فضيحة قضية ذاكر نايك

فضيحة قضية ذاكر نايك

– مقدمة الفضيحة لفهم اجواء المقال:

نرجو من القارئ الكريم قبل ان يقرأ هذا المقال ان يعلم اننا نقوم في هذا المقال بنقل ما يتم تداوله من قبل المخابرات الهندية والتي يقلقها جدا وجود شخص من ذاكر نايك، وتأثيره الكبير سواء على وعي الهنود من المسلمين والهندوس ونحن علينا عندما ننقل مقالا أن نميز بين شخص مثل خالد يوسف وبين شخص عالم او مفكر او عالم شريعة او دين عربي او مسلم، ولا يخفى عليكم ان هناك حملة لتشويه سمعة كل رمز عربي او اسلامي محترم في العالم، ولذلك نحن سنكتب مقالا عنيفا في موقعنا عن الداعية ذاكر نايك، وكأن المخابرات الهندية التي يسيطر عليه متطرفون هندوس والتي تدير السلطات الهندية والمزاعم حول الداعية ذاكر نايك هي جهات نظيفة، و مستقيمة، ولا اهداف لها الا إحقاق الحق!!.

وسنضع مقال عنيف يتهم هذا الداعية، وما يقوم به في مجال الدعوة والدفاع عن حقوق المسلمين، و سمعتهم في العالم، وكأن هذه التهامات هي ثابتة، وأنه اكبر لص في العالم، و لكي نكتب هذا المقال سنتناسى المبدأ الاخلاقي و الحقوقي السامي الذي جاء في هذه الآية الكريمة: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.

– هجوم وتجني لاجل الفضيحة:

الفضيحة هذه المرة ليست لفنان رخيص مبتذل، أو عاهرة راقصة، ولكنها هذه المرة فضيحة لداعية ديني يوعظ الخلق باسم الله والدين والأخلاق. قضية ذاكر نايك لازالت في تطور كبير بعد اتهامه بالفساد المالي قبل سنوات ليتأكد الأمر في هذه الأثناء.

بداية قضية ذاكر نايك كانت بين عامي 2014 و2015، حيث اتهمت تقارير هندية ذاكر نايك، بالثراء الفاحش السريع، بعدما حصل على ملايين الدولارات، قبل أن تتخذ القضية مسارا قضائيا لتحقق السلطات في القضية.

– تفاصيل فضيحة قضية ذاكر نايك

تقرير صحيفة تايم أوف انديا، قال أن التحقيق أكد أن لذاكر نايك، مبالغ مالية بلغت نحو 650 مليون روبية، جمعها بين عامي 2014 و2017، من خلال تبرعات حصل عليها من الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وعمان والهند إلى جانب تبرعات تلقاها من عدد كبير من المسلمين المستمعين له حول العالم الإسلامي، وأوروبا.

وقال التقرير الصحفي نقلا عن التحقيقات، أن تلك الأصول تملكها مؤسسة بحثية وهمية يملكها ذاكر نايك، ويقول أنها تقوم بأعمال تطوعية وخيرية لصالح المحتاجين، لكن إدارة محاربة غسيل الأموال في الهند “ED”، أكدت أن المؤسسة تستغل لأغراض مالية فاسدة أبرزها غسيل الأموال.

فضيحة قضية ذاكر نايك

التقرير أيضا أشار إلى تلقي ذاكر نايك أصول أموال بلغت 490 مليون روبية من مصدر مجهول داخل دبي بالإمارات العربية المتحدة، فيما استخدمها ذاكر نايك في شراء 20 شقة في مدينتي مومباي وبون الهندية.

كما حجز ذاكر نايك أكثر من 9 شقق وقيمتهم أكثر من 130 مليون روبية، في مدينة بومباي باسم زوجته، و11 شقة أخرى في مدينة بوني باسم ابنه، كما استثمر نحو 130 مليون روبية في حجز ثلاثة عقارات في مازاجون في مومباي.

– رد الداعية ذاكر نايك على الاتهامات

وقالت التقارير أن السلطات الهندية واجهت الداعية الهندي بالاتهامات والوثائق، لكنه نفى ذلك مؤكدا تعرضه لحملة من قبل السلطات بسبب التعصب الديني.

موضوعات تهمك:

خيانة .. قناة عربية تكشف صهيونيتها

اردوغان وفضيحة داعش وفضيحة السعودية !

بشار الاسد المفضوح يكشفه كوهين .. ما ثمن بقاء الاسد في الحكم؟

طبيب امريكى يحقن المؤخرات بالاسمنت والغراء

 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.