هل من حق المدرب ان يضرب اللاعب او العكس ؟

لماذا تمرد كيبا حارس تشيلسي الانجليزي على مدربه الايطالي ساري علنا و هل الامر عادي هكذا ؟ يبدو ذلك فقد تكررت مشاهد العصيان هذه و بعضها تمثلت في صورة اعتداءات سواء من المدرب على اللاعب او العكس و هكذا  

و شهدت الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة العديد من الحوادث، كان أبرزها اعتراض الأرجنتيني كارلوس تيفيز، على قرار مدربه في مانشستر سيتي الانجليزي  آنذاك، الايطالي  روبرتو مانشيني، باستبداله في مباراة بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، وكلف ذلك تيفيز استبعاده من الفريق لفترة طويلة

أقرأ/ي أيضا : وزير الخارجية السعودي يؤكد تعاون بلاده مع مجلس حقوق الإنسان

وفي عام 2012، شهدت الملاعب الإيطالية حادثة اكثر عدوانية ، بعد أن قام مدرب فيورنتينا، ديليو روسي، بضرب لاعبه الصربي آدم لياييتش بعد ان قام  الأخير بسبه  بعد استبداله خلال مباراة وقال لروسي: “أنت أكثر إعاقة من ابنك وأكد روسي آنذاك عقب المباراة أن هذه الواقعة كانت “خطأ بشريا يمكن تفهمه”، ولا يستدعي تطاول البعض وتجريحهم لشخصه وعائلته

ومن بين أشهر الاعتراضات التي حدثت في الملاعب الأوروبية أيضا، واقعة نجم تشيلي، أليكسيس سانشيز، عندما كان يلعب في صفوف أرسنال، مع المدرب آرسين فينجر، إذ لم يتوجه إلى مقاعد البدلاء عند إخراجه من المباراة، وتوجه مباشرة إلى خارج الملعب و علامات الغضب بادية على وجهه لكن الفرنسي البارد لم يهتم بما فعله لاعبه و في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة رد بكل هدوء : قد يتناب اللاعبون موجة غضب خلال المباريات لكن بعضها ينتهي كل شيء .

أقرأ/ي أيضا : الكاف يحدد موعد مباراة النيجر و مصر 

أما اللاعبون المصريون فهم حاضرين بقوة في القائمة، ومن بينهم لاعب الزمالك الحالي محمد إبراهيم، والنجم المعتزل من صفوف الأهلي أحمد حسن، ولاعب الزمالك السابق محمود شيكابالا.

إلا أن أشهر الوقائع هي بين النجم المعتزل، أحمد حسام ميدو، ومدربه حسن شحاتة في منتخب مصر خلال مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2006 أمام السنغال

وقرر شحاتة مدرب الفراعنة وقتها استبدال ميدو لاعب توتنهام الإنجليزي، لينفجر ميدو غضبا أمام الاف  المشجعين الحاضرين في استاد القاهرة، قبل أن ينجح مهاجم المنتخب الأسبق حسام حسن، في احتواء الموقف، لتكون تلك الأزمة بداية النهاية لعلاقة ميدو مع المنتخب و لم يعد ميدو من يومها الى المنتخب بقرار من اتحاد الكرة المصري

و يبقى لاعب الأهلي المعتزل، حسام غالي، أحد أكثر اللاعبين إثارة للجدل، بعد خروجه عن النص وبطريقة لا يتوقعها أحد، حين اعترض على تغييره حينما كان محترفا في صفوف توتنهام الإنجليزي، وقام بخلع قميصه ثم ألقاه في وجه مدربه  الهولندي مارتن يول، أثناء تغييره في لقاء بلاكبيرن، ليرحل اللاعب وتنتهي مسيرته الاحترافية في أوروبا

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل