كيف أعرف إن إبني مدمن المخدرات؟

أطفال
22 أبريل 2020آخر تحديث : الثلاثاء 21 أبريل 2020 - 10:50 صباحًا
كيف أعرف إن إبني مدمن المخدرات؟

كيف أعرف إن إبني مدمن المخدرات؟، يندرج تحت مفهوم الإدمان الكثير من الأنواع، سوف نعرض في هذا المقال الشخص المدمن للمخدرات وخاصتا في سن المراهقة، حيث أنه أكثر سن خطر يبدأ الطفل الولع بالقيام بأشياء جديدة غير المعتادة، سوف نعرض بعض الإرشادات لكي تتعرف الأم إذا كان ابنها مدمن للمخدرات أم لا.

كيف أعرف إن إبني مدمن المخدرات؟
كيف أعرف إن إبني مدمن المخدرات؟

كيف أعرف إن إبني مدمن المخدرات؟

  • هناك صعوبة في الكشف عن حقيقة إذا كان الإبن مدمن، يتعاطى المخدرات، لكن هناك العديد من الإرشادات، العلامات الدالة، التي تكون إنذار لكي تقوم الأم بالبحث الجيد وراء طفلها، من ضمن العلامات:

تغيير العادات في سن المراهقة:

  • تمرد المراهق على ما كان يقوم بفعله من قبل، تتغير عاداته، ولكنه من الأمور الطبيعية خلال هذه الفترة العمرية الصعبة، ولكن هناك أمور تظهر أكبر من التغيرات التي تحدث للهرمونات، التغيرات النفسية، هنا يجب البحث وخاصتا في حالة الإدمان، وتشمل تلك العلامات  زيادة شهية الطفل المراهق، رغبة بتناول الكثير من الأكل، أو التعرض لنقص مفاجئ في الشهية، تعرض الطفل للنحافة، من ضمن العلامات ايضا تغيير الطفل لأقرانه، خاصتا المقربين له، يقوم بتغيرهم بأصدقاء غير صالحين، شكوى المعلمين من داخل المدرسة بشكل متكرر، الهروب من المدرسة، عدم التركيز فيما يدرس.

تغيرات جسدية:

  • تختلف تلك التغيرات حسب نوع المادة المستخدمة في التعاطي، وتتمثل في إحمرار العين كلون الدم، ظهور كدمات، جروح كثيرة دون سبب أو تفسير واضح لحدوثها، هناك مراهقين يرتدون ملابس ذات أكمام طويلة في فصل الصيف،ظهور اتساخات على الشفاه، الأظافر، حدوث رعشة بسيطة في أجسامهم وهو جالسين، ظهور رائحة كريهة على ملابسهم غير المعتاد، رائحة الفم كريهة، التعود على مضغ اللبان لزوال الرائحة الكريهة الموجودة في الفم، حدوث سيلان في الأنف على الرغم من عدم الإصابة بالبرد، تكرار لعق الشفاه.
  • سهر المراهق لأيام متتالية، نموه لساعات طويلة، تلك التغيرات التي تحدث لطريقة النوم المعتاد من أحد أسباب إدمان المخدرات،ملاحظة أن الطفل تغير سلوكه إلى سلوك عدواني، عدائي، أصبح أكثر عصبية وعنف، كثرة إنفعاله دون أسباب منطقية، يعتبر هذا مؤشر لتعاطي المخدرات لما يحدث من تحفيز مراكز العدوانية داخل المخ، عدم تعاطي الجرعة المعتادة له خلال اليوم.
  • يوجد نوع من المراهقين الانطوائيين الذين يملكون سلوكيات وأسرار خاصة ، لكن إذا كان الأمر زائد عن الحد في الإنطوائية والعزلة، أو تحول المراهق من شخص كان منفتح على الحياة الى شخص إنطوائي فجأة هنا يجب البحث وراء تلك المشكلة.
  • هناك علامات توضح ذلك منها: إختفاء الطفل ليلا لساعات طويلة دون سبب، تكرار الخروج ليلا، غلق باب الغرفة، التخفي داخلها دون سبب، تجنب التعرض لأشعة الشمس، وجود أماكن سرية داخل غرفة النوم الخاصة به، وتغير مفاجئ داخلها، وجود الكثير من المخابئ السرية للقيام بإخفاء أغراض لا يعرف عنها أحد.

ما الفرق بين سلوكيات المراهقين العادية، سلوكيات الإدمان؟

  1. إن الأطفال في سن المراهقة يمرون بالكثير من التغيرات سواء كانت تغيرات جسدية، سلوكية، لكنها تشبه في أحيان كثيرة سلوكيات الإدمان، هنا يحدث لبس لدى بعض الآباء، لكن يجب العلم بأنهم أكثر الأشخاص علما بطفلهم، أن التغيرات التي تحدث لنمو الطفل تظهر بشكل واضح، لكن هناك تغيرات قد تستغرب الأم لها مما يجعلها أكثر انتباه، بحث عن الحقيقة وراء ذلك.
  2. لا يجب مواجهة الإبن إذا كانت تشعر بأنه إبنها المراهق مدمن إلا بعد التأكد التام من صحة هذا الشك، البدء في البحث داخل غرفته، في كل مكان في البيت ، حتى إذا وصل الأمر ان تقوم بمراقبته للتأكد بما يقوم بفعله في الخارج.

مراقبة الآباء للأبناء

يوجد العديد من الأماكن التي يمكن للمراهق إخفاء ما يريده في تلك الأماكن السرية وتشمل:

  1. أدراج الدولاب الخاصة به من الأسفل، تحت الملابس، بينها، في أدراج المكتب، بين السيديهات، الشرائط، داخل صناديق صغيرة يقوم بإخفائها وسط الأشياء داخل الغرفة.
  2. إذا كانت الأم تقوم بزراعة النباتات داخل المنزل يمكن أن يخفيها في التربة.
  3. تحت أوراق المكتب داخل المكتبة، إذا كانت فتاة مراهقة يمكنها إخفاء ما تريد داخل أنابيب المكياج، الروج، يمكن أيضا إخفاء ما ترديد داخل على الدواء.
  4. في أكياس الحلوي الموجودة في الغرفة، يمكن أيضا مراقبة الهاتف المحمول للمراهق، معرفة الإتصالات المتكررة له، البحث عن تلك الأرقام، لكن يجب الحذر حتى لا يتحول الأمر إلي وسواس المواقبة.
  5. يجب مراعاة خصوصيات المراهق، لكن في حالة الشك، تغيير سلوكياتهم المعتادة يجب البحث عن ذلك التغير، نبعد تماما عن مواجهته في حالة عدم التأكد إذا كان مدمن ام لا.

طرق لإقناع ابنك المدمن بالإقلاع عن التعاطي

  • هناك العديد من الخطوات المتبعة لإقناع الإبن المدمن الإقلاع عن تعاطي المخدرات، تلك الخطوات لتشجيع عن التوقف النهائي لتعاطي المخدرات، البدء في العلاج بمراحله المختلفة، تتمثل هذه الخطوات في الآتي:
  • تعتبر الخطوة الأولى من خطوات العلاج هي التعرف علي نوع المخدرات، مدي تأثيرها علي الابن، سواء تأثيرها على حالته النفسية وتأثيرها على حالته الجسدية، مدى سيطرة نوع المخدر على قدرة التحكم في سلوكياته، وتصرفاته بشكل عام.
  • السيطرة الكاملة على عواطف الأب والأم ، حيث أن الشعور بالغضب الشديد نحو الطفل المراهق أو الشعور في بعض الأحيان بالذنب لا يفيد بشئ، لكن عن البدء في رحلة إقناع المراهق بالإقلاع عن المخدرات، بدء حياة جديدة دونها، يجب السيطرة الكاملة على العواطف، المشاعر سواء بالخوف الشديد على المراهق، مشاعر الغضب، مع مراعاة تحكيم العقل أثناء التصرف مع الإبن، إختيار كلمات مناسبة مع الموقف، لكن إستخدام الغضب، العصبية الزائدة يؤدي إلى نتائج سلبية، يدفع الطفل اتخاذ رد فعل سلبي، عناده، رفض الطفل لتلقي العلاج.
  • في بعض الأحيان يبدأ الأب ، الأم بالحكم على تصرفات الابن المراهق، توجيه اللوم الشديد عما قام بفعله، إعتقاد خاطئ منهم أنه قام بفعل ذلك برغبته، لكن يجب العلم بأن إدمان المخدرات مرض، ليس من اختيار المراهق، يجب التعامل مع الطفل علي هذا الأساس، أن الحكم على المراهق في هذه الحالة يشعر بالنفور الكامل من أبويه، ظلمهم له، مما يؤدي الي رفض الطفل الإستماع إليهم، تقبل فكرة العلاج، الإقلاع عن إدمان المخدرات.
  • يجب إظهار مشاعر الحب، الخوف الشديد عليه، إظهار ثقتهم في ابنهم، مساعدة الإبن أن يكون في احسن حال، دعم ثقته بنفسه، تحفيزا على التقرب من أبويه، وهو من احد الحلول الإيجابية لإقناع الإبن المراهق عن الإدمان، التخلص من تعاطي المخدرات، الإستماع له، والمشاكل التي تواجهه، عما يدور بداخله من مشاعر مضطربة .
  • يجب طلب التدخل الطبي بشكل فوري، اللجوء الى احدى المصحات العلاجية، طلب تقديم المساعدة، إستشارة الأطباء المتخصصة، البدء في خطوات العلاج الصحيحة، اتباع البرنامج العلاجي حتى يصل الإبن إلى الشفاء التام، تجنب حدوث كارثة، التعرض لمضاعفات يصعب حلها.
  • يجب علي الأبوين مراعاة أبنائهم، التقرب منهم وخاصتا في مرحلة المراهقة حتى يشعر المراهق بالأمان، الثقة مما يساعد علي بناء شخصية المراهق على أسس سليمة، تحفزه على تعزيز الثقة بالنفس،تحمل المسؤولية.

قد يهمك أيضا

 كيفية التعامل مع الأب العصبي

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة