لا راحة للأموات في مستشفى حساني عبد القادر بولاية سيدي بلعباس

لا راحة للأموات في مستشفى حساني عبد القادر بولاية سيدي بلعباس

الجزائر _ ولاية سيدي بلعباس

تلقى موقع الساعة 25 من مصادر مطلعة داخل المستشفى الجامعي الدكتور عبد القادر حساني بولاية سيدي بلعباس أقصى غرب العاصمة الجزائرية ، معلومات عن مشروع كانت قد أعلنت عن بداية أشغاله إدارة المستشفى، ألا وهو بناء مصلحة ”حفظ الجثث” بمعايير جديدة و دقيقة تليق بمستشفى  كبير،بعد أن ازدادت الأخطاء الإدارية بمصلحة حفظ الجثث الحالية في السنوات الأخيرة ، مما تسبب ضرر للعائلات التي وصلت لحد الدفن الخطأ ، كما أنه ليست حالة واحدة أو حالتين وإنما اعتادنا على سماع  هذه الأخطاء في وسائل الإعلام كثيرا ،بدون أن يحرك المسؤولين ساكنا .

جميع مواطنو ولاية سيدي بلعباس و الواردين إلى مستشفى عبد القادر حساني ، شاهدوا وسعدوا بانطلاق مشروع جديدة لبناء مصلحة حفظ الجثث قبل أربع سنوات ، لكن من شاهده لأول مرة وشاهده حاليا سيتعرض إلى خيبة نفسية وخذلان ذاتي غير طبيعي،والسبب أن المشروع بعد 04 سنوات لم يتعدى نسبة 60 بالمائة،بل شاهدت ولاية سيدي بلعباس في فترته انتهاء سكنات عدل بمعايير عالمية و في ظرف سنتين،وعدة مشاريع في ولاية سيدي بلعباس أعلنت عن بداية أشغالها بعد هذا المشروع وانتهت قبله ، لكن لا حياة في من ليس له أساس علمي وفكري، وله  سقف مزيف على الهشاشة يمشي.

فمن المسؤول على هذه الفضيحة  ؟ ومن  تسبب لها ؟ و هل يعلم والي المنطقة بها ؟

ما علمه موقع الساعة 25 أن المقاول المسؤول عن هذا المشروع ، هو صهر مدير السابق لمصالح الاقتصادية بالمستشفى الجامعي عبد القادر حساني ،مما جعل بعض النخب العلمية والفكرية في الولاية،تطرح فرضية أن يكون صهره  ساهم في حصوله على هذا المشروع الذي لا نملك أي معلومة عن قيمته المالية .

لكن بدون التطاول على أي مؤسسة جعلت من الرجل مقاول، ومن صهره مدير لمصالح الاقتصادية

هل من الطبيعي أن يستمر بناء مصلحة لأربع سنوات؟

وهل من الطبيعي أن يترك مسؤولي هذا المستشفى بناء  يستمر لأربع سنوات ؟

 

 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.