مواقع التراث العالمي لليونسكو في الشرق الاوسط

الشرق الاوسط
كشف التاريخ في هذه المواقع الرائعة لليونسكو الجمال الطبيعي غير العادي والهندسة المعمارية التاريخية المذهلة، ويعد كل موقع من هذه المواقع كنزًا جماليًا يحكي قصة فريدة. وقد لا تكون هذه الأماكن السياحية في أعلى قائمة السفر عندما يتعلق الأمر بالمواقع الفاخرة ولكن هذه الأماكن لديها قيمة لا توصف فهي تقف جنبًا إلى جنب مع سور الصين العظيم ودار أوبرا سيدني من حيث القيمة العالمية المتميزة. وفيما يلي سوف نقدم لك أهم مواقع التراث العالمي لليونسكو في الشرق الاوسط التي يجب أن تراها.

تراث الشرق الاوسط

  • مدينة ممفيس Memphis

لا تزال مقابر الصخور والمعابد والأهرامات في منطقة هرم الجيزة في مصر تشكل عجبًا حول العالم، وقد تم إدراج مدينة ممفيس في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. وهي في الواقع واحدة من ثمانية مواقع في مصر محمية بموجب القانون ويجب مشاهدتها طوال العام. ومع ذلك ننصح المسافرين بالتحقق من سلطات السياحة قبل زيارة المناطق في القاهرة وحولها.
  • مدينة شوشان Susa

تشتهر مدينة شوشان بالتلال الأثرية التي ترتفع على الجانب الشرقي من نهر Shavur، وكذلك يوجد قصر أردشير على الضفة المقابلة. كانت المدينة في السابق تنتمي إلى إمبراطوريات العيلامية والفارسية والفرثية ، وهي شهادة على تلك التقاليد الثقافية التي اختفت إلى حد كبير. كان أيضا مكان للإقامة الشتوية للملوك الفارسيين بعد القبض عليهم من قبل كورش الكبير. شملت الاكتشافات الكثير من الحفريات واسعة النطاق بالإضافة إلى الأختام الاسطوانية والمجوهرات والكرات الطينية وأقراص الطين مع النقوش التي تسجل المعاملات التجارية والتاريخ السياسي والحسابات الرياضية في هذا الزمان.
  • واحة العين Al Ain Oasis

تعد واحة العين جزءًا من أول موقع التراث العالمي لليونسكو في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد مرسوم صدر عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأصبحت الواحة إلى جانب خمسة مواقع أخرى في المنطقة يعود تاريخها إلى 2000 عام. تتألف المواقع الثقافية في العين من ثلاثة مناظر طبيعية – الصحراء والواحة والجبال. ويمكنك هناك أن تستكتشف آبار المياه والمباني السكنية والمقابر والقصور والأبراج من العصر الحجري الحديث. وتعد واحة العين موطنا للفلج التقليدي، وهو نظام مائي تم تشغيله في عام 500 ميلادي ولا يزال قيد الاستخدام حتى اليوم. توفر هذه البقايا الأثرية للواحة التي تبلغ مساحتها 3000 فدان نافذة رائعة للتراث البدوي في المنطقة وهي مليئة بأكثر من 140.000 شجرة تمور.
ويقع مركز Eco-Center في قلب الواحة ومفتوح للزوار، ويوفر تجربة تعليمية شاملة. تشمل المعالم البارزة الأخرى الموجودة في الواحة معرض West Gate، وهو تفسير فني للتقاليد السابقة المرتبطة بالمياه التي تتدفق عبر العديد من الأوردة والقنوات داخل الواحة.

  • دير سانت كاترين Saint Catherine’s Monastery
تم إنشاء هذا الموقع الأثري في القرن السادس، وهو أحد أقدم الأديرة المسيحية. يقع على سفح جبل حوريب – المعروف أيضًا باسم “جبل الله” – تم الحفاظ على هذا الهيكل الجميل لأكثر من سبعة عشر قرنًا وما زال يستخدم في وظيفته الأصلية حتى اليوم. يعد دير سانت كاترين موطنًا لمجموعة من اللوحات والكتب والمخطوطات، وهو موقع مقدس يحظى بالإعجاب في جميع أنحاء العالم.
  • مدينة أفسس Ephesus
كانت أفسس التي كانت يومًا ما ميناء رئيسيًا لتركيا، مزدهرة في ظل المستوطنين الهلنستيين والرومانيين. كشفت الحفريات في المنطقة عن الآثار الكبرى في العصر الإمبراطوري الروماني بما في ذلك مكتبة سيلسوس والمسرح الكبير. وقالت اليونسكو “المدينة التي كانت تقع في بداية الطريق الملكي الفارسي نجت بما يكفي لتمكيننا من فهم طريقة الحياة القديمة في أفسس”.
  • صخور حائل Ha’il Rock Art

تتألف من منطقتين – جبل أم سنمان في جبة وجبل المنجور في الشويمس – تُظهر الفنون الصخرية في منطقة حائل تمثيلات عديدة للشخصيات البشرية والحيوانية وتغطي عشرة آلاف عام من التاريخ. كانت البحيرة التي كانت تتدفق من قبل عند سفح سلسلة تلال أم سنمان مصدراً للمياه للأجداد العرب ولكنها اختفت الآن. ومع ذلك فإن آثار مقاطعهم في العديد من النقوش الصخرية والنقوش تشهد على هذه الفترة التي فقدت الآن في رمال الزمن.

السياحة في الشرق الاوسط

  • وادي رم Wadi Rum

هذا الوادي هو الصحراء الخلابة المثيرة للعجب حول العالم، وادي رم هو مشهد مذهل في برية جنوب الأردن. الآثار التي تم العثور عليها هناك يمكن تتبعها منذ 12000 عام. يُعرف وادي رم أيضًا باسم “وادي القمر”، حيث يفيض بالجمال الطبيعي الخلاب ويتميز بالانهيارات الأرضية والوديان والمنحدرات الشاهقة. يحتوي الموقع أيضًا على أكثر من 20.000 من المنحوتات الصخرية والنقوش على الرمال الحمراء المذهلة من الطوب. يمكنك هناك التخييم في الليل في وادي رم وسط محيط خلاب.
  • قلعة بهلاء Bahla Fort
تقع هذه القلعة في الصحراء العمانية عند قاعدة جبال جبل الأخضر، وهي أعمال فنية تستحق المشاهدة. صُمم الحصن المصنوع من الأحجار ذات اللون الرملي والطوب الطيني مع خلفيته، وتم بناء المجمع المميز من قبل قبيلة بنو نبهان بين القرن الثاني عشر والخامس عشر. وإذا نظرت من خلال النوافذ ستجد واحة ساحرة تحيط بها الجبال المذهلة وأشجار النخيل.
  • مدينة الحِجْر Al-Hijr
تعتبر هذه المدينة أول موقع للتراث العالمي في المملكة العربية السعودية، وهو موطن لأكثر من مائة مقبرة أثرية وفن صخري وأبراج وآبار مياه ورسومات كهفية من القرن الأول. كان هذا المعلم التاريخي ذا أهمية كبيرة للحضارة النبطية. الهندسة المعمارية المزخرفة محفورة في الحجر الرملي مع التأثيرات المصرية والفينيقية الخلابة.
  • قلعة البحرين Qal’at al-Bahrain
تقع قلعة البحرين على طول شبه الجزيرة العربية، وهي عجب تاريخي يتكون من تل صناعي وبرج البحر وبساتين النخيل وقناة بحرية رائعة. يعود الموقع إلى عام 2300 قبل الميلاد ومع ذلك تاريخ غني من حضارة دلمون وهي واحدة من أقدم الحضارات.
  • مدينة صور Tyre
تشتهر مدينة صور الفينيقية على الساحل الجنوبي للبنان بتاريخها الغني الذي يرجع إلى 2750 قبل الميلاد، وتعد صور موطنا للعديد من الآثار التي تم العثور عليها خلال الفترة الرومانية. وفي عام 332 قبل الميلاد غزا الإسكندر الأكبر المدينة، وينعكس المجد التاريخي للمدينة على المباني القديمة وأرصفة الفسيفساء وأطلال الكنيسة.
  • الكنائس المرسومة في ترودوس Troodos

تقع الكنائس المرسومة في إقليم ترودوس وسط أكبر سلسلة جبال في قبرص، وهي كنوز جمالية تم رسمها وبناؤها في القرن الحادي عشر، مع وجود عدد ضخم من الكنائس في قائمة اليونسكو الرسمية. تشتهر هذه الأعجوبة المعمارية بتصميماتها الداخلية الملونة وصورها من الأرض إلى السقف، وهي تنتمي إلى الإمبراطورية البيزنطية. يعكس الديكور الغني التأثيرات الفنية التي شهدتها قبرص على مر السنين.
كانت هذه قائمة تضم 12 معلم أثري تابع لمنظمة اليونسكو في الشرق الاوسط، فإذا كنت من محبي التاريخ وكل ماهو فريد فعليك زيارة ومشاهدة هذه الأماكن الأثرية المليئة بالتراث الخلاب. فمن الممكن أن تكون هذه الأماكن ليست الأفضل من بين المعالم السياحية الموجودة في دول الشرق الأوسط، ولكنها استطاعت ان تضع بصمتها التي لا مثيل لها.
اكتب تعليقك