ثقافة المؤخرات في طريق العاهرات

ثقافة المؤخرات في طريق العاهرات

لقد تطور الفن في هذا العصر، بعد أن كان الفن معبرا عن وجدان الناس وحياتهم وأيامهم، أصبح الفن معبرا عن مؤخرات العاهرات ونهودهن وأجسامهن لا يناقش سواها تقريبا.

لقد تحول في الفترة الحالية، الفن في نظر مئات الفنانين المدعين، إلى عملية إبراز المفاتن والأجساد قدر الإمكان بحيث أصبح أكثر من 80 بالمائة من الجمهور لا يبحثون سوى عن هذا النوع، وبات الفن الفعلي غير مطلوب في شاشات العرض والتلفزيون والمواقع والصحف.

في البداية يجب على كل فنان بدء عمله من خلال أمرين، إذا كان النوع ذكر فإنه عليه أن يكون مثل المتشرد الجنسي خالد يوسف، الذي ما يلبس أن يكون شبكة فضائحية جنسية يشق بها طريقه الفني الثوري، (لتفاصيل من هنا: فضيحة الفضائح الجنسية للمخرج خالد يوسف رئيس مافيا الدعارة الفنية!).

أما إذا كانت فنانة فإن أمامها طريقين، الطريق الأول بالضرورة أن تنضم لشبكة الدعارة السابقة التي تحدثنا عنها، وتكون جزءا من تلك المنظومة كفنانة ونجمة كبيرة مثل: فضيحة جنسية جديدة خالد يوسف والفنانة علا غانم فى مقطع فيديو اباحى.

أما الطريق الأخر فهو التتابع الجنسي من نوع آخر، تتحول فيه الفتاة على أعتاب الفن لممياء يتم تحويلها إلى فنانة جنسية من النوع المحلي.

تتقدم الفنانة بأفخاذ عارية وصدر شبه عاري وأذرع، تتمايل بحركات غريبة مثل الثعبان السكير، لا تتوقف إلا وقد قبلها المخرج كفنانة، معبرة عن شهوات جنسية لا تتوقف له أولا كمعيار لاختبار ان يصبح لهذه الفتاة جمهورا في المستقبل (لتفاصيل أكثر: فضيحة هيفاء وهبي تكشف عن ساقيها السمينين).

ثم المرحلة الأخيرة في الصعود الجنسي لتلك النجمات، حيث تقوم الفنانة بالتأمين على نهودها ومؤخرتها، قبل أن تؤمن على كل قطعة من جسدها باعتبارها ثروة جنسية قومية وهذا ما فعلته الفنانة اللا شئ سما المصري: مؤخرة سما المصري تحت التأمين في فضيحة فوق التخمين

لا تتورعن تلك الفتيات عن إعلان فضائحهن واحدة تلو الأخرى، قبل أن تصل العملية لتشبه بفضائح جنسية أجنبية، من أجل أن ينلن ختم الدعارة الفنية الرسمي، كفنانات عالميات، حيث يذكر أن سما المصري قد كشفت عن أن فعلتها بالتأمين على مؤخرتها، جاء تقليدا للفضيحة الجنسية العالمية كيم كاردشيان، وهي التي يمكن القراءة عنها في المقال التالي: فضيحة جنسية جديدة للفضيحة الأمريكية كيم كارداشيان

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل