حاخامات الكيان الصهيونى يدعون إلى محرقة للعرب

حاخامات الكيان الصهيونى يدعون إلى محرقة للعرب
الحاخام العيزر كاشتئيل مدير كلية قبل عسكرية في مستوطنة ايلي بالضفة الغربية

تتجلى العنصرية طوال التاريخ البشرى فى أبشع صورها وفاعلياتها وماهيتها فى الكيان الصهيونى الذى يؤسس للتخلص من الآخر الفلسطينى والقضاء عليه لأنه مضاد للقداسة ومضاد للرب وأنصاره أصحاب القداسة.

ومن هذا منطلق يتم تسييد أدوات القتل والقهر والطغيان والاستبداد والاحتلال والاستيطان والتهجير والتى تصير آليات مقدسة تستهدف تحقيق الوعد الإلهى بالتمكين وإقامة دولته وتبرير وتفعيل كل السياسات الغربية والصهيونية العنصرية الإجرامية من التهويد والتفتيت والتفكيك والسيطرة الاقتصادية على كافة المقدرات الفلسطينية.

وفى إطار استمرارية الفاعليات الإجرامية الصهيونية أشاد حاخامات كلية”بني دافيد”الدينية أمس الإثنين الموافق 29 إبريل 2019 بتسجيلاتهم بفكر هتلر ودعوا علنا للفوقية اليهودية ونادوا إلى استعباد العرب، حيث أعلن مدير الكلية الدينية أن العرب يريدون العيش تحت الاحتلال الإسرائيلي بسبب دونيتهم الوراثية.

وطالب الحاخام العيزر كاشتئيل، مدير كلية بني دافيد في مستوطنة ايلي، باستعباد غير اليهود “الأغبياء والعنفيين” ومضيفا أن الأغيار يريدون أن يكونوا عبيدنا فأن تكون عبدا ليهودي هو الأفضل وانهم سعيدون بكونهم عبيد، انهم يريدون أن يكونوا عبيدا، فبدلا من مجرد أن يمشوا في الشوارع وأن يكونوا أغبياء وعنفيين وان يؤذوا بعضهم البعض، عندما يكونوا عبيد، يمكن تبدأ حياتهم اتخاذ شكلا آخرا.

ومضيفا: ” في كل مكان حولنا، نحن محاطون بأشخاص مع مشاكل وراثية، اسألوا عربيا بسيطا: اين تريد أن تكون؟ -يريد أن يكون تحت الاحتلال.. لماذا؟ لأن لديهم مشاكل وراثية، إنهم لا يعلمون كيف يديرون دولة، إنهم لا يعلمون كيف يفعلون أي شيء.. أنظروا إليهم ، ويضيف الحاخام كاشتئيل :ــ”نعم، نحن عنصريون ونحن نؤمن بالعنصرية.. هناك عروق في العالم والشعوب لديها ميزات وراثية، وهذا يتطلب منا مساعدتهم واليهود هم “أنجح عرق” وفى إطار هذه الفاعلية أعلن الحاخام غيورا ردلر إشادته بفكر هتلر خلال درس حول المحرقة قائلا أنه: “كان أكثر شخصا على حق في التاريخ ، وكان محقا بكل كلمة قالها، لكنه كان في الطرف الخاطئ، وأن التعددية هي الإبادة “الحقيقية” التي تنفذ بحق الشعب اليهودي، وليس الحل النهائي التابع لألمانيا النازية وأن المحرقة الحقيقية لم تكن عندما قتلوا اليهود.. كل هذه الحجج -إن كانت فكرية أو منهجي- هي هراء وإنما الحقيقة أنه إذا كان الفكر الانساني والثقافة ونحن نؤمن بالانسان والعلمانية فهذه هي المحرقة ” وبما يعنى أن التخلص من الفلسطينيين والقضاء عليهم هو المحرقة والأداة والمستهدف والمطلب الحقيقى لحياة اليهودى ومسئوليتهم الواجبة لحياتهم واستمرارها … هذه هى حقيقة تصاعد اليمين الصهيونى برئاسة نيتانياهو..”.

موضوعات تهمك:

فضيحة أمريكية يعرفها الجميع.. فما هي؟

اتهامات جديدة بفساد نتنياهو

دلالات نتائج الانتخابات الصهيونية