‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

رقصة منى برنس الجديدة صورة مع سفير الكيان الصهيوني

رقصة منى برنس الجديدة صورة مع سفير الكيان الصهيوني

هناك توصية ثابتة بمؤتمر ادباء مصر الذى يعقد كل عام ودائما تأتى هذة التوصية رقم 1 فى توصيات المؤتمر الذى يضم كل ادباء مصر من جميع محافظات ومراكز بل وقرى مصر المختلفة . هذة التوصية تقول بالحرف الواحد ( رفض كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيونى )

يعنى ذلك ان ادباء مصر كافة بمختلف كتاباتهم المتعددة الاجناس شعرا وقصة ورواية ومسرح وحتى الكتاب الصحفيين الذين يتعاملون بشكل مباشر مع ادباء مصر من خلال نشر ابداعاتهم واخبارهم المختلفة .. يتضامنوا بشكل مباشر مع تلك التوصية الثابتة .  .

يعنى ذلك الكلام ان كل ادباء مصر مجتمعون جميعهم على راى واحد سديد وهو رفض التطبيع مع اسرائيل .

لكن عندما تحدث تصرفات غير مسؤلة من استاذة جامعية اسمها ( منى برنس) وهى استاذة اللغة الانجليزية بجامعة القناة وتقوم بنشر صورها مع السفير الاسرائيلى الذى يحمل بين يدية روايتها الجديدة وبالتاكيد قد اهدتة عملها الروائى او الادبى .

فهذا التصرف  غير مسؤل وهو دعوة صريحة للتطبيع مع اسرائيل .. ذلك التطبيع الذى اصبح حلما سهل المنال بالنسبة لاسرائيل مع بعض الدول  العربية وكلنا نتابع  التصريحات والصور وزيارات النتن ياهو كل يوم .. فيضرب اطفال فلسطين بالصواريخ بيد ويصافح العملاء العرب باليد الكاذبة المخادعة الأخرى .

فعندما تروج السيدة ( منى برنس ) لثقافة الفتاة الاسرائيلية وتصفها انها اكثر ذكاءاً وثقافة وفكراً من الفتاة المصرية .. فماذا يعنى ذلك .

واريد ان ارسل لها معلومة  فهى تريد ليس فقط نشر ثقافة التطبيع المرفوضة تماما من قبل ادباء مصر الكبار والمتحققين وكلكم تعلمون ان على سالم ظل منبوذاً من كل ادباء مصر حتى مات . من اجل رحلتة الشهيرة لاسرائيل .

اما ماذكرتة عن رفض ضم ابن الصديق الشاعر ماحد ابادير من احدى الاندية لانة مسيحى فأعتقد انها  غير صادقة لأننا كمصريين بصفة عامة وكادباء بصفة خاصة لانفرق بين مسيحى ومسلم فى التعامل وكلنا نحب مصر التى دافعنا عنها سويا فى اكتوبر جنبا الى جنب فعليها ان تختصر الطريق ان ارادت اشعال فتيل الفتنة بيننا فلا تستطيع هى ولا غيرها من ذلك .

هذه السيدة اما انها تسعى الى الشهرة ام انها تحتاج الى اعادة نظر من خلال افكارها الغريبة عن كل المصريين المسيحين قبل المسلمين لان افكارها متناقضة فقد لاتعلم مدى كرة اسرائيل للمسيحين ولاتعلم المسكينة مايحدث من اضطهاد للاخوة المسيحين فى القدس من اسرائيل .. فلو كانت تعلم ماكانت تباهت بصورها مع السفير الاسرائيلى .

واعلم ان لها مواقف كثيرة مرفوضة وفق مانشرتة صحيفة القدس اليوم الثلاثاء 4 ديسمبر 2018 وسبق استبعادها من الجامعه وسبقت ان رشحت او كانت تنوى ترشيح نفسها لرئاسة الجمهورية ونشرت مؤخراً فيديو راقص لها بملابسها المنزلية .

مايخصنى هنا كمواطن مصرى وشاعر وعضو اتحاد كتاب مصر اولاً اطالب النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بالتحقيق مع المذكورة . ثانيا على ادباء مصر اتخاذ موقف ضد تصرفاتها الغير مسؤلة وحتى لاتتباهى اسرائيل بذلك وتتاجر بتلك الصور التى نرفضها تماما . ولها ان ترقص ولها ان تجلس مع اسرائليين كيفما تشاء لكن ليس من حقها المجاهرة بالصور واعلان رأيها فى الفتاة المصرية وايضا الحفاظ على مظهرها كاستاذة جامعية حتى لو كان قد تم اقالتها من الجامعة فهى تحمل لقب استاذة فبعد رقصها بالملابس المنزلية ونشر الفيديو على صفحتها هل نعتبر صورتها مع سفير الكيان الصهيونى رقصة جديدة تتبعها رقصات اخرى ؟!

 

 

تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

المسيحيون ومسألة الحقوق

المسيحيون ومسألة الحقوق بقلم: نجيب جورج عوض خطير جداً المنحى الصدامي الطائفي الذي بدأ المو…