المصرى رامى مالك يحصل على جائزة بافتا وفى طريقة للأوسكار

فنون
12 فبراير 2019آخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 1:01 مساءً
المصرى رامى مالك يحصل على جائزة بافتا وفى طريقة للأوسكار

المصرى رامى مالك يحصل على جائزة بافتا وفى طريقة للأوسكار

جائزة ” بافتا ” التى تمنحها الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون ، فى حفلها الكبير الذى قامت فية بتوزيع جوائزها السنوية منحت المصرى رامى مالك جائزتها كأفضل ممثل، وكان رامى قد حصل من اسبوعين او يزيد على جائزة جلدون جلوب العالمية ،والذى تفوق بجدارة فى فيلمة الذى استطاع من خلالة ان يقدم عملا فنيا جديرا بالاحترام ، من خلال قصة واقعية ، نظر لها النقد نظرة اعتبار  واحترام كبيرتين ،الأمر الذى أصبح من المحتمل بنسبة كبيرة جدا حصول المصرى رامى مالك على جائزة الأوسكار فى 29 نوفمبر القادم وهى من أعظم الجوائز الفنية وارفعها قدرا وقيمة فى العالم .

اقرأ/ى أيضا : أهم أخبار المرأة فى  مصر والعالم كلة من خلال هذا الرابط

وكان مالك قد حصل على الجلدون جلوب فى محفل رسمى كبير ،ولم يكن أول مصرى قد حصل على الجلدون جلوب، بل سبقة فيها عمر الشريف ،البطل المصرى العالمى ،الذى صال وجال فى ساحة السينما العالمية، وقدم صورة مشرفة للفنان المصرى الذى يحترم تاريخ بلادة ويحرص على ان يكون وجهه مشرفة دايما لها .

اقرأ/ى أيضا : أهم القضايا المحلية والعالمية من خلال هذا الرابط

رامى مالك حصل على جائزة جولدن جلوب، عن فيلمة الملحمة البوهيمية ، والتى حكى فيها قصة حياتة من خلال الفيلم الذى يحكى عن شاب كان يعمل بائعا للفلافل وعامل وتشرد على ارصفة الشوارع فى امريكا الى ان تقابل مع فرقة كوين الموسيقية العالمية وانضم لها وقدم  من خلالها اجمل العروض التى جعلت منه بطلا شعبيا فى فترة وجيزة من الزمن وصرح وقت حصولة على الجائزة تصريحة الشهير ” قصة حياتى حققت حلم حياتى ”

اقرأ/ى أيضا : أهم الأخبار الرياضية المحلية والعالمية من خلال هذا الرابط

يذكر ان رامى ينتمى الى عائلة مصرية من احدى قرى مدينة سمالوط بمحافظة المنيا، بجمهورية مصر العربية ،ووالدة ايضا كان يعانى الكثير من اجل ان يضمن لاولادة حياة شريفة، وكان يعمل والدة فى أعمال غير منتظمة ،الأمر الذى جعلة يضطر للهجرة فهاجر الى امريكا وهناك ولد رامى وتعلم فى مدارسها وظل هو الاخر يعانى من أجل الحصول على العمل، وهو يدرس حتى التحق بفرقتة الموسيقية التى من خلال قدم فيلمة الذى كان سببا رئيسيا فى نجاحة ووصولة الى العالمية وتوالت علية الجوائز، الى ان حصل على ارفع الجوائز العالمية بفيلمة ومن المتوقع جدا حصولة على الأوسكار فر نهاية هذا الشهر ، ولقد اثبت انه جدير به من خلال ما قدمة من اعمال تحسب لة وتضاف الى تاريخة الفنى ، وتصبح نموذجا مشرفا لكل من يبدأ أى طريق  ، فنى او ادبى ، أو موسيقى .

اقرأ/ى أيضا: أهم الأخبار الفنية والثقافية فى العالم العربى والغربى هنا

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة