ماذا قالت منى فاروق لخالد يوسف بعد ماتناثرت بقع الدم الحمراء

منى فاروق

ماذا قالت منى فاروق لخالد يوسف بعد ماتناثرت بقع الدم الحمراء

العزباء منى فاروق، التى تحولت على يد خالد يوسف ،الى امرأة فجأة ولكن ليست فى ليلة دخلتهاعلى عريسها ،لكن فى ليلة أشبة بليالى الشتاء القارصة التى تجتاح فيها الأمطار كل شىء ، فتحدث الوحل بالأراضى، وتقضى على ماهو قادم وأت ،فجأة راوضها الثعلب المكار، وراح يعاملها معاملة الخبير الخطير الذى دوما فى وسط واعماق البحار لايسبح بل يطير، بجناحات من خرير.

منى فاروق الجميلة،ذات العود الممشوق وكالزهرة الأصيلة ،تحولت من نضارة البنات،وجمال الحسناوات،الى امرأة هزيلة ،تبكى على ماضيعة منها خالد، وعلى ماهو ليس بعائد، وليس من بكائها بفائد.

وكان صاحب المهارة والجسارة، الزنديق الفريد فى مجالة،والمغاور الماهر أثارة، الذى لم يترك زهرة جميلة الا واقتناها، وراح يصول ويجاول لابعد مداها،هاهو يصل لاعماق منى فاروق ولمنتهاها، وبعد ماجنى ثمارها رماها، اصبحت تعوى فى ألم،وتصرخ فى ندم، على مااقترفه فى حقها كبير الغنم.

فى البداية لم تصدق لهول المفاجأة لربما كانت فى حلم ، لكن الدم دم،لكن الدم هم،لكن الدم سم.

ولو قمنا بمقارنة حيادية بين الثائر الاشتراكي التقدمي الخلفي التحتي المخرج خالد يوسف وبين الفتى المدلل الفنان الكورى “جونغ جون” نجد انهما قد تشابها و اختلفا، تشابها في الفضيحة مع فتيات جميلات “محترمات جدا”، ولكن  اختلفا جدا في تحمل المسئولية الاخلاقية والفنية، فبينما كونغ جون  الفنان كورى الكبير لانعرف له دين و لا عقيدة و يزعم انه ثائر وكاتب دستوز مثل خالد يوسف، إلا انه تحمل المسؤولية كاملة وفورا و اعترف بجريمتة واعتزل الفن.

جونغ جون وخالد يوسف اجتمعا فى الفضيحة وافترقا فى المبادىء

اما خالد يوسف فقد جعل منها مصدرا للسبوبة و للدعاية زاعما ان مخابرات السيسي تريد تشويه سمعته الوطنية بسبب معارضته لتعديل الدستور، وجعل من نفسه ضحية، وقامت جوقة الترويج للاباحية والفساد والدعارة بالدفاع عنه ابتداء بزوجته السعودية وشريكته في المافيا ومرورا بمخلوق ممقوت اسمه فاطمة ناعوت نزع النقاب عن فاطمة ناعوت والثائر المنوي خالد يوسف، وصولا لزعيم الثوريين الاشتراكيين التقدميين الشحاذيين الرفيق حمدين صباحي!!!

التاريخ النضالى لـ حمدين صباحى وخالد يوسف والليالى الحمراء
حمدين صباحى وخالد يوسف

في نفس الوقت يتبارى الوسط الفني العربي بالتعري، و استخدام الجنس، والسكس والدعارة، والافلام الجنسية ، كما حدث مع فيدوهات خالدي يوسف الاباحية ، ونشرهم على وسائل التواصل الاجتماعي للوصول الى الزبائن كما نرى في احدى الكومبارسات التي اصبحت نجمة بعد دخلت للفن عن طريق الانفاق  الجمال و الدلال و جوهرة الافخاذ في فضيحة ميلاد هيفاء وهبي

موضوعات ذات صلة:

اعترافات خطيرة للممثلة منى فاروق أمام النيابة فى قضية الفيديو الإباحى

 

اكتب تعليقك