مورينيو قد يقبل بتدريب بنفيكا اذا لم يجد عملا

مورينيو قد يقبل بتدريب  بنفيكا اذا لم يجد عملا

قالت  صحيفة”أبولا” البرتغالية، ان  السبب وراء رفض المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المقال حديثا من مانشستر يونايتد الانجليزي ، لعرض تقدم به نادي بنفيكا  البرتغالي لتولي قيادة الفريق  لا يعود إلى أن الراتب المقدم من قبل بنفيكا أقل بكثير مما كان يحصل عليه مورينيو في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنما إلى الشروط التي وضعها النادي بخصوص صفقاته مع اللاعبين.

و أوضحت أن مورينيو يرفض أن يوضع أمام قرارات جاهزة كما كان الحال مع مانشستر يونايتد ، و انه ربما  يشترط على النادي أنه تكون له الكلمة الفصل وإلا لن يتولى المهمة

و في بنفيكا يتولى برونو لاجي حاليا  المدرب  ومن المحتمل جدا أن يواصل هذه المهمة حتى الصيف القادم، ليتولى بعد ذلك مورينيو المنصب  إذا ما تراجع عن قراره أو حصل على ما يريد او اذا لم يجد الوظيفة  المناسبة في مكان اخر .

يذكر أن مورينيو درب بنفيكا في سبتمبرمن عام  2000، بعد أن كان  يعمل مساعدا للمدرب الألماني يوب هاينكس  و بعدما تمت اقالة الالماني تولى مورينيو التدريب في المرحلة الرابعة من ذلك الموسم

لكن و في ديسمبر من العام ذاته، ترك مورينيو الفريق لأن رئيسه الجديد آنذاك مانويل فيلارينو رفض العمل مع المدرب  الذي اضطر للرحيل

من جهته قال رئيس نادي بنفيكا البرتغالي، لويس فيليبي فييراإن احتمالية التفكير في التعاقد مع مورينيو، غير مستبعدة، مشيرا إلى أن “الأموال ليست عائقا” بالنسبة للنادي

وتساءل فييرا: “من لا يريد التعاقد مع مورينيو؟ إذا وافق غدا على تدريب الفريق، سيأتي على الفور

وبسؤاله حول قدرة النادي على تقديم عرض يليق باسم المدرب الكبير، وبالامتيازات التي تقترب من  التي كان يحصل عليها في مانشستر يونايتد، أكد فييرا أن “الأموال ليست عائقا بالنسبة لإدارة بنفيكا، إلا أنه اعترف  بعدم فتح باب التفاوض معه حتى الآن

ويحتل بنفيكا حاليا المركز الثالث مؤقتا في جدول ترتيب الدوري المحلي  برصيد 35 نقطة، وبفارق 4 نقاط مؤقتة خلف منافسه بورتو، بينما ودع دوري الأبطال، وانتقل إلى بطولة الدوري الأوروبي حيث سيلتقي في دور الـ32 مع جالتا سراي التركي

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.