحلوا له من تجاوزات.

صحيح أن النظام جاهد لتحويل الاحتجاجات من مسارها السلمي والسياسي إلى مسار عنفي وأهلي، وأمل في إخضاع المجتمع لقواعد لعبة يتقنها جيداً وتمكنه من إطلاق يده كي تتوغل أكثر في القهر والتنكيل، مدعوماً بما يملكه من خبرات أمنية، ومن توازن قوى يميل على نحو كاسح لمصلحته.

لكن يبدو أن السحر انقلب على الساحر وبات وجود الجيش الحر أحد أهم الهواجس المرعبة، يستنزف قوى النظام ويفقدها السيطرة على العديد من المناطق، مما اضطرها لاستخدام العقاب الجماعي والتنكيل العشوائي بالمدنيين، وتدمير مساكنهم ونهبها سعياً لتشويه العلاقة بين عناصر الجيش الحر، والبيئة الاجتماعية الحاضنة لهم.

ألا يخلق الثمن الباهظ الذي يتكبده الناس حالة من التململ والتشكيك في جدوى ما يحصل؟! ألم تصدر عبارات التذمر بسبب تعرض الأماكن التي يتواجد فيها الجيش الحر لقصف عنيف ومركز، أو بسبب ضعف قدراته على تنظيم الحياة في المناطق التي سيطر عليها ربطاً بحرمانها المقصود من أبسط وسائل الحياة والصحة والمعيشة؟!

تكثر الدعوات اليوم لبناء الثقة مع الناس، لإدارة عادلة للمناطق التي صارت تحت سيطرة الجيش الحر، ومحاربة التجاوزات وعزل المقاتلين الذين لا علاقة لهم بالثورة، ووضع ميثاق الشرف الصادر عن المجلس العسكري، ثم إنذاره للغرباء بمغادرة البلاد، موضع التنفيذ.

وأيضاً لتوحيد كل الجماعات المسلحة تحت قيادة واحدة، والتنسيق مع قيادات المعارضة السياسية لحصر قنوات الدعم ولضبط استخدام السلاح وفق رؤية واضحة تحمي الثورة وأهدافها، وتحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون.

والحال، إذ يدرك الجميع أن مخاض الثورة طويل، وأن اللجوء إلى السلاح يعني تنحية الحقل السياسي، وبدء إخلاء ميدان القوة الشعبية لمصلحة القوة العارية، تنهض الأسئلة.

هل لا يزال بالإمكان إعادة الروح السلمية للثورة، أم أن التنكيل الشديد أطاح مرة واحدة بها وبدور الاحتجاجات الشعبية؟!

وهل هو خيار حتمي أن يصبح مصير الثورة في يد حملة السلاح وما يخلفه ذلك من مخاطر على فرص نجاحها، ومستقبل شعاراتها، وطبيعة المرحلة الانتقالية التي يتطلع الجميع إلى تجاوزها بأقل الآلام؟!

وهل لا يزال بالإمكان الرهان، ربما على دور خارجي حاسم يوقف العنف ويفتح الباب للتغيير السياسي، وربما، على الارتقاء بمسؤولية المعارضة السياسية في تمكين الاحتجاجات السلمية بالتنسيق مع الحضور العسكري، وفي بلورة خطاب واضح حول الأفق الديمقراطي للتغيير يسرّع انتشار الثورة بين مختلف فئات المجتمع، مما يعزز ثقة الناس بوحدتهم وبجدوى نضالاتهم وبقدرتهم على نقلها إلى أطوار مدنية جديدة تحقق لهم أهدافهم وتجنبهم مثالب تغليب لغة العنف والقوة؟

تقارير ومتابعات

IMAGE
فرنسا تهنئ "عبد الباسط سيدا" وتدعو لتوحيد المعارضة
الثلاثاء 12 / 06 / 2012
هنأت فرنسا أمس عبد الباسط سيدا بانتخابه رئيسا جديدا للمجلس الوطني السوري، ودعته... Read More...
IMAGE
"الحر" ينفي مده بمعلومات حول تحركات قوات النظام
الثلاثاء 19 / 06 / 2012
بعد كشف صحيفة بريطانية التقاط أقمار صناعية إنجليزية وأميركية صورا وتمريرها... Read More...
IMAGE
نازحو حمص مشردون داخل وطنهم
السبت 30 / 06 / 2012
أجرى موقع "الجزيرة نت" لقاءات مع بعض أهالي حمص الذين نزحوا داخل الأراضي السورية... Read More...
IMAGE
تعليقات جدلية على الفيسبوك حول مؤتمر القاهرة
الخميس 05 / 07 / 2012
أثارت نتائج مؤتمر المعارضة السورية الذي اختتم أعماله الثلاثاء بالقاهرة موجة... Read More...
IMAGE
خدام: لا مفر من تسليح الثورة السورية
الأحد 08 / 07 / 2012
قال عبدالحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، إنه يطالب... Read More...

مقالات

IMAGE
هل يسقط النظام بسقوط حلب؟
السبت 29 / 09 / 2012
بقلم: عبد الرحمن الراشد تاريخيا، كل إمبراطوريات الدنيا، التي مرت من هنا، قاتلت من... Read More...
IMAGE
ثورة سوريا في عين الغرب
الخميس 04 / 10 / 2012
بقلم: سماح هدايا هم جميعاً قد أغدقوا على النظام الأسدي بفرصة وراء فرصة، على أمل أن... Read More...
IMAGE
أهلا بكم في «سوريانيتسا»!
الإثنين 08 / 10 / 2012
بقلم: إياد أبو شقرا «لم يقلقني الفعل يوما.. بل دائما يقلقني اللافعل»(ونستون... Read More...
IMAGE
الثورة ومحاولات التشويه
الأربعاء 10 / 10 / 2012
بقلم: عقاب يحيى دوّخونا بالسلفيين والقاعدة.. كأن البلاد لم تنبت غيرهم. كأن لا أحد... Read More...
IMAGE
خطة الأسد البديلة: سوريا مستنقعاً
الأربعاء 10 / 10 / 2012
بقلم: جوشوا لانديز هل وصل النظام السوري إلى نهاية المطاف؟ مع بالغ أسفي، أقول إنه... Read More...

قضايا ودراسات

IMAGE
أكراد سورية مع ثورة الشعب.. أم ضدّها؟
السبت 01 / 12 / 2012
بقلم: عبد الوهاب بدرخان تحتاج الثورة السورية إلى مساهمة الأكراد، وهم يحتاجون إلى... Read More...
IMAGE
مطاردة الحل السياسي في سوريا.. أي حل؟!
الثلاثاء 05 / 02 / 2013
بقلم: ياسر الزعاترة زداد وتيرة الحديث عن الحل السياسي في سوريا يوما إثر آخر،... Read More...
IMAGE
في معنى أن تكون سوريا محافظة إيرانية
الخميس 28 / 02 / 2013
بقلم: برهان غليون صدم رئيس "مركز عمّار الإستراتيجي" لمكافحة الحرب الناعمة ضد إيران... Read More...
IMAGE
هل اقترب الحل الروسي؟
الأربعاء 15 / 05 / 2013
بقلم: سلامة كيلة الإعلان عن توافق أميركي روسي حول الحل في سوريا ربما كان مدهشاً... Read More...
IMAGE
هل تسلم موسكو صواريخ "أس 300" لدمشق؟
السبت 18 / 05 / 2013
بقلم: أحمد السباعي تساؤلات وتكهنات إضافية أثارها غموض مصير بطاريات الدفاع... Read More...

حوارات

IMAGE
فدوى سليمان: المراقبون لم يفعلوا شيئاً أبداً
الأحد 04 / 03 / 2012
استطاعت قناة الجزيرة الاتصال بالفنانة والناشطة في الثورة السورية "فدوى سليمان"... Read More...
IMAGE
الأب باولو ديلو: الثورة ستنتصر على الحرب الأهلية
الثلاثاء 03 / 07 / 2012
قد يكون الراهب باولو ديلو واحداً من أكثر السوريين انتماءً لوطن مشتهى اسمه سورية.... Read More...
IMAGE
زيباري: في سوريا حرب استنزاف.. والاشتباك لم يقع بعد
الجمعة 07 / 09 / 2012
وصف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ما يحدث في سوريا حاليا بأنه حرب استنزاف... Read More...
IMAGE
فاروق طيفور: مجالس الداخل تقود المعركة
الجمعة 26 / 10 / 2012
قال نائب رئيس "المجلس الوطني السوري" عضو "المكتب التنفيذي" المهندس فاروق طيفور،... Read More...
IMAGE
رئيس مجلس القبائل: النظام يسيطر على 30 بالمئة
الخميس 22 / 11 / 2012
قال رئيس "مجلس القبائل العربية السورية" سالم عبد العزيز المسلط إن مجلس القبائل جرى... Read More...

من المهجر

IMAGE
هواة فوتوغرافيا سوريون يتحدّون بإعلام بديل
الخميس 06 / 09 / 2012
بقلم: أحمد صلال تنتشر فكرة «عدسات ضوئية شابة» على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل... Read More...
IMAGE
الطريق إلى الرمثا.. قصة معاناة سورية
الخميس 26 / 04 / 2012
تحكي قصص لاجئين سوريين المعاناة التي يكابدونها بحثا عن العلاج من إصابات تعرضوا... Read More...
IMAGE
مرثيتان سوريتان محفوفتان بالشوك
الإثنين 27 / 08 / 2012
بقلم: عامر مطر 1- كنّا نسترق السمع، ندفع آذاننا إلى وجه باب الحديد حين صرخ شاب من... Read More...
IMAGE
جائزة الأمير كلاوس تكرّم ياسين الحاج صالح
السبت 08 / 09 / 2012
فاز الكاتب والمناضل السياسي السوري ياسين الحاج صالح بجائزة الأمير كلاوس، إحدى... Read More...
IMAGE
رسالة من "جورج صبرة" إلى المسيحيين بسوريا
الإثنين 10 / 09 / 2012
أيها المسيحيون، يا أهلي.. أنا ابنكم، ولدت بينكم من أبوين مسيحيين، وعرفت نعمة... Read More...

شخصيات

IMAGE
سهير الأتاسي: بشار خائن لشعبه وسلطته غي شرعية
الإثنين 27 / 02 / 2012
سهير الأتاسي ناشطة وحقوقية معارضة. ولدت فى مدينة حمص. تنتمي لعائلة عريقة قدّمت... Read More...
IMAGE
هيثم المالح: طالب بإصلاحات دستورية فاعتقله الأسد
السبت 07 / 04 / 2012
هيثم المالح من مواليد دمشق عام 1931 حاصل على إجازة في القانون، ودبلوم القانون... Read More...
IMAGE
هيرفين أوسي: العنف ليس إلا أسلوب الضعفاء
الإثنين 27 / 02 / 2012
هرفين أوسي من مواليد مدينة المالكية، درست التاريخ في جامعة دمشق، ودفعتها رغبتها... Read More...
IMAGE
هاشم الأتاسي الرئيس الثاني للجمهورية السورية
الإثنين 14 / 05 / 2012
هاشم الأتاسي (1875 - 5 ديسمبر/كانون الأول 1960) هو ثاني رئيس للجمهورية السورية في ثلاث... Read More...
IMAGE
مانديلا سوريا رياض الترك
السبت 07 / 04 / 2012
لم يمنعه عمره الطاعن في السن من النشاط السياسي المستمر، شيوعي بارز في الوسط... Read More...