فضائح صهيونية .. الفساد الرأسمالى هو من يحكم الكيان الصهيونى

فضائح صهيونية، الفساد الرأسمالي

فضائح صهيونية ..

الفساد الرأسمالى هو من يحكم الكيان الصهيونى

فضائح صهيونية..من يحكم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة؟ وخارجها؟

الفساد الرأسمالي ما دوره في تحديد الاولويات و التوجهات السياسية وادارة  الكتل البشرية التي تم جمعها من اقصاع الأرض لتكون اداة تنفيذية للمضروع الصهيوني.

هذه التساؤلات يجيب عنها المفكر الاستاذ احمد سليم عزت في المقال التالية التي خص موقع الساعة الخامسة والعشرون بها – الساعة25 -:

فضائح صهيونية

أُقيم الكيان الصهيونى بأساسيات التصرفات الإجرامية بتدمير القرى والمدن، وقتل الكثير من الفلسطينيين وتهجيرهم بشكل قسري، فلا يمكن إنكار المسئولية التاريخية عن جرائم القتل الجماعي بحق الفلسطينيين الذين حاولوا العودة إلى ديارهم وكما وثقها حتى المؤرخ الصهيونى بنى موريس في كتابه “حروب إسرائيل الحدودية” والذى كشف عن قيام الكيان الصهيونى برشوة مندوبي الأمم المتحدة للتصويت لصالح قرار تقسيم فلسطين.

اقرأ/ي أيضا: عداء اليهود وليس معاداة السامية

كما قال الكاتب الصهيونى أن “بعثة” من جنوب أمريكا حصلت على 75 ألف دولار مقابل التصويت على قرار التقسيم وتلقى مندوب جواتيمالا أموالًا من منظمات يهودية أمريكية وكان على علاقة بفتاة صهيونية  تأييدا للصهيونية وكما اكد أن وثائق بريطانية وتقارير لدبلوماسيين أمريكيين أثبتت ذلك ، كما أكد إيلان بابيه فى كتابه “التطهير العرقي لفلسطين” أن عملية التطهير العرقي والذى إعتبره إيلان بابيه أبشع انواع التطهير العرقى فى التاريخ كله قد تم التخطيط لها بصورة مسبقة وواعية عبر شبكة مترابطة وتنظيم محكم وأوامر صريحة وواضحة تنطلق كلها من فلسفة الحركة الصهيونية وممارساتها المرتبطة – بصورة كلية –  بالرؤية والمخطط الرأسمالي العالمي باعتباره صاحب المصلحة الرئيسية في قيام دولة إسرائيل، ليعبر الكيان الصهيونى بقوة عن جرائم النظام العالمي للسيطرة التامة والكاملة على آليات العالم وثرواته وأرباحه وجغرافيته وفيما عرف بالتوسع الاستعماري.

واستهدافا لعدم توحيد الدول العربية واستمرار حالة الصراع والحروب عدم الاستقرار وتدمير مكونات العروبة وصولا إلى ما يعيشه العالم العربى من خضوع للقوة الرأسمالية العالمية والصهيونية ليصبح الاعتراف بالكيان الصهيوني أمنا وأمانا للبقاء واستمرارية هذه الأنظمة وترويجا لدعايات تستهدف جعل الكيان الصهيونى نموذجا لصلاح الحكم وللديمقراطية.

اقرأ/ي أيضا: خفايا الحملة الصليببية لترامب

ولتثبت تحقيقات الفساد ضد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووصولا إلى انه يحصل على السيجار و الشمبانيا والمجوهرات لزوجته والتي وصلت قيمتها مئات الآلاف من الدولارات من أصدقائه مثل منتج هوليوود الإسرائيلي الأصل أرنون ميلشان  فى مقابل تسهيلات لمتطلباتهم وقيامه بصفقة مقايضة غير مشروعة مع ناشر لإعاقة إسرائيل هايوم وهى صحيفة معارضة له مقابل وعد بتغطية ملائمة له.

صوت ضد مشروع قانون يتفق مع مصالح حزبه السياسى وتدخله في مجال الاتصالات الإسرائيلي لإفادة صديق قديم آخر باستخدام نفوذه الوزاري فى صفقتين تجاريتين أنتجت لإلوفيتش مبلغ 1.8 مليار شيكل وهو ما يعادل500 مليون دولار مقابل تغطية ملائمة على موقع إخباري آخر كدعاية وتوسيع نطاق قانون الإعفاء الضريبي الذى  يتيح غسيل الأموال وتغيير الموظفين العاملين بالوزارت لصالح استهدافاته المالية والسياسية مع “التحريف الشديد” لسياسة وزارة الاتصالات من أجل مصالحه ومصالح أسرته من خلال إفساد الموظفين العموميين الذين يقومون بالعمل لديه.

اقرأ/ي أيضا: محاكم التفتيش الحديثة

وأشار تحقيق كبير في فساد لصفقة قيمتها مليارات الشيكلات لشراء غواصات وسفن من شركة ألمانية انه تم إعتقال متورطين مقربين مساعدين شخصيين من نيتنياهو فى هذه الصفقة ، ويمتد الفساد إلى رافعى الرايات الدينية المتشدد فإيريه درعي، الذي يترأس حزب “شاس” اليهودي المتشدد  اتهم بالاحتيال وخيانة الأمانة وتعطيل إجراءات قضائية وتبييض أموال ومخالفات ضريبية بملايين من الشيكلات باستخدام سلطته كوزير وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن درعي شارك بصفقات تصل قيمتها حوالي 8 مليون شيكل وتهرب أن يدفع ضرائب عليها والتي تشمل الفائدة والربط بلغت حوالي 2 مليون شيكل وأن مبالغ مالية كبيرة تم تحويلها من رجال أعمال إلى عائلة درعي بعضها سبق عودته مباشرة إلى النشاط السياسي وغيرها بعد عودته إلى الكنيست، مع مخالفات مالية كبيرة لأخيه شلومو.

ووفقا للاستطلاع – الصادر عن مجموعة “الشفافية العالمية”، إسرائيل تعتبر من بين الدول الأكثر فسادا في العالم المتطور وأكد مؤشر الفساد الدولي وضع إسرائيل في المكان 23 من 35 في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مع علامة 62، ما يجعلها إحدى الدول الأكثر فسادا في العالم المتطور.

اقرأ/ي أيضا: حقيقة الكيان الصهيونى وفكره العنصرى

وشكل تأكيد هيلي عولامي المديرة التنفيذية لفرع الشفافية العالمية الإسرائيلي أن النتائج تظهر انه على إسرائيل العمل من أجل حماية “استقلال المحاكم والإعلام الحر ضمن محاولة دائمة ولا لبس بها لتخلص القطاع العام الإسرائيلي من الفساد” إعترافا أكيدا بالفساد داخل الكيان الصهيونى ويأتي هذا الإستطلاع بعد أسبوع من التطورات المتعددة في عدة تحقيقات في الفساد الحكومي في إسرائيل والمتعلق بنتنياهو ولتثبت الحقائق فى الواقع الصهيونى أنه مكون أساسى للفساد الرأسمالى العالمى  وانه لا كما تقول الدعاية الغربية والصهيوأمريكي انه مثالا للنقاء الشرف  بل الحقيقة الواقعية انه نموذج عملى لتسييد ودعم الفساد والسقوط الأخلاقى فى الانظمة العربية التى اتخذته مثالا يحتذى به.

اقرأ/ي أيضا: صفقة القرن “دولة واحدة بنظامين” بدل حل الدولتين

موضوعات مرتبطة: 

اكتب تعليقك