شرطة المشاهير.. وهل يدفع الكاتب روحه مقابل الكلمة؟!

شرطة المشاهير.. وهل يدفع الكاتب روحه مقابل الكلمة؟!

راغد قيس نموذجا

الحقيقة اننى فى حالة من الحزن تؤهلنى ان ابحث عن مهنة اخرى غير تلك المهنة . فالطريق محاط بالقنابل وليس كما قالوا سابقا بالاشواك فالاشواك من السهل ان نقتلعها، لكن القنابل تقتلعنا من جذورنا، القنابل تقضى على حياتنا وحياة اهالينا وكل من حولنا.

راغد قيس دفع الثمن حياته، ومن قبل دفعت “امل حمادة” الثمن حياتها ومن قبلهما دفع “خاشقجى” الثمن حياته، هؤلاء قالوا الحقيقة المرة.. نعم انها مرة تلك الحقيقه وصادمه لاناس بعينهم.

فاذا نظرنا الى مقتل راغد كنموذج للقتل الغامض بمجرد ان هذا الرجل بروحة الجميلة. كان ينتقد مايحدث على الساحة الفنية وقام بتاسيس كيان يسمى بـ “شرطة المشاهير” والمشاهير من هم؟  هم اصحاب المال الذى يأتيهم بدون حساب، فيضيعونه بدون حساب.

بينما كانت الكاتبة التي كتبت تتذكر ذكريات الاحتفالات والرقص، لتجد نفسها مقتولة، بينما يتم توقيف قاتلها ثم بعد ذلك يدفع الدية ويخرج من سجنه وكأنه لم يفعل (لمزيد من التفاصيل: هداية السالم .. المقال الذي تسبب في قتلها).

بعض المشاهير انعدمت احاسيسهم

فمن السهل جدا عند من مات قلبه وغاص فى الشهوات والمنكرات ان يفعل اى شىء من اجل ملذاته وشهواته حتى لو كان هذا الشىء  القيام بمؤامرة قتل رجل برىء جميل.

صاحب قلب محب للجميع ومن حقه ان يعيش ومن حقه ان يقول رأيه بكل حرية، فلا يخاف من الحق الا اصحاب الباطل وهم كثيرين جدا فى شتى المجالات، لكن عندما تصل الامور حد القتل فهذا شىء لا يطاق ويجب ان يحارب بشكل كبير وبقوة.

فلو نظرنا ودققنا فى الساحة الفنية العربية نجد انها لا تحتاج فقط الى شرطة بل الى وزارة كاملة من الشرطة والمخابرات والدفاع المدنى وكل انواع كتائب القتال المسلح.

العرى دليلك الى الشهرة والمجد!

فالعرى اصبح وسيلة للشهرة الرخيصة، فانتشرت صور الفنانات بدون ملابس واصبحت موضة كاردشيان الملعونة الامريكية قد انتشرت بقوة بين العرب ومعروف ان احد الامراء العرب دفع لها 10 ملايين دولار مقابل سهرة معها ورفضته وغيرها وغيرها من الاحداث المؤسفة والتى تتساقط كقطرات القطران على جبين العرب.

الشرف دليلك الى الموت شنقا:

حذارى يامسكين ان تتحرى الشرف، سافر بعيدا عنه، لاتتحدث عن الشرف من قريب او من بعيد، لاتطالب بعودة الشرف، فالشرف قد ولى وراح، واذا عاد ، ذهبت انت يامسكين الى حيث لاعودة.

فماذا نفعل فى سبيل ايقاف تلك الهوجة التى لانيستطيع مواكبتها بالشكل الجيد، وتجد من الحكماء والعقلاء كثير جدا عندما تتصدى لمثل هذه الامور فالجميع فى اقل من الثانية اصبحوا انبياء وانت وحدك الفاسق والعربيد ويتركون من ارتكب ابشع المعاصى ويطالبونك انت بالستر وانك عندك ” ولايه وبنات” وتجد  من يسبك فى عرضك وشرفك بابشع الالفاظ والشتائم.

اذا اين المشكلة؟

المشكلة هنا فى المجتمع نفسه الذى سمح لنفسه بالصمت تجاة تلك المهازل، الخادشة للحياء، هذا كان هناك شىء متبقى منه تماما.

تعالوا نقارن بيننا وبين الغرب فى مسألة الحقوق والحريات نجد انهم ليس لهم علاقة بالدين تماما ويريدون ان يجتاحون بالعرى والجنس حتى لايكون عندنا لا دين ولا مبدأ.

العرب لايعرفون الحريات

فالغرب لديهم حريات.. لديهم حقوق انسان.. تنتقد الرئيس قبل الخفير.. بكل حرية كاملة، هنا  ملوكنا لاسمحون لنا بالتنفس ومقتل خاشقجى “نموذجا” والتهم جاهزة لك عندما تتحدث بحرية يتهمونك بالاخونه والارهاب والعماله والخيانه والخسه وهم اهلا لك ذلك ياسادة افيقوا قبل ان تنهى الدنيا ونحن على مشارف نهاية العالم وكفاكم جدل وكفاكم بعد عن الحقيقه وكفاكم نفاق للحكام من اجل حفنة دراهم، فالجميع يشاهد مايجرى من حولة ولا يتعظ، والثورة الثودانية نموذجا على ذلك فى غمضة عين اصبح البشير سجينا بعد “مادار وولف كل الدنيا”يتودد بالرؤساء والملوك حتى يساندونه ضد شعبه مع الاسف لم ينفعه ملوك ورؤساء العالم وانتصر عليه شعبة ودخل الى مذبلة التاريخ من اوسع ابوابة.

من اجل السطان ننسى الجوعان

قضايا الاوطان فى اعناقنا ياسادة ونحن على مشارف الشهر الفضيل هل احسسنا بجوعانا.. اطفال الملاجىء المشردة فى البرد والحر.

فاعلم ان هناك من امراء العرب من يسهرون كل ليلة بتل ابيب من اجل ملذاتهم وشهواتهم وهم يعلمون ان هناك اطفال لنا مشردة فى سوريا وجنوب لبنان ولبنان واليمن والعراق يعانون الامرين من الجوع والمرض ومع الاسف الشديد ندفع لكاردشيان ملايين الدولارات ولا ندفع لاطفالنا المشردة دراهم معدودات.

علينا ان نتعظ مما يحدث حولنا

علينا ان نفهم ونقرأ مابين السطور، علينا ان نعلم ان قضايانا المهمه لايحلها الا نحن، فلا مجال للهرب من مشكلاتنا وخلق مبررات للابتعاد عنها بكافة الطرق.. فمال العرب للعرب.. والشعب العربى كله يحلم بمن ينقذه من الوحل.. فبدلا من المتاجرة بشعارات هدامة تعالوا نفتح ابواب الحوار الحقيقية لا الوهمية.. تعالوا نقدر اصحاب الفكر والقلم.. ونجعلهم فى مقدمة الصفوف كما كان يحدث فى الماضى.. تعالوا نفتح الابواب على مصراعيها للحرية وللجمال ولحقوق الانسان ونمسح دموع الاشقياء ونحارب الجشع والمرض والفقر والغباء.. كل ذلك يحدث لو كل منا احس بالاخر .

انا عربى

واسمى بيتنطق عربى

وصورتى بتحكى عن اصلى

وعنوانى فى حواريكى

ودمى دارهين ليكى

ميلادى ف ارض اجدادى

وزادى وكل زوادى

يقول عربى

وتوبى من زمان ناسجه بايد عربى

انا عربى ومش قاعد

لكن داير الف فى فضا الكون

اللى مش عاوز يرسينى

وفيه اشياء

ماهيش داخله

ف وسط الراس

ومن جنبى مفيش احساس

واصرخ ياملوك الارض

ليه نسيتم العربى

تاريخى صار تاريخ تانى

وعايز اعرف

وعايز افهم

اصوم وافطر على هدفى

وفين هدفى؟!

ياريت هدفى يصوب

ياريت عقلى يتوب

ياريت الناس تلاقينا

بعزم قلوب

ياريت وياريت

ومع كلن انا عايش

كمثل الناس ماهى عايشه

ومع كلن

بشوف اشياء تصبرنى

تقولى شوف

ابص بخوف

مع رعشة ضمير جوايا واخدانى

الاقى اهلى وجيرانى بقوا تانى

تروح نفسى دى شايلانى

وجايبانى وحاطانى

ف وسط العالم الاول

ف وسط العالم التانى

واصرخ ليه

واحنا مين؟

وليه ياناس نكون تالت

تزيد مشكلتى فى التعقيد

وانا ببحث عن العربى

من ساعة خليفة الله

لحد العالم التالت !!!!

وعندى حلول

وشىء معقول

وانادى وقول

خليفة الحق لو ترجع

معاها ياناس نكون تانى

معاها تجينا عروبتنا

ولهجتنا وبهجتنا

وعزتنا وكرامتنا

وساعتها نكون تانى

شهادات الميلاد تسقط

جوازات السفر تسقط

بطاقاتى

وتسقط كل شهاداتى

وامشى بس بشهادة

ماهيش محتاجة لزيادة

اصيح واقول انا عربى

وكل الناس تقول عربى

وكل الناس تكون عربى

انا عربى

ياريت تقولوها بالعربى

*****

محمد عبد القوى حسن_الساعة25

اقرأ/ى أيضا:

شروق المطيري كويتية تقتل زوجها .. هل تنجح التبرعات في إنقاذها من حكم الاعدام

سر مقتل دينا حرب خبيرة التجميل

دينا حرب خبيرة التجميل فى ذمة الله

وفاة الفنان الجزائري رشيد طه بأزمة قلبية عن 60 عاما

شرطى المشاهير.. هل مات مقتولاً

 

 

 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.