فضيحة فساد جديدة تطارد الرئيسة السابقة للارجنتين

كريستينا كيرشنر

فضيحة فساد جديدة تطارد الرئيسة السابقة للارجنتين

الرئيسة السابقة للارجنتين، كريستينا فرنانديز كيرشنير، مازالت تواجه فضائح فساد حيث وجهت لها تهمة اختلاس اموال عامة، وذلك بعد اثبات ان قامت بارسال الصحف اليومية من بوينوس آيرس إلى مقر إقامتها في سانتا كروز جنوبي البلاد، وهذا الاتهام يعد من حوالي عشر اتهامات فى قضايا فساد.

وبعد محاكمة الرئيسة السابقة التي حكمت البلاد من 2007 إلى 2015، كريستينا فرنانديز كيرشنير، اليوم الخميس من قبل القضاء الأرجنتيني، فرض القاضي كلاوديو بوناديو، الذي يحقق في باقي القضايا المتورطة فيها فرنانديز كيرشنير، الحظر على ممتلكات كيرشنير التى تقدر بـ 500 ألف بيزو (11.4 ألف دولار)، كما تمت محاكمة السكرتير العام السابق لشئون الرئاسة أوسكار باريلي المتهم بتنفيذ الأمر، لاتهمامه في هذه القضية.

الجدير بالذكر ان الرئيسة السابقة البالغة 66 عاماً تواجه، دعاوى قضائية عدّة وتهم فساد، كما طالب القاضي كلاوديو بوناديو، بإيداع الرئيسة السابقة رهن الحبس الاحتياطي، لكن الحصانة الجزئية التي تتمتع بها كيرشنر بصفتها سناتورة حالت من دون ذلك، وكانت كيرشنراتهمت القاضي كلاوديو بوناديو بانه يضطهدها سياسياً.

وعززت كريستينا دي كيرشنر، في فترة حكمها، علاقات بلادها مع الحكومات اليسارية في المنطقة مثل فنزويلا، وكذا مع الصين وإيران، مما ساعدها على إنعاش قيمة العملة الوطنية ألبيسو المتدهورة، ونصبت كريستينا دي كيرشنر أول رئيسة منتخبة للأرجنتين يوم 10 ديسمبر/ كانون الأول، وكانت إيزابيل خوان بيرون أول رئيسة تتولى رئاسة الأرجنتين بعد وفاة زوجها أثناء فترة حكمه، وأعيد انتخابها لفترة ثانية في 2011، بعد وفاة زوجها بأزمة قلبية، بفارق أكبر من أصوات الناخبين، الذين يبدو أنهم أحبوا برنامجها الاجتماعي، الذي رفع الرواتب وحسن رعاية الأطفال، وكرس السيادة الوطنية على الاقتصاد، ودعم الطبقة الوسطى في المجتمع.

موضوعات تهمك

تُهم فساد تلاحق رئيس وزراء ماليزيا السابق

فضيحة فساد .. العاهل الأردني يعلق

الفساد وإعاقة التغيير في الجزائر

فضيحة فساد جديدة لرئيسة الأرجنتين السابقة

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.