8 فبراير، 2012

لجنة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية تطالب “الجيش” بالانشقاق.. وتحذر من ردود أفعال انتقامية

لجنة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية تطالب "الجيش" بالانشقاق.. وتحذر من ردود أفعال انتقامية

ورشة تجريم الطائفية

لجنة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية. إذ تدين المجازر اليومية بحق الشعب السوري البطل، تتساءل مع العالم: متى قام جيش بقتل شعبه، مثلما يفعل الجيش -السوري- الآن؟

هل يدار الجيش -السوري- مباشرة من “تل أبيب” أم يدار من وكلائهم في دمشق؟

إن اللجنة تؤكد أن استمرار خيار الرصاص والقتل والبطش، لن يهزم الثورة السورية؛ ولكنه سيرفع ثمن الحرية، وإن استمرار “أفراد” الجيش -السوري- في الانحياز إلى نظام بشار الأسد، لن يطفئ الثورة أو يرهب الثوار؛ وإنما سيضيف بحاراً من الدم، سيتوجب عبورها وصولاً لغاية الثورة في إسقاط النظام وبناء سوريا الجديدة.

لجنة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية تدعو أفراد الجيش -السوري- إلى التفكير في مستقبل أولادهم وأسرهم الذين سيتعرضون -إذا استمروا في قمعهم للثورة- لردود أفعال انتقامية لن يتمكن أحد من السيطرة عليها.

اللجنة تدعو من بقي له ذرة من ضمير، لاغتنام الفرصة الأخيرة، والانشقاق عن النظام المجرم قاتل شعبه، والانحياز لثورة الحرية والعزة والكرامة.

 

لجنة الوحدة الوطنية وتجريم الطائفية

8/ فبراير – شباط /2012

 

تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

بيان للرأي العام من قبل أحرار جبل العرب “الدروز”

كتب الأستاذ فارس الشوفي على صفحته الفيسبوكية مايلي: “جماعة البستان الفصيل المسلح في …