دنيازاد مسعود لـ”الساعة25″ الحل لقضية مسلمي بورما إما التعايش السلمي أو الجهاد

في إطار المبادرة التي أطلقها موقع “الساعة25″ بالحديث عن الشعوب المستضعفة ، والتي ليس لها وزن إعلامي ،أو قضيتها لم تأخذ اتجاه إعلامي كبير ، قررنا التقرب من بعض الصحافيين والكتاب والحقوقيين في الوطن العربي المهتمين بهذه الفئة من الشعوب ،وقد كان افتتاح هذه المبادرة بالكاتبة دنيازاد مسعود الجزائرية  كونها   من القلائل الذين تكلموا عن شعب الروهينغا في كتاب حمل عنوان

” ماذا يحدث لمسلمي بورما ”

في البداية  أود أشكرك أستاذة على قبول الحوار مع موقع  الساعة 25 .

_ تسلم أستاذ جمال بل الشكر لك على اهتمامك

هل ممكن تقدمين نفسك  لقراء الساعة 25 ؟

_دنيازاد مسعود إعلامية و كاتبة و ناشطة في مجال حقوق الإنسان

ما هي  المصادر الحقيقية التي بواسطتها استطاعتي إنهاء كتاب ماذا يحدث لمسلمي بورما ؟

_ مصادري كانت مسلمي بورما في حد ذاتهم تواصلي كان مباشرا معهم كما أني اعتمدت بالدرجة الأولى على المركز الإعلامي الروهينجي بالسعودية لتأكيد أو نفي المعلومات.

 

 

هل الروهينغا في نظرك أبرياء ؟

_  أعتقد أن هذا السؤال لا يحتاج لجواب لأن الحق بين ، فلم يسبق لنا أن رأينا ظالما و مجرما هو من يهجر و يقتل و يحرق و يذبح و يطرد من أرضه و تتم إبادته كذلك الروهينجيا هم من نكل بهم و تمت اهانتهم و تدنيس شرفهم و ليس البوذيين.

هل صحيح أن المسلمين في بورما قاموا باغتصاب امرأة بوذية قبل ان تبدأ الأحداث ؟

لا نستطيع أن نقول بأن مسلمي بورما هم من اغتصبوا امرأة بوذية، بل هو شخص أو مجموعة لا تمثل إطلاقا الروهينجيا، كما أن الحادثة لحد الساعة لم يتم إثباتها بل هي مجرد اتهام من طرف كان طوال الوقت عدوا يتصيد الأخطاء . حالها حال حادثة المروحة التي احتلت بسببها فرنسا الجزائر و لك أن تقيس على ذلك.

هل صراع في بورما هو بين الروهينغا والحكومة أم بين الحكومة والمسلمين ؟

_الصراع بين الروهينجيا و البوذيين بالتواطؤ مع حكومة ميانمار و الجيش البوذي.

 

 

الإعلام الأسيوي كذب رواية الإعلام العربي التي تؤكد أن حكومة بورما تقتل المسلمين ؟ برأيك أين تمكن الحقيقة ؟

_ نعم هذا ما حدث و هذا ما تحاول حكومة ميانمار أن ترسمه للعالم و تصوره أن الصراع هو بين طرفين متساويين في القوى بينما الحقيقة عكس ذلك تماما إذ أنها هي من تشعل فتيل الفتنة بين الطرفين و تمد البوذيين بالعون و السلاح.

لماذا الحكومات المتعاقبة في ميانمار  تعتبر الروهيغا مجرد مهاجرين من البنغال وليسوا أقلية دينية حتى يعترف بهم الدستور ؟

_ في البداية لم يكن مسلمي بورما أقلية مطلقا بالعكس كانوا أكثرية و بسبب عمليات الإبادة الجماعية التي طالتهم طوال ستون عاما أصبحوا أقلية، و الحكومة في ميانمار تعتبرهم مهاجرين غير شرعيين كي تسلبهم حقهم في التواجد بأرضهم و تطمس هويتهم بمحو و هدم جميع الآثار العربية و الإسلامية التي تؤكد أحقيتهم بأرض ميانمار أكثر من البوذيين نفسهم.

هل يمكن حل مشاكل الروهينغا  ؟

_ نعم يمكن لكن في حالة واحدة و هي أن تقف الحكومات الغربية و الإسلامية وقفة رجل واحد و تأخذ موقف جدي من القضية و لا تتنازل عن حق مسلمي بورما في أرضهم و يكون هذا إما بقبول البوذيين التعايش السلمي مع الروهينجيا أو أن يعلن مسلمي بورما الجهاد فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .

 

ماذا تفضلين أن نتكلم في الجزء الثاني من الحوار  الأكراد أو  الأحواز أو الإيغور ؟ ولماذا ؟

لك حرية الاختيار أستاذ جمال يسعدني و يهمني الحديث عن جميع الأقليات المستضعفة في العالم دون تمييز بينهم ، و أنا رهن إشارتكم

 

حوارها جمال الصغير

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل