صفقوا لحزني في أعياد الحب “قصيدة بالفصحى”

صفقوا لحزني في أعياد الحب

                                  شعر: أحمد إسماعيل إسماعيل*


أيها المارون علي خارطة روحي …
لا تنزعجوا
أنا هو … لا غير
كل ماتبدل هو نظرتكم
كل ما اختلف هو الوقت
هو ذات القلب أحمله
ويحملني…
من أتون إلي أخر
وهي نفس الحبيبة تنير جدرانه
كل ماتبدل هو فهمكم أنتم !!
هي لا تشعل .. هي تضئ
وترتب خطي المشيعين ..
وتتلقي العزاء
أقراءوا جيدا نقش جبينها
” أنت لي أبدا .. ”
وداعا

***

لي قصةٌ
تحكي الخروجَ مغامرا .. شُعثا
يلملمُ من جداراتِ الصحابة
ورقةَ التوتِ ..
التي قد فضها جدبُ
كان الطريقُ مخاتلا
والنملُ يسكنُ قلبَه
والحلمُ ينفذُ باصقا
في ديجرِ السعي الحثيث بصيص نور
في غلالات الضباب
يلفها غضبُ
من ذا يدوس …
بقلب أوردة السكوت معاندا ؟
من ذا يفض
مغالق السبي…
ويطلقُ في هوايا …
قباحة الضدِ ويقتربُ ؟
وأنا أراهنُ أن لي سبق
ولي الغلب
فا أخوضُ مكترثا بسهم الموت
أطلبُه
وأطلبه
لا شئ في سفح الكرامة قائما يحبو
النومُ أغنيتي
والغيظُ أغنيتي
والدفنُ أغنيتي
حتي القمامة عمها طرب
كانت مرايا الروح نافذتي
وخوارقي وهمٌ
وحثالةُ الغربان تنهشُ رقبةَ الوقت
وقد تربوا
فتحطُ تنهشُ يقظتي
فا أزوغُ منها لرقشِ النوم
أغتربُ …
وأغترب

***

  • أحمد إسماعيل إسماعيل .. شاعر مصرى معاصر .. من أبناء محافظة الاسماعيلية .. عضو اتحاد كتاب مصر ..صدر لة مجموعة دواوين شعرية .. رئيس ومؤسس جماعة إضاءات أدبية
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.