“وكالة ناسا” المدينة المنورة مهددة بالأنفجار

 “وكالة ناسا” المدينة المنورة مهددة بالأنفجار

وكالة ناسا نبىء عن حدوث انفجار خطير بالمدينة المنورة وذلك لان ارض المدينة المنورة وهى اقدس ارض واطهر ارض على مستوى الكون كلة لوجود سيد الخلق سيدنا محمد علية الصلاة والسلام بها .

اقرأ/ى أيضا:

السعودية.. انطلاق قطار الحرمين السريع بين المدينة ومكة

ولكن مع الاسف المدينة  المنورة مبنية بجوار حمم من البركان يتوقع ثورانها بشدة فى اى وقت ؟!

واضافت وكالة ناسا انها يقصد المدينة المنورة تتشارك مع ارض اوكلاند وهى من كبريات المدن بنيوزيلندا ، وتقع  ارضها على مجموعة من البراكين الصغيرة المتناثرة ، وان تلك البراكين الان خامدة ولم تكن نشطة لكن من الممكن ان تنشط فى اى لحظة

اقرأ/ى أيضا:

السعودية.. وفاة عميد سابق لكلية القرآن الكريم في السجن

واضافت الوكالة

ان هناك مدينة متشابهه باليابان تسمى ” اوجاشيما ” تتشابة فى الحمم والبراكين بالمدينة المنورة ولكنها على  فوهة بركان نشط ؟!

 

واضافت وكالة ناسا فى تقريرها الخطير: “فقدان الغطاء النباتي في المناطق القاحلة في غرب السعودية، يجعل من اختلاط فيض الحمم البركانية مع العمارة الحديثة في المدينة المنورة لوحة بارزة الملامح”.

اقرأ/ى أيضا:

Google يحتفى بمولد الرسول على طريقتة بالطبل والموسيقى!

اما عن تطور حالة البراكين فكتبت ناسا فى تقريرها تقول :

في 22 يونيو/ حزيران 1984، التقط قمر “ناسا” الصناعي، المخصص للخرائط، الصورة الأولى. وبعد أكثر من ثلاثة عقود، في 22 يوليو/ تموز 2018، التقط القمر الصناعي المختص بالأرضي التشغيلية الصورة الثانية.

اقرأ/ى أيضا:

السعودية تسيء استخدام مكة

كما اضافت وكالة ناسا ان المدينة  توسعت بشكل سريع، عبر أجزاء من الفيض البركاني الذي تدفّق من صدع بركاني، يبعد نحو 20 كيلومترا جنوبا، وصار الآن داخلا في الضواحي الشرقية للمدينة. لقد حوّل إنشاء جامعة جديدة، ومجمع مستشفيات، وأحياء سكنية، وطرقات، الذَوْب الداكن لتدفق الحمم البركانية إلى صورة تبدو أكثر إشراقا وأكثر تنوعا”.

وأشارت إلى أن “البناء على الذَوْب البركاني يعد أمرا شائعا، بيد أن بعض خصائصه تتطلب من المهندسين المعماريين والمهندسين بذل القليل من العناية والاجتهاد الإضافيين”.

اقرأ/ى أيضا:

قطر تدعم ابن سلمان دون أن تعلم

ويقول بيدرو سيفري، المهندس العمراني في شركة “سيمبسون غومبرتز آند هيغر”، إنّ “المسألة مع الذوب أو أي تدفّق لحمم جيولوجية جديدة، هي أنّ المادة يمكن أن تكون صلبة وكثيفة للغاية، ولكن خصائصها تتفاوت وتتنوع إلى حد كبير في حقول الحمم البركانية؛ فبعض الذوب يكون كثير المسامات بسبب كميات كبيرة من الغازات أو البخار التي اندلعت مع الصهارة وخلّفت وراءها العديد من الفراغات. وبعضه قد يكون مسننا، كما يتصف بعضه بأن لديه قوام متكتل، مثل حلوى الأرز كريسبي”.

اقرأ/ى أيضا:

ابن سلمان.. لاعب الـ”جيمز” الفاشل

وأضاف: “لكن المهندسين عادة يفضلون البناء على الصخور المتحولة، مثل الصخور التي تم إخضاعها تحت قوة ضغط عالية؛ بحيث تصبح الصخور كثيفة وموحدة تماما”.

اقرأ/ى أيضا:

ابن سلمان اجتمع مع مدير استخبارات روسي

براكين “حَرّة رهاط”

وبحسب الدراسة، فإن تدفق الحمم يعد جزءا من “حرة رهاط”، التي تشكّل أكبر حقل بركاني في السعودية. ويشمل الحقل أكثر من 500 بركان، تبلغ مساحتها 20 ألف كيلومتر مربع، وهي مساحة بحجم بحيرة أونتاريو، في كندا.

اقرأ/ى أيضا:

الشرطة السعودية تلقي القبض على متحرش بالرياض

وأوضحت أنّ الفيض البركاني الذي وصل إلى المدينة المنورة في عام 1256 ميلادي، عندما تدفق نحو 500 مليون متر مكعب من الحمم، من ست منافذ في الجزء الشمالي من الحقل البركاني. هو أحدث تدفق للحمم في حَرّة رهاط، وثمة تدفق آخر حصل في السعودية يعود إلى ثوران البركان في عام 641 ميلادي، أدى إلى تدفق يشبه شكل الإصبع إلى شرق تدفق 1256 ميلادي.

اقرأ/ى أيضا:

السعودية.. تعيين خالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع والنشطاء يعلقون

وفي حين أنّ الفوّهات الموجودة بالقرب من المدينة المنورة ظلت ساكنة لعدة قرون، يمكن لـ”حَرّة رهاط” أن تنشط مرة أخرى. واستنتج  فريق من الجيولوجيين بعد دراستهم احتمالية تأثر المدينة بثوران جديد، أنّ ربع مساحة المدينة معرضة باحتمال ضئيل لأن تغمرها الحمم (أقل من 0.1 بالمئة). وقدّر الباحثون أنّ البركان يحدث تنفيسا جديدا تقريبا كل 3300 عام، وفقا لـ”ناسا”.

اقرأ/ى أيضا:

محمد بن سلمان يتعهد باستقطاب 50 مليون سائح إلى السعودية

وتحذر ناسا من ثوران خطير

وبيّنت الدراسة، أنّ ثوران بركان عام 1256 ميلادي كان بطيء الحركة وليس انفجاريا، تماما كما حصل حين تدفقت الحمم البركانية من “كيلاويا” التي سالت إلى أحياء في جزر هاواي عام 2018.

ويُظهر تحليل لأرضية منطقة “الدعيثة” البركانية، غرب مركز المدينة المنورة، أن بعض الفوهات المواجهة لـ”حَرّة رهاط” ألقت قطعا من الحمم، تسمى القنابل والقذائف الصغيرة المعروفة باسم “لابيللي” عبر الهواء، خلال اندلاع 641 ميلاديا.

اقرأ/ى أيضا:

قوة عسكرية قطرية تصل السعودية

 

ونقلت “ناسا” عن هوجو مورسيا، الباحث في علم البراكين بجامعة كالداس، قوله: إنّ “هذا الحقل بركاني نشط، وقد ينبثق ثوران جديد منه في أي وقت؛ لذا من المهم أن نكون مستعدين”، مؤكدا “العثور على أدلة تفيد بوجود كميات كافية من المياه، في الطبقات الجوفية المحصورة؛ لتوليد ثوران شديد الانفجار”.

وفى نهاية نشر هذ التقرير نتمنى السلامة للمدينة المنورة ولاهلها ونتمنى ان يتم دراسة الامور بجدية حتى لا تحدث الكارثة وحفظ الله مقدساتنا من كل سوء .

 

المصدر: – الاستقلال – وكالة  ناسا

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل