فضيحة خالد يوسف تأتي بثمارها

هزيمة المافيا اعلامية

فضيحة خالد يوسف تأتي بثمارها

هزيمة المافيا اعلامية

في تطورات فضيحة خالد يوسف الذي مارس اللصوصية لفترة من الزمن، إلى جانب عدد غير مسبوق من الفضائح الجنسية، شهد الوضع تغيرات، وتحديثات رأسا على عقب في ظل تراجع الحديث عن فضائحه الجنسية،و شبكة الدعارة الفنية التي كان يديرها المخرج بحسب ما تم تداوله

كنا قد نشرنا تفاصيل سرقة خالد يوسف لأموال و حقوق إحدى مساعداته العاملات معه، والتي أكدت على أنه سيبيع زوجته لأجل المال في احدى منشوراتها على الفيسبوك، والذي تلقفته الساعة 25 و تم تقديمه لمستشار الجريمة والاجرام الدكتور سعيد النكدي، و الذي كشف طريق خالد يوسف الطويل في النهب ومصادرة حقوق المتدربين وغيرها من فضائح الفساد (لمزيد من التفاصيل:فضيحة جديدة .. خالد يوسف اللص يبيع زوجته).

ولكن التطورات في تلك الفضيحة أتت بشكل مختلف بعد أن أعلنت المخرجة ذاتها جديد قضيتها ضد خالد يوسف بمحاولة استرجاع أموالها المنهوبة.

فضيحة خالد يوسف هل فعلا حلت؟

أعلنت مافي ماهر المخرجة التي كانت اتهمت الثائر الجنسي بسرقة مستحقاتها، أنها تمكنت من الحصول على حقها المادي، ووجهت الشكر الجزيل لمن أسمته “الأستاذ” خالد يوسف، بل وقدمت له اعتذارا، مشيرة إلى أنه كان من الواجب عليها أن تكون أكثر هدوءا وفطنة وذكاء في مطالبتها بحقها، وذلك بغرابة شديدة تختلف عن موقفها السابق.

وقدمت امتنانها وشكرها لمن ساعدوها وساندوها ودعموها في قضيتها، لافتتا إلى أن دعم من دعمها وثقتهم فوق رأسها، بحسب تعبيرها، كما كالت المديح للمخرج صاحب الفضيحة معبرة عن امتنانها لأنه أول من أعطاها فرصة في حياتها مؤكدة أن ذلك سيظل جزءا من تاريخها، ومضيفة أنها تعلمت الدفاع عن الحق من المخرج خالد يوسف.

التساؤل هنا ما سر هذا الانقلاب المفاجئ؟ كان آخر ما كتبته المخرجة المصرية عن قضيتها مع فضيحة خالد يوسف المالية، هي أنها تعرضت لتهديد بالمقاضاة على تشهيرها به بالذات وهي ليس لديها دليل يثبت حقها ولا شهود، مما دفعها إلى مسح المنشور الذي نشرته بشأن القضية، وإن كانت التكهنات بعد تلك المعطيات سيكون لها الوجاهة الكافية، ولكن التساؤل هنا كيف تم ذلك ولماذا؟!

إجابة السؤال

السؤال الحقيقي هنا هل من الممكن أن يرد خالد الحق لصاحبته فعلا؟ الإجابة نرجح هذا الاحتمال، حيث أن يوسف لم يعد بإمكانه اللعب على كافة الجبهات كما كان يستعرض عضلاته باعتباره ثوريا، كما أن الحملة التي خاضتها الساعة 25 في قسم فضيحة وأشرار كانت شرسة بما فيه الكفاية، إلى جانب حملات أخرى من الممكن أنها أجبرته على الاستسلام.

مصدر مقرب من خالد يوسف كشف لنا في وقت سابق عن أنه قام بمنتجة تلك الفيديوهات التي قام بتسريبها بنفسه إلى الصحافة والإعلام.

ولديه من تلك المقاطع النسخ الأصلية لا تزال لديه ولا يزال يلعب بها، بحق أكثر من 150 فنانة وقعن تحت يديه، لا يستهدفهن بأشخاصهن، بحسب المصدر، ولكنه يطمح من خلالهن لأن يكون أيقونة “نضالية”.

يتزامن نشر الاعتذار من قبل المخرجة المنصوب عليها، مع ذكرى “ثورة 30 يونيو” التي صنعت من خالد أيقونة نضالية، وبالونة ثورية تنفجر كل دقيقة في وجه كل معارض للثورة “ثورته” ومعارض لأفكاره النضالية الجنسية المتفتحة من أسفل منها ومن فوقها!

والسؤال هنا لماذا كل تلك المصادفات العجيبة؟ الإجابة الأرجح تؤكد أن يوسف يريد أن يلعب لعبة نفسية قذرة جديدة، حيث يلملم جزء من فضيحة هو من نشرها ليكون بطلا ثوريا في أعين الخلق فضحته السلطة وافترت عليه بسبب نضاله العظيم! وفي الوقت ذاته بعد التبرأ من تلك الفضيحة يخبر الناس أنه لم يكن سوى مظلوما وتعرض لكافة أنواع الظلم ثم يمسح دموعه ليقول “انظروا لقد كذبوا وافتروا علي كما افتروا علي بسبب نضالي وأنا مستمر” ستصل الرسالة التي أراد خالد يوسف فبركتها فهل فعلا تنطلي على الناس؟

الحقيقة المغيبة:

نعتقد جازمين ان مايجري حاليا من نشر مكثف بلا خجل للفضائح هنا وهناك ليس مجرد مصادفة، بل هو مخطط مدروس نفسيا واعلاميا، وتقف ورائه اجهزة استخبارات عربية  واجنبية ، تديره و تتلاعب به وبشبابنا و اعلامنا و هي وراء كل ما يجري، و ذلك حتى يصبح تواجد الشذوذ و الشواذ ، والعهر و العاهرات ، والقوادين والمافيات شيئا طبيعيا في حياتنا،

و لا شك ان الوسط الاعلامي اللبناني والسياسي ايضا اعتمد اسلوب الاستفادة من شبكات الدعارة و المافيا التي تديرها  و بدعم مادي خليجي، و كان له دور ريادي في نشر ثقافة المؤخرات في الاعلام ليصل الى كل بيت من بيوت العرب والاعراب، في ذلك الوقت كان الوسط الفني المصري يخجل من نشر غسيله الوسخ في الاعلام، الى ان جاء الثائر الجنسي خالد يوسف. ليعتمد اسلوب المافيا الفنية، و مجموعته التي تزعم انها يسارية اشتراكية من امثال حمدين صباحي، وهناك مؤشرات كثيرة تدل على أنها مرتبطة بالمخابرات الفرنسية والروسية و الصهيونية، 

التاريخ النضالى لـ حمدين صباحى وخالد يوسف والليالى الحمراء
حمدين صباحى و خالد يوسف

 لذلك فقد اصبح من الواضح لأي مثقف حقيقي، أن من يحرك شبكة الدعارة الفنية، و المافيا التي تتلاعب بجواري من امثال هيفاء وهبي واختها رولا يموت ، هو نفسه من يحرك خالد يوسف وزوجته السعودية شاليمار شربتلي، ويجري كل هذا في الوقت الذي يخجل به المحترمون من عرض صور من نوع الصور الموجودة في الرابط التالي فضيحة جديدة رولا يموت اخت هيفاء والبوم صور لها بدون ملابس، ولكن في الحقيقة أن الثائر المنوي خالد يوسف لم يتوقف يوما عن عرض هذه المشاهد، وللاسف فان الشباب يذهب إليهم بدلا من الدخول لمقالات الرأي الرائعة التي نعرضها في موقعنا، وفي المواقع الجدية والمحترمة، وبذلك نضطر لفضح هذه الحثالات، مع اسفنا الشديد للاضطرار للنزول الى انابيب المجاري القذرة، ولكننا لن نستطيع ان نفتحها بالمواعظ والخطب بل بحاجة لأن نوسخ ملابسنا قليلا.

ولذلك تم تخصيص قسما كاملا اسمه قسم فضيحة وأشرار وللوصول للرابط  اضغط هنا

موضوعات مرتبطة بالمقال:

فضيحة خالد يوسف تطال مسؤولين في الامارات .. فيديو

سمية الناصر و خالد يوسف .. ماذا بينهما؟

فضيحة الفضائح الجنسية للمخرج خالد يوسف رئيس مافيا الدعارة الفنية !

 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.