30 أبريل، 2017

وزير الدفاع العراقي يعد بقرب نهاية معركة الموصل

jujuoijjjyhghggfguk

jujuoijjjyhghggfgukقال وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي أن قوات بلاده ستستعيد ما تبقى من أحياء في الجانب الغربي لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بأسرع وقت ممكن،

بينما تواجه هذه القوات صعوبة في التقدم داخل المدينة القديمة.
وأضاف الحيالي أثناء زيارته الجانب الشرقي للموصل، أن خطة استعادة ما تبقى من مناطق المدينة من التنظيم ستراعي موضوعي الاشتباك القريب وحماية المدنيين.
ميدانيا، قالت مصادر إن 16 من القوات العراقية قتلوا السبت في تفجيرات “انتحارية” نفذها تنظيم الدولة غربي الموصل.
كما قال ضابط بالشرطة الاتحادية أن 14 من عناصر الشرطة قتلوا و20 آخرين أصيبوا في هجوم لتنظيم الدولة بحي باب الطوب في محيط المدينة القديمة التي تقع على الضفة الغربية لنهر دجلة الذي يشق الموصل.
من جهته، أعلن متحدث باسم مليشيا الحشد الشعبي في محور الشمال السبت عن مقتل ثمانين عنصراً من تنظيم الدولة أثناء صد هجوم واسع له على قرية غربي الموصل.

الوضع الإنساني
في المقابل، نقل شهود عيان صورا مأساوية عن الوضع الإنساني في الأحياء السكنية بالمنطقة القديمة جراء المعارك الدائرة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة، إذ أدت إلى دمار كبير في المباني والمنشآت، فضلا عما سببته شهور الحصار من تردي الأوضاع هناك.
ومع استمرار المعارك، تقول وزارة الهجرة العراقية إنها تتوقع نزوح 150 ألف شخص خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق، قالت مصادر إن 18 مدنيا قتلوا غربي الموصل في قصف واشتباكات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة.
ووفق مصادر أمنية عراقية، فإن 13 مدنيا قتلوا في إطلاق نار تعرضوا له من مقاتلي التنظيم أثناء محاولتهم الهرب من منازلهم في منطقة مشيرفة. كما قتل خمسة آخرون في منطقة الموصل القديمة نتيجة القصف المدفعي والصاروخي الذي نفذته القوات العراقية مساء الجمعة وفجر السبت.
ويأتي الإعلان عن سقوط المزيد من القتلى المدنيين رغم المناشدات التي أطلقها سكان الأحياء القديمة كي يتوقف القصف من قبل التحالف الدولي والقوات العراقية على تلك الأحياء التي تضم أعدادا كبيرة من المدنيين المحاصرين.
وكانت القوات العراقية بدأت يوم 19 فبراير/شباط الماضي -بدعم من التحالف الدولي- هجوما على القسم الغربي من الموصل، ويؤكد قادة عراقيون أنه تمت استعادة 70% منه.

وكالات

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن آراء الموقع ولكنها تعبر عن آراء أصحابها

إكتب تعليقك هنا