كارثة على الحكام العرب .. حسناء الكنيست مصابة بـ الإيدز

كارثة على الحكام العرب .. حسناء الكنيست مصابة بـ الإيدز

كشفت مصادر فى الحكومة الصهيونية عن اصابة تسيبي ليفني بالايدز، وليفني تعتبر من اهم السيدات فى الموساد الاسرائيلي وسيدة المهام الصعبة، وحتى الان لم يتم الكشف عن تاريخ اصابة ليفني بالايدز، وهل كانت مصابة بالايدز اثناء ممارسة الدعارة مع بعض من الحكام العرب والمسؤولين الكبار. لصالح الوطن الاسرائيلي، ام تم الاصابة بعد اعتزالها العمل السياسي.

عدم معرفة تاريخ اصابة ليفني بالايدز يعتبر كارثة كبرى لكل من مارس معها الدعارة، خاصة الحكام العرب وكبار المسؤولين، وكانت قد ذكرت بعض الاسماء منها صائب عريقات وياسر عبد ربه وغيرهم من قيادات دول عربية أخرى من بينها مصر والاردن والسعودية والكويت والامارات ، وبالتأكيد الاعلان عن هذا الخبر يثير الرعب فى نفوسهم، خوفا من ان يكونوا قد اصابهم المرض جراء ممارسة الدعارة مع حسناء الكنيست المعتزلة تسيبي ليفني.

تسيبي ليفني
تسيبي ليفني

اشتهرت تسيبي ليفني البالغة من العمر 60 عاما، بكونها جاسوسة مارست الدعارة المقدسة في العقيدة الصهيونية، خصوصا مع حكام ومسوؤلين عرب وفلسطيين، وعلى الساحة الدولية اشتهرت بدورها السابق في التفاوض مع الفلسطينيين الذين تعاونوا معها على طاولة المطارحات و فراش المفاوضات ثم طرحوا عليها مقترحاتهم الهرمونية وافكارهم الثورية الاشتراكية الجنسية على شكل جرعات من حليب نيدو شغل ايدو. ومنهم صائب عريقات كبير الغواصين الفلسطينيين، وياسر عبد ربه المستشار السياسي والمنظر الاستراتيجي لشركة نيدو شغل إيدو، واتفقت الاطراف على تكرار هذه الاجتماعات المغلقة للوصول الى اكبر قدر من التفاهمات!

تتميز الدعارة بانها مقدسة عند الصهاينة اليهود كاحدى الوسائل للسيطرة على العالم، وهذا بحسب ما اقرت به تسيبني ليفني حسناءالكنيست وسفيرة مهامه السرية المغلقة، حيث انها اخذت فتوى بممارسة الدعارة من الحاخام الاكبر، حيث أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات فى إسرائيل ممارسة الدعارة للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستندا إلى أن الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على مكاسب لليهود”.

موضوعات تهمك:

الدعارة مقدسة فتوى الحاخام الاكبر في اسرائيل و “تسيبي ليفني” تعتزل السياسة 

فضيحة جنسية جديدة لوزيرة اسرائيلية 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.