خفايا المجزرة الطائفية في نيوزيلندا هل هو حادث أم هجوم أم مجزرة؟

خفايا المجزرة الطائفية في نيوزيلندا هل هو حادث، أم هجوم، أم مجزرة؟

أسرار و ملاحظات حول الهجوم الارهابي الجبان

1- خفايا المجزرة الطائفية :-

للبحث في خفايا المجزرة الطائفية في نيوزيلندا توجهنا بالسؤال للدكتور سقراط البعاج الأمين العام للمنظمة الدولية لتجريم الطائفية والارهاب ما يلي:  ماهي اسرار و خفايا هذا الحادث على المسجدين في نيوزيلاندا.  بيان المنظمة الدولية لتجريم الطائفية والترويع بشأن الهجوم الإرهابي الجبان في نيوزلاندا

فأجاب: علينا ان لا نقع في فخ المصطلحات الزائفة، فما حدث في نيوزيلاندا لم يكن حادث بل مجزرة طائفية قذرة، وهو هجوم ارهابي جبان، يمثل استمرارا للمجازر الصليبية ضد العالم الاسلامي وحضارته، وهذا ما اكده الارهابي انه تشرب الروح الطائفية الصليبية الاجرامية، وأنه قام بذلك انتقاما لاجداده من المسلمين، كما اعلن عدم ندمه على ما فعل عقب قيامه بالمجزرة في بيان نشره على الانترنيت بعد دقائق من ارتكابه ذلك الهجوم الارهابي الجبان. و كتب أنه عضو في جماعة تهدف لحماية البيض في القارة الاوربية حيث يتدفق المسلمون اليها وهذا مايمثل إبادة جماعية للبيض بحسب زعمه.

تعرف على آراء الشيوخ حول مجزرة الطائفية الارهابية في نيوزيلندا

2- حادث، أم هجوم، أم مجزرة؟

طبعا هي مجزرة طائفية قذرة وهجوم ارهابي، ومن يكتب في الصحافة العربية عن هذا الموضوع مستخدما مصطلح حادث بدلا عن مجزرة طائفية و هجوم ارهابي جبان، لا شك انه بحاجة لفهم هذه الصطلحات بشكل افضل.

المجرم الطائفي الذي ارتكب هذه المجزرة، قدم تبريرات ليست الا نتيجة طبيعية للطريقة التي تم فيها تشكيل وعيه وثقافته وفكره في المدارس و الافلام و الكنائس و العائلة، وعلينا ان لا ننسى الدور القذر الذي يقوم به المنظمات الطائفية واجهزة الاستخبارات المرتبطة بالصهيونية من شحن طائفي ضد الاسلام والمسلمين، و بتوجيهات ودعم من رجال الدين المتطرفين في مختلف المواقع. وهذا ما يتم حتى في الدول العربية تحت مرأى ومسمع اجهزة المخابرات الرسمية.

ونحن نميز طبعا بين الدين المسيحي بمختلف مذاهبه، و بين الصليبية التي هي حركة طائفية اجرامية قتلت عشرات الملايين من الابرياء عبر العصور. و نفس الشئ فنحن نفرق بين اليهودية وبين الصهيونية التي هي ايضا حركة طائفية اجرامية كانت وراء كل الحروب التي حصلت في المنطقة والتي راح ضحيتها الملايين.

3- من له مصلحة في الحروب و الجرائم الطائفية؟

أي شخص لديه الحد الادني من المعرفة الثقافة السياسية يعلم ان هناك مافيات طائفية تسيطر على مراكز القوى في الدول الكبرى وعلى الاعلام وعلى البنوك والشركات العملاقة واجهزة الاستخبارات،ومن المؤسف ان كل من يحاول التنبيه لهذا الوضع الخطير، يتم تصفيته جسديا، او تصفيته اعلاميا، و اخلاقيا، و السخرية منه على انه من اصحاب نظرية المؤامرة، أو تصفيته قانونيا واتهامه بمعادة السامية حتى لو كان هو نفسه ساميا، أو حتى يهوديا.

ولو نظرنا الى قناة مثل قناة البي بي سي كيف تعاطت مع هذه المجزرة، سنجد انها تعاملت معها وكأنها حادث من الحوادث، بينما لو حدث جرح لاسرائيلي في فلسطين المحتلة لحدثت تغطيه كاملة على مدار الساعة لكل صغيرة وكبيرة، و في هذه الصورة مثلا يقولون متابعة الهجوم على مسجد و ليس متابعة الهجوم الارهابي اوالمجزرة الارهابية،

تزيف الواقع بمصطلحات
هجوم ، مسجد، ليس عمل ارهابي

وكذلك في بعض القنوات العربية ايضا استخدموا مصطلحات مثل حادث على مسجد، والكثير من الصحفيين نقلوا عنهم هذه التعابير دون الانتباه لما يحاولوا ترسيخه في ذهن القارئ!!.

 

اعرف اكثر: خفايا الحملة الصليببية لترامب

الجاليات المسلمة التي تعيش في كافة أنحاء العالم  يتعرضون لأبشع  لإضطهاد و التمييز على أساس طائفي وعنصري اجرامي بشتى الأشكال، سواء على ايد حكامهم المستبدين والمدعومين من دول عظمى تدعي الحرية والديمقراطية، أو من قبل مافيات اعلامية طائفية واقتصادية وسياسية تؤجج الطائفية والعنصرية كما هو في الاعلام الغربي عموم وفي افلام هوليود التي تظهر دوما المسلم ارهابي و فاسد و جبان، و عدو المسلم دوما بطل و شجاع ويدافع عن قيم سامية.

خفايا المجزرة الطائفية في نيوزيلندا، هل هو حادث، أم هجوم، أم مجزرة؟

4- الابادة الجماعية و التطهير الطائفي للمسلمين في البلاد العربية:

إن ما جرى في سوريا من ابادة للمسلمين على يد نظام الاستبداد الطائفي نظام الأسد، المدعوم دوليا، وقبله ماجرى في العراق، والجزائر وظهور الجماعات المتطرفة للقضاء على ثورات الشعوب السلمية التي كانت تطالب بالديمقراطية، وما يجري في ميانمار للمسلمين الروهينجا، او في الهند، وما يجري عليهم من ظلم وتميز وتهميش واضطهاد في محتلف انحاء العالم،

نظام بشار الأسد مافيا طائفية تحكم سوريا تعرف على نقاط قوتها

و سجن علماء الشريعة المعتدلين وملاحقتهم بتهم الارهاب،كما هو الحال في النظام السعودي المدعوم من الادارة الامريكية، وهذا الهجوم الارهابي الجبان على ابرياء يصلون في مسجد،لهو أكبر دليل على أن المافيات الطائفية العالمية والمتنكرة بشعارات براقة، تريد القضاء على الاسلام الذي يدعو للعدل وللفضيلة وللمساوة والحرية والتكافل بين جميع افراد البشرية.

وهذا هو المشروع المناقض لمشاريع الطائفية في العالم وعلى رأسها المشروع الصهيوني العالمي والذي جعل من جلب بسطاء اليهود من اصقاع الأرض وقام بتوطينهم في ارض فلسطين التاريخية، جاعلا منهم وقودا لحرب لا تنتهي تبدأ بجعلهم اعداء للمسلمين و المسيحيين في فلسطين، و ذراعا للامبريالية البريطانية في بدايات القرن العشرين ثم ذراعا للامبريالية الامريكية التي يقودها مهوسون بفكرة خرافية اسمها حرب هرمجدون وضرورة حصولها لكي يأتي المسيح المنظر بحسب معتقداتهم، و في النهاية سيقودوا هذا العالم الى حرب عالمية ثالثة قد تكون فيها نهاية البشرية.

اعرف اكثر: : سلمان العودة في محاكم التفتيش السعودية وبابا الفاتيكان يتمختر في جزيرة العرب

5- ما الحل؟

إننا في المنظمة الدولية لمناهضة الطائفية والترويع ندعو شعوب العالم الحر إلى زيادة مستوى الوعي و المعرفة خصوصا السياسة والدينية، وأن لا ينقادوا لرجال السياسة و الدين المسيسين والطائفيين، وأن عليهم مسؤوليات اخلاقية كبرى، احكموا على الاسلام من خلال قرأتكم انتم للقرآن لا ما تسمعوه عن الاسلام والمسلمين على وسائل الاعلام المغرضة، و التي تكبر الامور الصغيرة و تصغر الامور العظيمة لتسيطر على عقولكم، احكموا على المسلمين من خلال معرفتكم بهم و بتاريخهم الحقيقي لا ما كتبه الزعماء محاكم التفتيش عنهم.

و لا من خلال افلام هوليود. اعرفوا من هو رسول المسلمين من خلال قراءة سيرته لا من خلال الرسوم الكاريكتاتورية الطائفية و التي تؤجج للكراهية والحقد، لا ترتضوا العبودية والظلم لاحد، مهما كان لونه او دينه، و حتى لا يتحول التجمع البشري لطبقتين، إحداهن الأسياد الذين يملكون الإعلام والمال والسلاح، والثانية طبقة العبيد من بقية شعوب العالم بمختلف فئاته وألوانه من حيث الدين واللون والجنس.

 

اقرأ/ي أيضا: محاكم التفتيش الحديثة

اقرأ/ي أيضا: هل زيارة البابا للإمارات هي استمرار لأساسيات وسياسات الحروب الصليبية الغربية

اعرف اكثر: خفايا الحملة الصليببية لترامب

اقرأ/ي أيضا: فضيحة دينية الراهبات جواري في كنيسة الفاتيكان

اقرأ/ي أيضا:  “برج العرب” فضائح ومشاهد وأسرار ورموز خفية

اعرف اكثر: : سلمان العودة في محاكم التفتيش السعودية وبابا الفاتيكان يتمختر في جزيرة العرب

 

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.