تحذير من كارثة جديدة في بريطانيا

تحذير من كارثة جديدة في بريطانيا

كما كان متوقعا أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أنها تبحث خفض علامة الديون السيادية لبريطانيا بسبب العواقب السلبية على النمو الاقتصادي في حالة خروج المملكة المتحدة  من الاتحاد الأوروبي دون اتّفاق .

وقالت وكالة التصنيف العالمية الثالثة، إنها قرّرت وضع تصنيف بريطانيا تحت المراقبة “السلبية” بانتظار النتيجة النهائية للمفاوضات الجارية بين لندن وبروكسل حول بريكست.

أقرأ/ي أيضا : قتلى في تفجير سيارة مفخخة شرق سوريا 

و يعني وضع التصنيف تحت المراقبة “السلبية”، أنّ خفض علامة الديون السيادية البريطانية قد يحصل خلال الأشهر المقبلة .

و قالت فيتش إنّها ستتّخذ قرارها خلال النصف الأول من العام ما أن تنجلي معالم الطلاق الذي سيحصل في نهاية مارس / ابريل  بين لندن وبروكسل.

أقرأ/ي ايضا : مصادر اوروبية : سيميوني لن  يعاقب لاشارته البذيئة

وحذّرت الوكالة من أنّ وقوع الطلاق من دون اتفاق من شأنه أن يؤدّي إلى “اضطرابات كبيرة في الاقتصاد البريطاني وأن يقوّض آفاق (الاتّفاقات المستقبلية) بشأن التجارة الحرّة، على الأقل في المدى القصير .

وجاء تحذير فيتش في الوقت الذي أكّدت فيه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إحراز “تقدّم” في مباحثاتها مع بروكسل، لكنّ اجتماعها برئيس المفوضية الأوروبية لم يتح إبعاد شبح خروج كارثي للمملكة المتحدة من الاتّحاد الأوروبي بعد ستة أسابيع .

و أوضحت فيتش أنّ “انعكاسات حصول بريكست بلا اتفاق على النمو الاقتصادي ضبابية للغاية، ولكن الانكماش الذي شهدته المملكة المتّحدة في مطلع التسعينيات (عندما انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2% خلال ستة أرباع متتالية) يمكن أن يكون أساساً معقولاً للمقارنة من أجل قياس الصدمة المحتملة على الاقتصاد الكلي” للبلاد إذا ما وقع الطلاق المقرّر في 29 مارس 2019 بين لندن وبروكسل دون اتفاق ) .

تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.