هل تنضم عمان لقطر؟ تفاصيل المؤامرة

هل تنضم عمان لقطر؟ تفاصيل المؤامرة

كشفت تقارير صحفية، نقلا عن مسؤولين كبار في سلطنة عمان، عن محاولات نشطة من قبل الإمارات داخل السلطنة، من خلال شبكات استخباراتية وتجسسية، ونشاطات أخرى داخل البلاد من خلال عملاء.

التقارير كشفت تلك المحاولات الإماراتية منذ أكثر من شهر، لكن في الوقت الراهن كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن آخر ما وصلت إليه الأوضاع داخل سلطنة عمان ضد تلك المحاولات التخريبية من قبل دولة الإمارات.

وأشارت الصحيفة اللبنانية، إلى أن المحاولات الإماراتية انكشفت من قبل السلطات الاستخباراتية في سلنة عمان، ما تعرضت من خلاله لضربة أمنية موجعة وتم تفكيك تلك الشبكة التجسسية.

ووصف أن سلطنة عمان تخوض ما يشبه الحرب الباردة ضد الإمارات وذلك في إشارة إلى أبوظبي ودبي ما يشكل كل جناح منهما للعمل لإحداث الأزمات داخل أروقة السياسة والاقتصاد العمانية.

تفاصيل المؤامرة

هل تنضم عمان لقطر؟ تفاصيل المؤامرة

تقرير جريدة الأخبار اللبنانية، أكد على أن حاكم محمد بن راشد كان مسؤولا بشكل شخصي عن تلك الشبكة الجاسوسية، وبعد كشف القصة نشبت توترات كبيرة بين سلطات عمان ودبي وأبوظبي، وهددت سلطات مسقط الإمارات باستخدام تلك المعلومات أو إعلانها.

في أواخر شهر مارس/ أذار الماضي، نقلنا عن مصادر قولها أن حاكم دبي محمد بن راشد، قدم وعود برشاوى من بينها بنايات سكنية والجنسية الإماراتية لمسؤولين عن بناء أحد الموانئ في عمان، من أجل الحصول على معلومات خاصة بالمشاريع.

تقول التقارير أن الإمارات تخشى من تقارب السلطنة مع دولة قطر، وتريد اثنائها بأي شكل عن التوجه بعلاقاتها ناحية الدولة الخليجية المحاصرة من قبل الإمارات وحلفائها، ليس فقط من الناحية السياسية بل إنها تريد من عمان وقف التعاون الاقتصادي الذي توسع مؤخرا بين البلدين.

وتشير المصادر إلى أن الإمارات تتخذ أساليب ملتوية للإيقاع بعملاء، أو من خلال وكلاء النظام المصرفي الإماراتي الذين اتخذوا صفة مستثمرين، وتتواصل مع الشركات في عمان، وتطلب منها شحنات يتم تحويلها من الإمارات مقابل عمولات كبيرة، وبعدها يتم استدراج الموظفين إلى دولة الإمارات ثم تقوم بإلغاء الصفقة واعتقالهم واستجوابهم وأخذ منهم المعلومات تحت تهديد الاستمرار في السجن.

الموانئ التي تحمل اسم الدقم والصحار، ستنافس الموانئ الإماراتية، ما دفع أبوظبي ودبي، إلى تقديم تلك الوعود بالرشاوى والأموال، لكن السلطات قابوس عقد اجتماعات مع الحكام في الإمارات للسيطرة على الموقف. وعلى إثره قام محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي بهجوما غير مسبوق من خلال النظام المصرفي في بلاده ضد عمان.

مطامع الإمارات في سلطنة عمان

صحيفة لوفيغارو الفرنسية، نشرت في وقت سابق تقريرا لها، حول أطماع السعودية والإمارات داخل سلطنة عمان والكويت وقطر، لكنها أكدت على أن الدولتين اللتان لديهما مشروع إقليمي للسيطرة على دول الجوار، أطماعهما الأكبر داخل سلطنة عمان، لكنهما يفشلان في التوصل إليها في ظل تواجد السلطان قابوس في السلطة.

الصحيفة أكدت على أن الدولتين تنتظران رحيل السلطان قابوس عن السلطة من أجل تنفيذ مخططاتهم داخل الدولة العمانية، في ظل عدم وجود أية ولي عهد للسلطان قابوس، وأيضا لعدم حديث أروقة السياسة في البلاد عن مسألة كتلك والتي تقع في منطقة يخشى الجميع المساس بها داخل البلاد.

لكن الصحيفة كشفت عن أن السلطان قابوس قد وضع في خزانة له في أحد قصوره، اسم خليفته ولا أحد يعرف الاسم غيره.

السلطان العماني الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع كافة القوى الدولية، بداية من إيران وحتى الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أنها يحاذر بشكل ما من الدولتين اللتان لا تريدان التوصل لمصالحها بشكل مشترك مع دولة عمان كأي دولة أخرى، بل تريدان أن تستوليان على الدولة العمانية ككل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأسرة الحاكمة في سلطنة عمان تريد من السلطان تسمية من يخلفه من أجل أن لا تتمزق بعد رحيله، وهو ما قد يقطع الطريق على الإماراتيين والسعوديين.

موضوعات تهمك:

فضيحة جنسية.. محمد الحاج حسن نصاب يمارس الدعارة

كارثة على الحكام العرب.. حسناء الكنيست مصابة بالإيدز

الأردن ينجو من مخطط خطير

الرياض وأبوظبي يخشيان الفوضى في السودان

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل