رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا يهاجم تقارير المالية الامريكية

رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا يهاجم تقارير المالية الامريكية

شن مكتب رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا هجوما عنيفا على الأدلة، التي قدمتها وزارة المالية الأمريكية للمحكمة، والتي فرضت على أساسها عقوبات عليه وعلى أصول وشركات يملكها.

مجموعة الادلة

وقال مكتب رجال الأعمال الروسي امس الأربعاء في بيان، إن “مجموعة الأدلة ليست أكثر من تقرير ضعيف يحتوي على الكثير من المعلومات غير الدقيقة والتصريحات الخاطئة”، واصفا الاتهامات الأمريكية بالزائفة.

رفع العقوبات المفروضة

ورفع ديريباسكا في مارس الماضي دعوى قضائية ضد الوزارة الأمريكية طالب فيها برفع العقوبات المفروضة عليه، اعتمادا على تقرير لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي، والذي قال إن “ديريباسكا أخبر أحد مقربيه أنه اشترى مصنعا للألومنيوم في الجبل الأسود، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب منه ذلك”.

رفض الكرملين المزاعم الامريكية

من جهته رفض الكرملين المزاعم الأمريكية بأن ديريباسكا اتخذ خطوات “لصالح” الرئيس بوتين، وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إن الحديث يدور حول رجل أعمال كبير، والذي كان وما يزال يتصرف بما تقتضيه مصالح شركته.

وشدد على أن الرئيس الروسي “لم يستخدم قط قطاع الأعمال لتنفيذ مصالح ما تعود للدولة”، بل على العكس الحكومة تعمل لحماية مصالح الشركات الروسية في جميع أنحاء العالم.

عقوبات على شركات روسية

وفرضت الولايات المتحدة في أبريل عام 2018 عقوبات على شركات ومؤسسات روسية والعديد من رجال الأعمال والمسؤولين الروس، الذين اتهمتهم بالضلوع في ما يسمى بـ “التدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية عام 2016.

وطالت العقوبات أوليغ ديريباسكا وبعض الشركات التي كان يديرها أو يمتلك حصصا فيها. ورفعت الخزانة الأمريكية عقوباتها عن شركات “روسال” و”En+” و”يورو سيب إينيرغو” في يناير الماضي بعد تقليص حصص ديريباسكا في تلك الشركات أو تخليه عن السيطرة عليها، لكن العقوبات ضد أوليغ ديريباسكا نفسه لا تزال سارية.

موضوعات تهمك:

تصنيع السيارات في المملكة المتحدة تهبط بوتيرة عالية

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.