مؤخرة سما المصري تحت التأمين في فضيحة فوق التخمين

سما المصرى مؤخرة التامين التخمين

مؤخرة سما المصري تحت التأمين

سما المصري تؤمن على مؤخرتها

مؤخرة سما المصري خضعت للتامين والسبب الذي تتفاخر به هذه “الفنانة” هو اعتقادها ان اكبر مواهبها و كل ما تملك في هذه الحياة الدنيا هو هذه المؤخرة التي تعتقد انه لها مواصفات تختلف جذريا عن عن باق المؤخرات لباقي البشر.

وقد سبق ان تابعنا هذه الرقاصة في مقالة فضيحة سما المصري انها تبحث عن فضيحة

مؤخرة سما المصري تحت التأمين ولكن التأمين يحتاج لتخمين، والتخمين بحاجة لعقل، وبما ان العقل شئ اخر مختلف عن الدماغ، حيث تمتلك البقر والحمير اياضا بأدمغة ومؤخرات اكبر من البشر و تماثل ما تمتلكه سما المصري وكردشيان وهيفاء وهبي و ضاحي خلفان، ومثل الذي يقفون وراء سما المصري ليتربحوا من هذا التأمين و قد صدق عندهم التخمين. كما صدق خالدي يوسف في وقوفه في 25 يناير مع الثوار، فعندما كان الابطال والثوار في الميدان تحت القصف والرصاص ، كان خالد يوسف يفكر بثورته الخاصة التي سبقه لها العديد من اصحاب الملاهي والكباريهات والحانات، خصوصا من اصحاب الوسط الفني وشارع الهرم،

اقرأ/ى أيضا:  فضيحة و حقيقة خالد يوسف وثورته الجنسية الاشتراكية  ورسالة الفن التحتية! -اطفئوا الأنوار-

لذلك فيجب الاقرار ان سما المصري تمتلك موهبة وحيدة هي موهبة المؤخرة المنفوخة والعلبة الفتوحة لفنانة الشرشوحة، وعليه فيجب ان تحرص على موهبتها الوحيدة وتحصنها ضد الكوارث الطبيعية و الغر طبيعة والتي تمر عليها يوميا!! كما يحرص خالد يوسف على الحرية والانفتاح بكافة اشكاله خصوصا اذا كان ليكشف عما تخفيه كيندال جينر في الاوسكار و فستان مخصص لكشف المناطق الحساسة!!

يقوم بعض الاشخاص بالتأمين على حياتهم ضد الحوادث، ومخاطر الطريق، واى اذى يتعرضون له، فمن المعروف فى العالم ان الحياة هى من تستحق التأمين لانها هبه من الله يجب الحفاظ عليها، ولكن  في هذه الأيام  اصبح للتأمين شكل اخر فعندما نجد راقصة تقوم بالتأمين على مؤخرتها فهذه عوره من العورات يجب ان يتم سترها وليس الاعلان و الاشهار !!! والكسب المشروع والغير مشروع!! ، لا شك ان التقدم التقني ووسائل التواصل السريع ادحثت تغير كبير في القيم الانسانية والاخلاقية وخصوصا وان غالبية اجهزة الاعلام في الغرب تحت السيطرة الصهيونية، وهي التي اوصلت الانحطاط الاخلاقي الى هذا الدرجة المتقدمة من الانحظاط. وتحويل البشر الى عبيد للشهوات!!

اقرا/ى ايضا: نهاية مأساوية لملكة جمال الكون للمراهقات لوتي فان دير زي

أكدت الفنانة سما المصري أنها ستقوم بالتأمين على مؤخرتها، عبر شركة تأمين أجنبية بمبلغ لن يقل عن 250 ألف يورو.

وقالت سما “مؤخرتي مش أقل من مؤخرة كيم كاردشيان، ومن حقي آمن عليها، اشمعنا التأمين للأجانب حلو ولينا إحنا وحش””، وصرحت بذلك بعدما تلقت اتصالات من فنانين عرب وأجانب، أكدوا خلالها أن مؤخرتها لا تقل جمالا عن مؤخرة كيم كاردشيان.

فالفنانين الاجانب والعرب اهم مايهمهم في الانتاج الفني والثقافة هو مؤخرة كيم كردشان التي مر عليها ايام ادركت فيها ان الدنيا لا تستحق ان يفكر بها الانسان بشكل اعمل من تفكير اسما المصري ولذلك فقد توجهت للصلاة، ولكي تعرف متى تصلي كيم كاردشيان فاطلع على هذا المقال: كيم كاردشيان: حادث سرقة باريس غير حياتي وهذا العنوان يذكرنا بالحملات الاعلامية للمنصرين الانجليين: “يسوع بيحبك”، و”يسوع غير حياتي”!!! وحتى لا يفهم انننا ضد دين او مذهب من المذاهب و لكي لا تختلط الامور نرجو ان تقرأ:تعريف الطائفية والزعماء الطائفيين     وأيضا: خفايا الحملة الصليببية لترامب ، فالامور مرتبطة بببعضها فعندما يصل الى سدة الحكم في امريكا شخص شاذ و مهوس جنسي فلا شك ان هذا سنعكس على الوسط الفني العربي بالتشجيع والتقليع، وستبدأ الماهب الجديدة بالبروز.

واوضحت سما المصرى ان سبب قرارها للتأمين على مؤخرتها، هو تلقيها اتصالات كثيرة من فنانين عرب وأجانب واكدوا لها أن مؤخرتها تستحق التأمين ولا تقل عن مؤخرة كاردشيان، وطالبوها بضرورة التأمين عليها. لذلك تأكدت انها مؤخرة تستحق التأمين و تحتاج لعدة عمليات في التخمين واستشارة المستشارين الفنيين لمعرفة المبلغ المناسب، وهل سيتم وضع المبلغ بحسب كمية اللحم ام الشحم في هذه “الثروة الثقافية” ام شيئا آخر؟!!!

ورفضت سما موقف المعارضين لصورها وقالت إنهم يتهكمون على الحريات الشخصية وأنه أمر غير مقبول، وأنها حرة في تصرفاتها، واشارت إلى أن ما تقوم به أمر عادي في بلاد العالم المتحضر، ولا يحق لأحد أن يعترض عليه. فالحضارة من وجهة نظر سما المصري تبدأ بالمؤخرة وتنتهي بها، والثقافة هي ثقافة المؤخرات ومقدمات الحضارة هي مقدمات هيفاء وهبه وليس مقدمة ابن خلدون او مقدمة في الفكر  و الفلسفة، ولمعرفة المزيد يرجى الاطلاع على هذا الرابط: هيفاء وهبي تدعم المثليين.. ما الاسباب الحقيقية؟ .  

في نفس الوقت يتبارى الوسط الفني العربي بالتعري و استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول الى الزبائن كما نرى في فضيحة هيفاء وهبي تكشف عن ساقيها السمينين. ومن باب المساوة وان لا احد افضل من الآخر في الوطن الواحد، ولا كردشيان ولا انها ولا هيفاء وهبي ولا ابوها اشرف من سما المصري، لذلك قررت سما المصري انها مؤخرة من افضل المؤخرات التي  تستحق التأمين و لم تعد تحتاج للتخمين لأن السوق رائجة واسعار الفياجارا في هبوط في البورصة العربية خصوصا بورصة مدينة الانفتاح والفتاحين والفتاحات دبي، وكل التخمين يجب ان ينحصر بالتظاهر للحصول على الدعم الحكومي في احتياجات الشعوب العربية من المنشطات والفياجارا والمشروبات الكحولية لكي يحصل كل مواطن على حريته التي يريدها الوسط الفني “الشريف جدا”

هذه هي مدرسة الفن التحتي والحضارة المؤخراتيه، وربما تغير سما المصري اسمه من سما الى مؤخرة، وطبعا هذه هي الثقافة غالبية الوسط الفني الذي يعتبر خالد يوسف من اهم رموزه و ننصح بالاطلاع على المقالين التاليين:

 

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل