“منظمة التعاون الإسلامي” تدعو لموقف حاسم ضدا قرار اسرائيل إنهاء عمل بعثة المراقبين بالخليل

بعثة المراقبين الدوليين بمدينة الخليل

“منظمة التعاون الإسلامي” تدعو لموقف حاسم ضدا قرار اسرائيل إنهاء عمل بعثة المراقبين بالخليل

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، قرار الحكومة الإسرائيلية إنهاء مهمة بعثة المراقبين الدوليين بمدينة الخليل، مطالبة العالم الأسلامي بأتخاذ موقف وتوحيد الجهود ضد القرارا اللأسرائيلي، كما دعت المجتمع الدولي للتدخل.

وحذّرت المنظمة في بيان، اليوم السبت، من خطورة القرار الاسرائيلي الذي يشكل انتهاكاً للاتفاقيات وخرق للاتفاقيات الدولية.

فيما دعت المجتمع الدولي إلى إبقاء بعثة التواجد الدولي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للانتهاكات والاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون وقوات الاحتلال.

والإثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم التجديد للبعثة العاملة بالمدينة منذ عام 1994.

وتتعرّض البعثة الدولية لهجوم وتحريض من قبل الإعلام العبري الذي يتّهمها بـ “محاباة وتأييد الفلسطينيين”.

وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل هي بعثة مراقبة مدنية، تأسست عام 1997 بوجود مراقبين دوليين من الدول الست المشاركة والتي تقوم بتمويلها (الدنمارك وإيطاليا والنرويج والسويد وسويسرا وتركيا)، وتقوم السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بتمديد عمل البعثة مرتين في كل عام.

وكان قد تم تشكيل البعثة الدولية، البالغ عدد أفرادها 64 عنصرا، في أعقاب المجزرة التي ارتكبها الحاخام اليهودي باروخ غولدشتاين، داخل المسجد الإبراهيمي في شهر رمضان عام 1994، مما أدى إلى استشهاد 30 فلسطينيا وجرح عشرات آخرين أثناء تأديتهم صلاة الفجر، حيث أن مهمتها الرئيسية هي المراقبة وكتابة التقارير عن الوضع في المناطق الخاضعة لعملها في الخليل، بهدف إعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.

أقرأ ايضا: أستاذ بجامعة الملك سعود: خسارة سياسية وأخلاقية للملكة بمعادتها لحماس

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.