29 أبريل، 2017

بريطانيا تطالب روسيا والصين توجيه قادة كوريا الشمالية نحو تسوية سلمية

thumbs b c c792a3d2ab47b3b1462a3eb1ca4c91ec

thumbs b c c792a3d2ab47b3b1462a3eb1ca4c91ecطالب بوريس جونسون، وزير خارجية بريطانيا الجمعة كلا من روسيا والصين ب”استخدام أي نفوذ تمتلكانه لكبح جماح (الأنشطة النووية) لكوريا الشمالية وتوجيه قادتها نحو تسوية سلمية”. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير البريطاني، في جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي، اليوم، حول كوريا الشمالية، على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة، وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومشاركة نظرائه وزراء الصين وإثيوبيا واليابان وكازاخستان والسنغال، فضلا عن بريطانيا؛ لمناقشة كيفية التعامل مع الملف النووي لكوريا الشمالية.

وقال جونسون إن “هناك دور حيوي للصين وروسيا، وكلاهما جاران لكوريا الشمالية، ولهما نفوذ على بيونغ يانغ، وكأعضاء دائمين في هذا المجلس، تقع على عاتقهما مسؤولية خاصة من أجل صون السلم والأمن الدوليين”.

وتابع في ذات السياق “والمملكة المتحدة تدعو روسيا والصين والدول الأعضاء الأخرى إلى استخدام أي نفوذ بحوزتهم لكبح جماح كوريا الشمالية وتوجيه قادتها نحو تسوية سلمية”.

وأردف قائلا “تعتقد المملكة المتحدة أنه يتعين على جميع الدول الأعضاء أن تؤكد مجددًا التزامها بإنفاذ عقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية، ولا توجد لدينا أي شكوك في أن المفاوضات يجب أن تشكل، في مرحلة ما، جزءا من الحل.”

واستطرد “ولكن أولا، من المعقول أن نتوقع من كوريا الشمالية أن تحرز تقدما يمكن التحقق منه نحو الوفاء بالتزاماتها بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية. وعندئذ فقط يمكن ضمان هذا المجلس للسلام والأمن في المنطقة – وعندئذ فقط يمكن لشعب كوريا الشمالية أن يكون لديه فرصة لمستقبل أفضل “.

وتخضع كوريا الشمالية لسلسة من العقوبات الدولية التي فرها مجلس الأمن الدولي بدءا من العام 1993.

وفي 2016، فرض القرار، رقم2321، قيودا مشددة على صادرات بيونغ يانغ من الفحم، بقصد تجفيف المصادر الأساسية لعائدتها من العملة الصعبة.

في حين فرض القرار 2270 على جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، منع تنظيم أو تعليم متخصصين لرعايا كوريا الشمالية، في مجالات قد تسهم فيما تقوم به بيونغ يانغ، من أنشطة نووية حساسة.

تنويه هام: الموقع يقوم بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية العربية والعالمية لتقديم خدمة إعلامية متكاملة، لذا فالموقع غير مسؤول عن صحة ومصداقية الأخبار المنشورة والتي يتم نقلها عن مصادر صحفية أخرى،كما أن المقالات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع، وعليه فالموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر او كاتب المقال.

إكتب تعليقك هنا

‫شاهد أيضًا‬

قراءة في الإعلام و الصحف العبرية

كتب : محمد جوهر استعراض لأهم ما نشرته وسائل الإعلام العبرية و الصحف العبرية صحيفة معاريف ش…