1 أغسطس، 2018

إسرائيل تتعنت في تصاريح خروج الفلسطينيين من غزة

سلطات الاحتلال

واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني تعنتها في وجه أهالي مدينة غزة وذلك بتكرار رفضها منحهم تصريحاً للخروج من القطاع للعلاج أو لطلب الرزق بعيدًا عن الصهاينة .

 

حيث أعلنت سلطات الاحتلال أنه سجلت خلال العام الحالي زيادة هائلة في معدل رفض طلبات فلسطينيين من قطاع غزة، الحصول على تصاريح خروج من القطاع، رغم أن البعض قدم طلبه مشفوعا بالرغبة في العلاج من أمراض خطيرة مثل السرطان.

 

وبحسب صحيفة “هارتس” العبرية ، فقد رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية 769 طلب تصريح بالخروج من القطاع منذ بداية 2018، بدعوى وجود قرابة عائلية من الدرجة الأولى بين أصحاب الطلبات وناشطين في حركة “حماس”.

 

فيما تم رفض 21 طلب تصريح بالخروج من القطاع فقط خلال العام الماضي بكامله.

 

وذكرت الصحيفة العبرية أن هذه المعطيات قدمها لها منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق (الضفة الغربية وقطاع غزة)، لكنها شككت في هذه الأرقام، وقدرت أن عدد التصاريح المرفوضة أعلى من ذلك بكثير.

 

ولفتت إلى أن الطلبات التي تم رفضها شملت مرضى ومريضات في وضع صحي صعب، فبينهن مصابات بمرض السرطان أو بأورام تهدد حياتهن، وكن يرغبن في الخروج من القطاع لتلقي العلاج.

 

وذكرت أن 7 مريضات فلسطينيات قدمن طعنا لدى المحكمة العليا الإسرائيلية ضد قرار منعهن من الحصول على تصاريح خروج من قطاع غزة للعلاج، كما لجأ 13 من المرضى إلى منظمات حقوقية لمساعدتهم في الحصول على تلك التصاريح.

 

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة عمليا منذ بداية التسعينيات، إذ يتم منع الفلسطيني من الخروج من غزة إلى الضفة عبر إسرائيل، أو إلى إسرائيل للعمل أو للعلاج، دون تصريح تمنحه السلطات العسكرية الإسرائيلية بموافقة من جهاز الأمن العام (الشاباك).

 

واشتد الحصار على غزة بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، وبلغ ذروته بعد الانقسام الفلسطيني وسيطرة حركة “حماس” على القطاع عام 2007.

أقرا/ ي أيضا

غزة .. من حرب تل أبيب إلى مواجهة العالم

 

كما تستخدم المخابرات الإسرائيلية تصاريح الخروج من القطاع لابتزاز الفلسطينيين للحصول على معلومات أمنية، وكثيرا ما يتم اعتقال فلسطينيين على المعابر الإسرائيلية رغم حصولهم على تصاريح للعبور إلى الضفة.

تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

مصر تبني سد في تنزانيا

مصر تبني سد في تنزانيا  قال مدير التسويق لمجموعة السويدي إلكتريك المصرية أحمد حسونة، أن رئ…