فضيحة جديدة و دور السعودية في تجديد تخريب السودان

دور السعودية في تخريب السودان من جديد فضيحة ام هذا هو الطبيعي؟

فضيحة دور السعودية في تجديد تخريب السودان

 

تطل علينا السعودية بفضيحة جديدة حيث تستمر دعوات نشطاء سودانيون، وقوى سياسية وحزبية، من أجل طرد السفير السعودي لدى السودان، كرمز للتدخل السعودي في الأحداث بالبلاد ودفعها نحو منطقة مظلمة، ومحاولة لوأد دور السعودية في تجديد تخريب السودان في ظل الأوضاع الشعبية في البلاد.

الدعوات تعد ردة الفعل القوية الذي يستمر حتى الآن في ظل هجوم غير مسبوق من قبل الثوار في مقرات الاعتصام، على الدور السعودي في محولة استغلال الحراك الشعبي للوصول إلى مصالحهم في البلاد فوق رؤوس السودانيين.

ويقول السودانيون أن المملكة لازالت تبحث عن مصالحها في تفريق السودانيين ودعم ديكتاتورية عسكرية تسيطر على البلاد، وذلك من خلال دعم مادي وحشد الدعم الإقليمي لتلك الحكومة العسكرية، ليكون السودان بوابة المملكة لمصالحها الإفريقية.

ما كشف عن هذه الفضيحة هو دعوات أخرى انطلقت لتهديد أمن السفير السعودي ومحاصرة السفارة حتى رحيله، بينما أرسلت جماعة تدعى فيلق البنيان المرصوص، دعوة مسجلة بصوت أحد أعضاءها، للسفير علي بن حسن جعفر، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين تطالبه فيها بالرحيل إلى بلاده.

ويأتي ذلك كرد فعل لما قاله السفير السعودي حول أن السعودية هي المسؤولة عن التغيير الثوري في السودان، فيما طالبت الجماعة بطرد السفير على ما صرح به.

الجماعة وجهت تهديدا للمجلس العسكري بأن يجعله الشعب السوداني عبرة إذا لم يتم طرد السفير السعودي بعدما أكدت أن عدم فعل ذلك يعد تأكيدا لتصريحات السفير. واثباتا للفضحية السعودية الجديدة

اقرأ/ي أيضا: بعد سقوط البشير.. هل يصبح السودان سلّة غذاء العالم؟

وأيضا: إعادة اكتشاف السودان

دعم سعودي

تقول المملكة أنها قدت بضعة مليارات دولار للحكومة العسكرية السودانية الجديدة من أجل مساعدتها في مواجهة التحديات الاقتصادية التي ثار من أجلها الشعب ضد نظام عمر البشير.

بينما تحدث سودانيون عن أن هذا الدعم سينقلب لديون فيما بعد، وتحدث آخرون عن أن من دعود صعود العسكريين في البلاد هم السعودية، في إشارة إلى الجنرال عبدالفتاح برهان رئيس المجلس العسكري، والذي كان مهمته الرجل الأول للبشير في قيادة القوات اليمنية المرسلة للتحالف العربي للمشاركة في حرب اليمن.

ومن خلال تواجده في التحالف العربي الذي تقوده الرياض، تمكنت السعودية من اختراق الجيش السوداني من أجل التحرك مستغلة الأوضاع الشعبية ضد الديكتاتور البشير، للاستيلاء على السلطة. وهذا يعني ان الفضيحة مركبة وتضمن خيانة حليفها البشير الذي هب لمساعدة السعودية وانقاذها من الحوثيين.

تجديد التخريب

سبق للسودان أن تعرض للتخريب الأول عن طريق شقه بالمنشار نصفين، شطر جنوبي وشطر شمالي استمرا في التناحر والتحارب الأهلي بسبب تداخل مافيات سياسية واقتصادية لا تريد أن تقوم تلك البلاد بنهضة بسواعد أبناءها، بينما يشتريها المستثمرون بتراب المال.

في شطر السودان لشقين، لم تتدخل السعودية بمليم واحد للحفاظ على السودان ووحدة أراضيه، رغم أن المليارات التي تدفعها اليوم لاختراق البلاد والسيطرة عليها وفقا لمصالحها مع الإمارات، لكانت قادرة على حماية البلاد من ذلك التخريب المتعمد الذي دعمته مافيا دينية وجميعات تنصيرية مرتبطة بالاستخبارات العالمية، ومافيات اقتصادية وسياسية.

تقول التقارير أنه كان بوسع السودان أن يكون سلة غذاء تكفي لتصديرها إلى الدول العربية المجاورة لها وغيرها، إلا أن ذلك لم يتم تنفيذه بسبب شق البلاد نصفين، ولكن ما يحدث الآن يمكن أن يكون تمهيدا لذلك ولكن بتمكينه إلى أيدي مافيات اقتصادية تملك أرزاق السودانيين وهو في يدهم. وبذلك فنهاية الخائن هو خيانة وفضيحة، فكم من فضيحة سيتكشف امامنا في الايام القادمة؟!!

موضوعات تهمك:

قتلى وجرحى في محاولة فض المعتصمين في الخرطوم

المجلس العسكري السواداني يتلقى دعوة للمشاركة في القمة الإسلامية

النائب العام السوداني يتهم البشير بقتل المتظاهرين

اذا كنت ممن يهتمون بمتابعة مافيات الفساد والإفساد، وترغب بكشفها والمشاركة في مقاومتها والتخلص منها، فإننا ندعوك للاطلاع على مجموعة منتقاة من المواضيع التي ترتبط بهذه المافيات، ولذلك تم تخصيص قسما كاملا اسمه قسم فضيحة وأشرار وللوصول للرابط نرجو أن تضغط هنا

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل