فضيحة جاسوسية جديدة لروسيا ..  تهدد امن دول الاتحاد الاوروبي

فضيحة جاسوسية جديدة لروسيا ..  تهدد امن دول الاتحاد الاوروبي

 

في ظاهرة ، تعيد للأذهان الحرب الباردة بين روسيا في صورة “الاتحاد السوفيتي” واوروبا والولايات المتحدة الامريكية.

يأتي ذلك بعد ان كشفت عدة دول اوروبية، فضائح روسية للتجسس علي تلك الدول، وكان علي رأسها المانيا، والتي كشفت عن 27 قضية تجسس يحقق فيها المدعي العام الالماني خلال العام الماضي 2018 فقط.

وفي فضيحة جديدة للمخابرات الروسية، بطلها هذه المرة عقيد سابق بالجيش النمساوي، استخدمته المخابرات الروسية، في التجسس علي بلاده.

حيث أعلنت الخارجية الروسية، استدعئها لسفير النمسا لدى روسيا، للاحتجاج بشأن قضية التجسس الجديدة التي تطال عقيد متقاعد بالجيش النمساوي واتهامه بالتجسس لحساب روسيا.

كانت صحيفة نمساوية قد كشفت أمر احتجاز عقيد سابق في القوات المسلحة النمساوية للاشتباه في قيامه بأنشطة استخبارية لمدة 20 عامًا، وهو اشتباه أكده كورتز الذي قال إن العقيد المشتبه تجسس لصالح روسيا منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى عام 2018.

وكان وزير الدفاع النمساوي، ماريو كوناسيك، قد اعلن إن الادعاء العام يحقق في الواقعة،وأضاف ان”التجسس غير مقبول والتجسس الروسي في أوروبا  اصبح ظاهرة، غير مقبولة أيضا”.
وكشف مستشار النمسا سيباستيان كورتز، أنه تم الحصول على معلومات بشأن تورط الكولونيل في أنشطة تجسسيه مع روسيا من جهاز استخباراتي أجنبي.

كانت وزارة الخارجية النمساوية قد أعلنت أنه تم استدعاء القائم بأعمال السفير الروسي على خلفية هذه الواقعة.
كما تسببت قضية التجسس الروسية، في إلغاء زيارة وزيرة الخارجية كارين كنايسل لموسكو، والتي كان من المخطط القيام بها الي موسكو، الامر الي ادي الي توتر العلاقات بين البلدين.
وبحسب تقرير لصحيفة “كرونن تسايتونج” النمساوية، جنى الكولونيل نحو 300 ألف يورو من أنشطته التجسسيه.

 

يذكر ان آخر فصل من فصول الكشف عن عملاء لروسيا في البلدان الاوروبية ، فضيحة تسميم جاسوس روسي سابق يقطن في بريطانيا، والتي تسببت بفرض عقوبات على روسيا وأزمة بالعلاقات بين روسيا والغرب.

كانت وسائل إعلام نمساوية قد نقلت عن المستشار سيباستيان كورتز، قوله انه تم الاشتباه بعقيد نمساوي متقاعد بالتجسس لصالح روسيا. وقال كورتز “علينا أن نخبركم بأن لدى النمسا شبهات بأن عقيدا متقاعدا من القوات المسلحة النمساوية، عمل لصالح جهاز الاستخبارات الروسية على مدى سنوات طويلة”.

وحيث كشف المستشار النمساوي، ان مهمة العقيد المتهم بالتجسس لصالح المخابرات الروسية، كانت تتركز في جمع معلومات حول سلاح الجو النمساوي وأنظمة المدفعية وقيادات الجيش النمساوي وأزمة الهجرة.

وأضاف المستشار النمساوي أن وزيرة الخارجية النمساوية، كارين كنايسل، أبدت ردة فعل على تلك الأنباء واستدعت ممثل روسيا لدى بلادها إلى الوزارة وألغت زيارة كانت مرتقبة لها إلى روسيا.

من جهة أخرى، أكد الناطق بلسان وزارة الدفاع النمساوية، ميخائيل باور، صحة الأنباء في تغريدة له على موقع “تويتر”، فكتب: “كشف جهاز الاستخبارات العسكرية، في إطار التعاون الدولي، عن حالة تجسس. ضابط متقاعد بالجيش النمساوي متورط في عمليات تجسس، منذ التسعينات، ونقل معلومات إلى روسيا. تم فتح قضية ضده”.

يأتي ذلك بعد الكشف عن عدة محاولات للمخابرات الروسية، في التجسس علي البلدان الاوروبية، فقد تم الكشف خلال الشهر الماضي اتهام فرنسا لروسيا بـ”محاولة التجسس” بعد محاولتها اعتراض الاتصالات العسكرية الفرنسية من قمر اصطناعي فرنسي-إ يطالي للاتصالات العسكرية الآمنة العام الماضي، بينما نددت الولايات المتحدة مؤخرا بـ”سلوك غير طبيعي” لـ”جسم فضائي” أطلقته روسيا في  أكتوبر  2017الماضي.

وتأتي المحاولات الروسية في اختراق جيوش عدد من الدول الاوروبية، عقب الكشف تقارير عن مساعي فرنسية لإنشاء قوة عسكرية أوروبية شاملة، مع عشر دول أوروبية بينها النمسا بغية التصدي للتهديدات الخارجية، حيث تعتبر باريس موسكو التهديد الأول على الاتحاد الأوروبي بأكمله.

كانت صحيفة سويسرية قد كشفت إنه تم توقيف عميلين روسيين، يُشتبه في محاولتهما التجسس على مختبر سويسري يجري تحليلاً لعينات من هجمات كيميائية في سوريا، وهجوم سالزبيري بإنجلترا، وتم طردهما من هولندا، في وقت مبكر من هذا العام، بحسب ما أوردت صحيفة “تاغيس أنزايغر”، مؤكدة أنه تم ارجاعهما الى روسيا في الربيع المنصرم.

كما سبق أن اتهمت بريطانيا جهاز الاستخبارات الروسي بمحاولة التجسس على الجاسوس الروسي المزدوج سابقًا سيرغي سكريبال، واذي اتهمتها بمحاولة تسميمه أيضًا. فقد أكد مستشار الأمن القومي البريطاني مارك سدويل “لدينا معلومات تشير إلى أن اهتمام جهاز الاستخبارات الروسي بعائلة سكريبال يعود إلى العام 2013 على الأقل عندما استهدف خبراء انترنت من جهاز “جي آر يو” علي حسابات البريد الالكتروني ليوليا سكريبال”.

كانت بريطانيا وأستراليا وهولندا وكندا، قد وجهت اتهامات لروسيا بتنفيذ أكبر الهجمات الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة على مواقع ومنشآت، ومن بينها منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في لاهاي، واللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام 2016.

تابع المزيد

فضيحة جديدة رئيس جهاز الاستخبارات السعودية يعرض على صهيوني الزواج من عربية

اقرأ/ي أيضا: عدنان الأسد جاسوسا لإسرائيل.. كيف أخفى “قصر حافظ” الفضيحة؟