نصائح تربوية للوالدين

نصائح تربوية للوالدين، أن تصبح أبا أو تصبحي أما فهذا ليس بالأمر السهل، فتربية الأطفال في مختلف مراحلهم العمرية عملية شاقة وصعبة ، وتتطلب بعض المهارات التي يجب أن يتحلى بها الوالدين حتى تمر أصعب المواقف مرور الكرام، من منا لا يحلم أن يصل إلى درجة المثالية في الأبوة أو الأمومة  وأن يصبح لديه ولد مثالي، لا يوجد والد مثالي، لا يوجد طفل مثالي سواء، ويجب وضع ذلك

الاعتبار عندما نضع توقعاتنا. ولكن هذا لا يعني أننا لا ينبغي أن نعمل لتحقيق هذا الهدف ، عن طريق وضع معايير عالية لأنفسنا أولاً ثم أطفالنا في المرتبة الثانية،  فنحن بمثابة نموذج يحتذى به أطفالنا ، لكي تصبح أبا أو أما  جيدا  اتبع النصائح التربوية التالية .

 

كيف تربي أطفالك؟

كل شخص يحتاج إلى والد جيد، فالوالد يحب الأطفال ويرعاهم ، ويساعدهم في تلبية احتياجاتهم الجسدية والعقلية والعاطفية ، ويساعد في ظهور أشخاص بالغين الذين هم على ثقة ، مهذبين ، وناجحين ، ومحبين، لذا من خلال النقاط التالية تساعدك في تربية طفلك :

 

  • كن الشخص الذي تريد أن يكون طفلك

 

لا تخبر طفلك بما تريده فقط، فالإنسان بشكل عام يميل إلى تقليد الأخرين  ويمكن أن يتعلم عن طريق التقليد، يشاهد الأطفال على وجه الخصوص كل ما يفعله آباؤهم بعناية شديدة.

لذا ، كن الشخص الذي تريد أن يكون طفلك – احترم طفلك ، وأظهر له سلوكًا وموقفًا إيجابيًا ، وتعاطف مع مشاعر طفلك  وسيحذو حذوك.

 

  • اظهر حبك لطفلك

 

لا يوجد شيء مثل إظهار حبك لطفلك، فبالتأكيد حبك لن يفسدهم، من خلال بعض الأعمال البسيطة التي تتمثل في العناق وقضاء الوقت معهم والاستماع إلى مشاكلهم على محمل الجد، ولكن يجب الموازنة بين حبك لطفلك وبين التدليل الزائد .

فعرض هذه الأعمال من الحب يمكن أن يؤدي إلى إطلاق هرمونات جيدة مثل الأوكسيتوسين والأفيونات والبرولاكتين. يمكن لهذه المواد الكيميائية العصبية أن تجلب لنا إحساسًا عميقًا بالهدوء والدفء العاطفي والرضا ، ومن هذا ستولد علاقة  وثيقة بينك وبين طفلك.

 

 

  • التربية الإيجابية لطفلك

 

امنح طفلك تجارب إيجابية،  سيكون لديهم القدرة على تجربة التجارب الإيجابية بأنفسهم وتقديمها للآخرين، ليس فقط هذه التجارب الإيجابية تخلق صلات جيدة في دماغ طفلك ، ولكنها تشكل أيضًا ذكرياتك التي يحملها طفلك من أجل الحياة.

عندما يتعلق الأمر بالانضباط ، يبدو من الصعب أن تظل إيجابية، ولكن من الممكن ممارسة الانضباط الإيجابي وتجنب التدابير العقابية.

إن كونك والدًا جيدًا يعني أنك بحاجة إلى تعليم طفلك ما هو صحيح وما هو الخطأ، كن لطيفًا وحازمًا عند تطبيق هذه القواعد، ركز على سبب سلوك الطفل. واجعلها فرصة للتعلم من أجل المستقبل .

 

 

  • تواصل دائما مع طفلك

 

معظمنا يعرف بالفعل أهمية التواصل، لذا يجب التحدث إلى طفلك والإستماع له بعناية، عن طريق الحفاظ على خط اتصال مفتوح بينك وبين طفلك، ستحصل على علاقة مستقبلية أفضل  مع طفلك وتأكد عندما يتعرض طفلك لمشكلة ما سيأتي ليتحدث معك وأخذ النصيحة.

ليس عليك تقديم الحلول،  مجرد الاستماع إليهم والتحدث وطرح الأسئلة التوضيحية سيساعدهم على فهم خبراتهم ودمج الذكريات.

 

 

  • إعتني بنفسك

 

فيجب على الوالدين الاعتناء بأنفسهم وصحتهم النفسية والجسدية، لما له من إنعكاس وأثر إيجابي على أطفالهم، إذا كنت لا تولي اهتماما لهم ، فإنها سوف تصبح مشاكل مستقبلية أقرب.

 

  • لا للضرب

 

يمكن أن يؤدي ضرب طفلك إلى الامتثال للأوامر على المدى القصير ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة لا تُعلم الطفل من الخطأ، إنه يعلم الطفل فقط الخوف من العواقب الخارجية، عندها يكون الطفل متحمسا لتجنب الوقوع.

فصفع الطفل عند وقوع الخطأ يعلم طفلك أن حل المشاكل يكون عن طريق العنف، الأطفال الذين يتعرضون للضرب هم أكثر عرضة للقتال مع الأطفال الآخرين، وهو الحل بالنسبة لهم مستقبلا لحل النزاعات .

هناك العديد من البدائل الأفضل ، على سبيل المثال  إعادة التوجيه، إزالة الامتيازات ، الوقت ، المهلة ، إلخ. يمكنك اختيار طريقة الانضباط غير العقابية التي تعمل بشكل أفضل لطفلك.

 

 

  • امدح طفلك

 

اعمل عادةً على مدح أطفالك ثلاث مرات على الأقل بقدر ما تُعطيهم ملاحظات سلبية، على الرغم من أهمية إخبار أطفالك عندما يفعلون شيئًا خاطئًا ، من المهم أيضًا مساعدتهم في بناء حس إيجابي بالنفس.

إذا كانوا أصغر من أن يفهموا تمامًا ، فمدحهم بالتصفيق والكثير من الحب، إن تشجيعهم على فعل كل شيء إلى الحصول على درجات جيدة يمكن أن يساعدهم على قيادة حياة سعيدة وناجحة.

 

ما هو هدفك في تربية طفلك؟

إذا كنت مثل معظم الآباء ، فأنت تريد أن يحقق طفلك أداءً جيدًا في المدرسة ، وأن يكون منتجًا ، وأن يكون مسؤولاً ومستقلاً ، وأن يتمتع بعلاقات مجدية معك ومع الآخرين ، وأن يكون مراعًا ورحيمًا ، وأن يكون لديك حياة سعيدة وصحية ومرضية.

ابحث عن طرق لتحويل كل تجربة سلبية إلى فرصة تعلم له / لها، ويمكن أن تتحول حتى نوبات الغضب إلى لحظات يمكن التعلم منها لا تقدر بثمن ، ويساعدك على بناء علاقة جيدة مع طفلك.

كيف تصبح والد جيدا ؟

هناك العديد من الأشياء المختلفة التي أضعها في الاعتبار عندما يتعلق الأمربكونك أب أو أم، فالوالدين لديهم العديد من المسؤوليات المختلفة ولكن هناك ثلاثة على وجه الخصوص أعتقد أنها مهمة جدا

من المهم أولا أن تكون نموذجًا جيدًا ، بالإضافة ثانيا  إلى الاستماع لأطفالك وتهذيبهم بشكل مناسب، ثالثا إذا كنت تريد أن تكون والدًا جيدًا فعليك وضع أطفالك أولاً واختيار نوع العقاب المناسب.

 

نموذجًا جيدًا

المسؤولية الأولى التي أعتقد أنها مهمة جداً هي أن تكون مثالاً جيداً لأطفالك، الآباء والأمهات هي أمثلة لأطفالهم سواء أحبوا ذلك أم لا، فالأطفال يراقبون والديهم ويقلدون مايفعلون، وحتى إذا لم أكن أعتقد أنهم يستمعون، فالأطفال هم مثل الإسفنج.

 

 

  • استمع لطفلك

 

أعتقد أن أحد أعظم الأشياء التي يمكنك القيام بها لأطفالك هو  الإستماع إليه وأخذه على محمل الجد. يظهر لي البالغ من العمر خمس سنوات باستمرار كل شيء يتعلمه ، ومن السهل جدًا ضبطه أحيانًا ، من الأهمية الاستماع  لطفلك لأنك إذا لم تعطِ أ اهتمامًا كافيًا ، فقد يحاولون البحث عنها بطريقة سلبية.

 

 

  • وضع أطفالك أولا

 

يجب أن تعلم أن أطفالك هم كنزك الحقيقي في الدنيا، وتربيتهم تربية صالحة يقع على عاتقك، لذا يجب أن تضع أطفالك في أولى اهتماماتك، وأن تمنحهم الوقت اللازم، والانشغال عنهم بحجة تلبية احتياجاتهم طوال الوقت، سيترك لديهم اثر نفسي سلبي.

وأخيرا كثير من النصائح التربوية للوالدين ليست سريعة ولا سهلة ، وربما لا يستطيع أحد أن يفعل كل ذلك طوال الوقت،

ولكن إذا استطعت الاستمرار في العمل عليها ، فستظل تتحرك في الاتجاه الصحيح، لا تستسلم إذا لم تنجح في البداية ،يتطلب ذلك التدريب، مع الكثير من الممارسة ، ويجب أن تعلم أن الآباء هم نماذج يحتذى بها ، لذا عليك التفكير في ما تفعل، ومن المهم الاستماع إلى أطفالك عندما يتعلمون شيئًا جديدًا أو يريدون إخبارك بشيء يفخرون به،  يسعى الأطفال للحصول على موافقتك ، وهذا يمنحهم الثقة.

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.