7 مايو، 2018

تركيا نحو الأردوغانية وفرصة المعارضة الأخيرة

تركيا نحو الأردوغانية

تقترب الإنتخابات التركية، فيما يحاول الرئيس التركي الساعي لولاية جديدة يفرض فيها نفسه كحقبة تاريخية على تركيا، فيما تسعى المعارضة لإنهاء تلك الحقبة ساعين إلى الوصول للسلطة التي احتكرها الحزب التركي الحاكم منذ بدابة العقد الماضي، ويقول محللون أن فوز الرئيس التركي أردوغان بالإنتخابات القادمة تعني نهاية الحقبة الأتاتوركية وبداية حقبة الأردوغانية، على حد وصفهم، وتشير التحليلات إلى أن منافسين لأردوغان سيراهنون بكل ما يملكون مشيرين إلى منافسة قوية تعني حسمها زعامة شبه كاملة للرئيس التركية على البلاد وذلك ما يشخاه معارضو الرئيس التركي، والذي دفعهم للسعي لعقد تحالف موحد من أجل المنافسة. ويسعى أردوغان لقلب المعادلة على منافسيه من خلال الرهانات التي تراهن عليها المعارضة.

 

الإقتصاد

 

منذ تولي الرئيس التركي الحالي منذ توليه أصغر سلطة حصل عليها في بلاده، وهو يراهن على أداءه الإقتصادي، حيث تقدم بالإقتصاد التركي بشكل كبير خلال العقد الماضي والعقد الحالي، ومنذ بداية سعيه لفرض الدستور الجديد، وهو يراهن على تقدم كبير سيحدثه الدستور الجديد في الإقتصاد التركي، وفي بداية المنافسة على الإنتخابات، أعلن الرئيس التركي وحكومته حزمة من القرارات الإقتصادية، منها إصلاحات إجتماعية وإعادة جدولة ديون، كما يكرر الرئيس التركي كل إستحقاق إنتخابي، النتيجة التي لصالحه ستساهم في تحسن إقتصادي وإستقرار يجذب إستثمارات أكثر.

كما يسعى أردوغان لتصغير فجوة العداوة بينه وبين أكراد الجنوب التركي، من خلال وعود بتسحين أوضاع معيشية وإقتصادية، من أجلهم، وتسعى السلطات التركية ببناء بيوت جديدة للأكراد، والتي تضررت جراء المعارك بين الجيش التركي ومسلحو حزب العمال الكردي المتمرد في جنوب البلاد.

 

تحالف قوي

 

وبرغم التفوق الذي يحظاه الرئيس التركي في إنتخابات ينتظر أن يكون، الفائز فيها، لكن منافسوه يشكلون تهديد كبيرًا على سلطة أردوغان، فالرئيس التركي يواجه مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض القريب من الأكراد، والذي يحظى بدعم واسع في الجنوب التركي، كما يواجه تحالف من 4 أحزاب أخرى لترشيح ميرال أكشينر، والتي تلقب بالمرأة الحديدية والتي تمثل الحقبة الأتاتوركية والتي يرى باحثون أنها وإن بدت نهايتها ببداية مرحلة أردوغان إلا أنها تضرب بجذورها بين الأتراك، كما أن مرشح الحزب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، يُعد منافس قوي للرئيس التركي، والذي دفع أردوغان لوصفه بالديكتاتور، في معقل منطقة شعبية المعارضة العلمانية للرئيس التركي.

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن آراء الموقع ولكنها تعبر عن آراء أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *