قبل الإفطار.. تشريد وافدين من مساكنهم في بيروت

قبل الإفطار.. تشريد وافدين من مساكنهم في بيروت

قبل ساعة من أذان المغرب، وفي خضم محاولة بعض العائلات الفقيرة الاستعداد للإفطار، في ظل درجة حرارة استثنائية الارتفاع، طردت الشرطة اللبنانية عدد من الوافدين الأجانب وأغلبهم من السوريين، من محل إقامتهم إلى الشارع.

وقال نشطاء لبنانيون، أن الشرطة اللبنانية طردت عائلات سورية وبنغلاديشية من محل إقامتهم في شارع الحمراء بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وأضاف النشطاء أن أغلب المطرودين يحملون الجنسية السورية متمثلة في 10 عائلات بلغ عدد أفرادها 90 فردا، بالإضافة لـ20 شابا يحملون جنسية بنجلاديش.

وأوضح النشطاء أن الشرطة طردت الوافدين السوريين والبنغلاديشيين من شققهم السكنية شفهيا ومن دون إنذار سابق.

وأشاروا إلى أن عملية الطرد جاءت تلبية لمطالبات جيران الوافدين، بإبعادهم من جيرتهم، متسائلين عن أولئك الصائمين المطرودين: أين سيفطرون اليوم؟!

يأتي ذلك في ظل تصاعد موجة يمينية متطرفة في لبنان يقودها وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في ظل تحميل اللاجئين مسؤولية الانهيار الاقتصادية الذي تعاني منه البلاد.

ومع تصاعد وتيرة الهجوم من قبل باسيل وعدد من الساسة مطالبين بإعادتهم إلى بلادهم، تصاعدت اللهجة الشعبوية اللبنانية ضد الوافدين الأجانب.

وتعليقا على الحادث المتطرف، هاجم عدد من النشطاء اللبنانيين والعرب ما فعلته الشرطة في بيروت.

وأشار معلق إلى أن اللبنانيين يأخذون بثأرهم من نظام الأسد في الشعب السوري، دون التمييز بين المجرم والضحية.

بينما انتشرت تعليقات أخرى مناهضة للعنصرية والطائفية اللبنانية، بالإضافة لانتقادات موسعة لموجة معاداة المهاجرين المنتشرة في البلاد.

موضوعات تهمك:

ألمانيا تجني ثمار استقبال اللاجئين

اللاجئين السوريين بين طائفية لبنان ورفض نظام الأسد

إعادة دفعة جديدة من اللاجئين السوريين بلبنان

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.