معاقبة ملكة الاغراء “مونيا” الكويتية لتنشر مقاطع مخلة بالآداب

ملكة الاغراء “مونيا” الكويتية

  “مونيا” الكويتية لتنشر مقاطع مخلة بالآداب

حكمت محكمة الجنايات الكويتية، بتغريم الفنانة الكويتية المعروفة باسم الدكتورة مونيا، 2000 دينار

اى ما يعادل (6.600 دولار)، وذلك لقيامها بنشر مقاطع مخلة بالاداب على مواقع التواصل الاجتماعى

وحرضت مستخدمي الإنستجرام على ارتكاب أعمال الفاحشة و الفجور، وكذلك الاساءة فى استخدام

وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي“.

نرشح لك/فضيحة جنسية جديدة لخالد يوسف مع سيدة الاعمال منى الغضبان

وقامت مونيا بانكار الاتهام الموجه اليها، مبينة أنها لم تقصد التحريض على الفسق والفجور، وأن ما

نشرته كان اعلان لفيلم سوف يعرض فى المستقبل.

و”شهد ضابط من إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، أن المتهمة قامت بنشر مقاطع في الإنستجرام

تتضمن الإخلال بالحياء والتحريض على الفسق والفجور، وهي ترتدي ملابس ضيقة على أنغام الموسيقى

وتحرك جسدها ويدها بشكل غير متعارف عليه لدى الشعب الكويتي المحافظ على القيم الإسلامية“.

حسب ما ذكرتة صحيفة ”الأنباء“ الكويتية.

اقرا/ى ايضاوزيرة التعليم الكندية تُثير أزمة بشأن  ارتداء  المرأة للحجاب

وكانت الفنانة مونيا الكويتية، قد ابدت استياءها فى السابق من خلال تصريحات تلفزيونية: وقالت

المتابعين الذين أطلقوا لقب “ملكة الإغراء”احب اقول لهم ، أنى محتشمة، واحب الدين واحفظ

القرآن الكريم، وأنا ارفض هذا اللقب، واضافت “أنا أعتبر أحشم وأستر واحدة مشهورة على مستوى

الوطن العربي، وإذا نزلتم أي مجمع من المجمعات تلاقوا فساتين السواريه قصيرة من فوق ومن تحت”

اقرا /ى ايضاسيدة أمريكية تشهر إسلامها وتنطق الشهادتين في مدينة دالاس بأمريكا

وأضافت مونيا: “مثل ما هما يسموني تسميه مالهم بأني راقصة هذا ما يمنع أني إنسانة محترمة

وعلى خلق ودين.. ويا ريت أي واحدة في الوسط الفني تكون قدمت أو ضحت في الدكتورة مونيا الحب”.

الجدير بالذكر أن مونيا الكويتية، قد أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية، بعد دخولها في وصلة من

المشاحنات وصلت إلى ساحات المحاكم مع الإعلامية مي العيدان، حيث اتهمت قناة سكوب

والعيدان بالإساءة لها عبر برنامج “كشف حساب”.

اقرا/ى ايضاالسجن 40 سنة لمنفذ الهجوم على “مسجد كيبيك”بكندا

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.