للى بيهاجموا الغلابة ” قصيدة بالعامية ردا على الهجوم على الفقراء”

هذة القصيدة ترد على كل من يهاجم الفقراء ويتهمهم بعدم الوطنية ويتطاول عليهم اوضح من خلالها  احاسيس الغلابة وحبهم للخير وقلوبهم الطيبة وحبهم للوطن وفضلهم عند الله سبحانة وتعالى وانا واحد من الغلابة الذين ينعمون برضا الرحمن ورصيدهم فى بنوك الرحمن كبيرة ووفيرة وكل منانا رضا الله ورضوانة .

اقرأ/ى أيضا:

شهداء الوطن فى سيناء “قصيدة للابطال”

 

للى بيهاجموا الغلابة ” قصيدة بالعامية ردا على الهجوم على الفقراء”

                  شعر: محمد عبد القوى حسن

 

اللى بيهاجموا الغلابة

واللى بيسخروا منهم

كلنا والله غلابة

وراح احكيلكم برضوا عنهم

اللى شايلين مصر فى وقت الشدايد

واللى واقفين ع الحدود والحر قايد

واللى مهما كان الطقس تلج بارد

يحموا عين مصر الابية من المكايد

هما دول مصر الغلابة

اللى حفروا السد برضك

واللى حفروا قناة سويسنا

واللى حامين يابنى

 كل عرضك

هما دول زيتنا ودقيقنا

هما دول وهما دول وهما دول

فى المصانع

 يغزلوا اتواب مصيرنا

تنشف الترعة فيملوها بعرقهم

تكبر الزرعة يدادوها بصبرهم

يزرعوا واحنا اللى نحصد

يدمعوا واحنا نقطف

يفرحوا لما تغنى الفرحة بينا

يسهروا لجل ما يكبر عود عبيرنا

الغلابة يامصرنا

مصرنا يام الغلابة

زهرة النعناع على ترعة مصيرنا

بسمة الصباح فى اناشيد بلدنا

مندلين بالخير مسرورين

رايحين لمين

مش مهم لمين لمصر

المهم الحلوة تكبر بين عيون العالمين

واما تنجح واما اسمها يلالى

يضحكوا بقوة ويبقوا مسرورين

اللى بيعلم ولادة

واللى يربط بطنة ويبقى الصبر زادة

واللى سهران يدعى ربة

يحمى وطنة من عتادة

كل همة هى مصر

يروى دمة قلب مصر

ف المشارق الغلابة بيدعوا ليها

والمغارب الغلابة يناجوا فيها

وف فجارى الشوق على اوراد ناديها

يكتبوا الاعمار لروحها

يوهبوا الاقمار لبوحها

تلتقيهم على المجارى يسلكوها

تلتقيهم ارصفتها بيكنسوها

يشيلوا فضلاتها على كتافهم

عشان مايزينوها

يغموا عين الهم عنها ويستروها بالجلود

ويرضوا باقل القليل ويقبلوها

بيعشقوها ف بسمة الطفل اللى مش لاقى ابوة

بس حاسس ان دول هما يراعوة

بيحسوا بيها لانهم هما اللى فيها

هما اركانها وحارتها واذقتها وواديها

مين يشكك ف الغلابة وف ضميرهم

مين يشكك فى الامهم هم جوعهم

مين يشكك فى سهرهم

 وف قهرهم وف دموعهم

الغلابة انا منهم

والغلابة من عبير عبير عبيرهم

جنة الرحمن تجيلهم

اكتر اللى يحسوا هم الكون غلابة

لانهم ف الهم دايما موحلين

اكتر الناس اللى دمعتهم قريبة

هما الغلابة

لانهم حاسين باوجاع الخليقة

عمرهم مابيجحدوا ولا يقسوا خالص

والفرح لو حد يتبسم لهم فيفرحوا

والغضب لو كان شوارع يوزعوة ويسكتوة

والامل لو كان يصارع يهدهدوة وينقذوة

كل حلمهم بلقمة او بستر

كل منيتهم يقضوها ف رضا الرحمن

ويرضوا بكل قدر

وف النهاية رجلهم للقبر اسرع منها للرحيل

نفسهم يجنوا صبرهم والقليل يصبح كتير

عند رب الكون وسبحانى الكبير

يشكروا انهم طلعوا غلابة ومساكين

يعرفوا معنى البلاء  معنى الوفاء

يخلصوا طول الحياة لله

وهما داخلين الجنان قبل الاغنياء باربعين

اربعين الف عام دى المكافأة يامبسوطين

يبقوا كيف فقرا وغلابة

وهما ورثة عليين

وهما ف الفردوس مع النبى الامين

يسمعوا القران بصوت الرحمن

ربنا سبحانة رب العالمين

اقرأ/ى أيضا:

حييوا معايا الثورة فى سوريا .. قصيدة بالعامية المصرية

اقرأ/ى أيضا:

“يامصر داوى جراحك” قصيدة بالعامية لارواح شهداء بور سعيد

اقرأ/ى أيضا:

“العز كله فى حماك” قصيدة غنائية للأطفال

 

اقرأ/ى أيضا:

بيرم التونسى فى ذكرى وفاتة وجوانب مهمة من حياتة

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل