جونغ جون وخالد يوسف اجتمعا فى الفضيحة وافترقا فى المبادىء

جونغ جون

جونغ جون وخالد يوسف اجتمعا فى الفضيحة وافترقا فى المبادىء

جونغ جون الفنان الكورى وخالد يوسف الفضيحة المصرى اجتمعا فى ممارسة الرزيلة والجنس الجماعى وتصوير انفسهم وهم يمارسون الجنس مع فنانات وجميلات.

الثانى خالد يوسف قضيتة معروفة وشهيرة لدى الجميع، فقام بهتك عرض الفنانات الجميلات الشابات، وقام بتصوير نفسة وهو يمارس الجنس الجماعى معهم ، وكلكم تعلمون قضيتة التى بدأت مع الجميلة الفنانة المتالقة جدا فى عالم الفن والجمال “الراقية” منى فاروق، ثم شيماء الحاج التى نشأت وترعرعت على “الأدب” والخلق الحميد، وبعد ذلك سليلة “المجد” والأعمال الجميلة والتى تحافظ دوما على الشرف والترف وكل انواع الاحترام منى الغضبان، وبعد ذلك المبدعة المتالقة التى تألقت عن الجميع “بالأدب البديع والفن الرفيع” رنا هويدى.

فقصة خالد يوسف الشهيرة، لم تحرك فى ضميرة ساكنا وراح يماطل ويفاصل ويتاجر بشعارات وطنية واخلاقية وهو برىء كل البراءة منها ومازال يصرح بتصريحات هنا وهناك كلها قرف وطهق ولا يريد ان يعترف بجرائمة الشنعاء.

ولو قمنا بمقارنة حيادية بين خالد يوسف وبين الفتى الجميل المدلل الفنان الكورى” جونغ جون نجد انهما قد تشابها واجتمعا فى ممارسة الجنس مع فتيات جميلات جدا و “محترمات جدا” لكن كونغ جون برغم انة كورى ورغم اننا لانعرف لة دين ولاعقيدة، على الفور اعترف بجريمتة واعتزل الفن.

و رغم ان المقارنه صعبة لكن الحكم عليك انت ايها القارىء العزيز .خالد فضيحة، ام جونغ كون ؟!!جونغ جون وخالد يوسف فى الفضائح الجنسية هل يستويان مثلا؟!!

وبرغم ان فضيحة خالد يوسف تعرف عليها الجميع وشاهدها الجميع وانتشرت انتشارا كبليرا بين المواقع وعلى السوشيال ميديا وهنا وهناك واصبحت القضية لدى المحاكم وهناك اعترافات بالجملة على خالد يوسف، كلها تدينه، لكن فضيحة كونغ جون، ليست بالشهيرة الشهرة التى اشتهرت بها فضيحة خالد يوسف، ولا اطرح هذة الفكرة  لكى ابرئ جونغ جون من جريمتة لكنى فقط اردت ان اقارن بينهما فى مسألة المبدأ والاعتراف وعدم الملاوعة، فجونغ كونغ لو قارنا بينه وبين خالد يوسف فى العمر نجد انة شاب صغير السن، ولكن خالد يوسف كهلا ، وجونغ جون فتى يافع جميل، لكن خالد يوسف تخطى 60 عاما، جونغ كون ليس مسلما ولا نعرف لة ديانه، خالد يوسف المفروض انه مسلما، جونغ جون مارس الجنس من اجل الجنس والشهوة ولم تكن هناك خديعة بينة وبين من مارس معهم الجنس، خالد يوسف اغراهم بالمجد والشهره واستغل عملة كمخرج سينمائى وفرد سطوتة على الفتيات الصغيرات واوهم انة سيصنع منهم نجمات فى السينما.

القضية واضحة ومعروفة ويستطيع اى فرد ان يقارن بينهما بكل سهولة، جونغ جون، اعترف واعتزل وكان واضحا وصريحا، خالد يوسف هرب من البلاد، وراح يصدر البيانات، ويكيل الاتهامات تلو الاتهامات، وتاجر أيضا بالشعارات، الوطنية تارة، والاخلاقية تارة، والخادعة والماكرة تارة أخرى.

خلاصة القول من الممكن ان نقول أن جونغ جون وخالد يوسف، اجتمعا فى الفضيحة وافترقا فى المبادىء

اقرأ/ى أيضا:

فضيحة جنسية جديدة : فضائح خالد يوسف الجنسية تفوقت على اكبر فضيحة سكس اجنبية

ليلة فقدان رنا هويدى لعذريتها على يد خالد يوسف

آل باتشينو يجسد فضيحة لاعب كرة القدم الأمريكية الشهير جو باتيرنو

اكتب تعليقك