29 يوليو، 2018

خبير بالشئون الإيرانية في حواره للساعة 25: ما يحدث في سوريا تمهيد لنشوب حرب عالمية

الدكتور مدحت حماد

حاوره/ أحمد شيخون

أكد الدكتور مدحت حماد، أستاذ الدراسات الإيرانية والخليجية بجامعة طنطا ورئيس قسم اللغات الشرقية بكلية الآداب بالجامعة إلى أن منطقة الشرق الأوسط تموج فوق صفيح ساخن، مشيراً إلى أن ما حدث ويحدث حاليا في أزمة سوريا هو نوع من إعادة ترتيب الأوضاع وترتيب الأوراق ، وتمهيد الأرض لمواقف جديدة ولتطورات جديدة تصل إلى الحرب العالمية الثالثة .

 

وقال رئيس تحرير التقرير الاستراتيجي الإيراني السنوي الدكتور مدحت حماد في حواره لـ “الساعة 25″ أن تصريحات ترامب الرامية إلى إيجاد تكتل عربي ضد إيران هي في حقيقة الأمر مغازلة لإيران، معتبراً أن هذا التصريح هو الأكثر وضوحاً وفجوراً من جانبه والذي يسعى لكسب ود المرشد علي خاميني منذ توليه الحكم.

 

ورفض الدكتور مدحت حماد ، مدير مركز الفارابي للدراسات والتدريب التصريحات التي تشير إلى انسحاب الروس من سوريا مشيرا إلى مرحلة التقاط الأنفاس للدب الروسي ، خاصة أن روسيا معها تفويض من بشار الأسد بالتدخل العسكري إضافة أنها الفرصة الوحيدة لروسيا ليكون لها منصات ومراقبة علي الأطلنطي وبشكل عام يمكن القول إجمالا بأن الروس هم الطرف الدولي الوحيد الذي يملك ومعه دعوة رسمية من نظام الحكم السوري الشرعي في الأمم المتحدة ولدية مندوب في الأمم المتحدة وبالتالي فإن الوجود العسكري الروسي داخل سوريا هو وجود بناء على دعوة الحاكم في إطار مواثيق الأمم المتحدة ، وهو لن يكون انسحاب كلي لسب، ولذلك فهي لن تنسحب حتى ولو ترك الغرب أوكرانيا لها.

وإلى نص الحوار ,,,,,,,

الساعة 25 : كيف ترى التصعيد الإيراني تجاه المملكة في الفترة الأخيرة ؟

حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة حاليا وتقودها إيران يمكن أن نصنفها في إطار التنافس الإقليمي بين إيران والمملكة العربية السعودية ، فكلا الدولتين تتزعم معسكرا إقليميا يختلف عن الآخر فمثلا نجد إيران يدعمها ” العراق-سوريا – لبنان-وحزب الله في لبنان وأما الأطراف الدولية التي تدعم إيران فهي الصين  – روسيا

وفي المقابل نجد أن المملكة العربية السعودية يدعمها المعارضة السورية-الحكومة اللبنانية-وحكومة غزة-وإلى حد ما تركيا-هادي منصور في اليمن – بالإضافة لدول مجلس التعاون ،  وأن هدف إيران  أن تتحكم في مصير المنطقة وفي رسم الخريطة والتوجهات السياسية الإقليمية وفي طبيعة العلاقات الإقليمية مع القوى الدولية وهذا راجع لطموح إيران.

محور الشر والشيطان الأكبر

الساعة 25 : وهل ترى تواطؤً للولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية مع إيران ؟

لا نستطيع أن نجزم بوجود تواطؤً بين الولايات المتحدة وأوربا من ناحية وإيران من ناحية أخرى ، لكن نقول أن هناك نوعاً من التعامل المشهود بالحصر ، فهناك نوع من الترقب لمستقبل قد لا يأتي والسبب في ذلك أن الأدبيات الخاصة بالسياسة الخارجية الإيرانية والسياسة الأمريكية لازالت كما هي ، فأمريكا لازالت تصنف إيران ضمن محور الشر وإيران لازالت تصنف أمريكا بأنها الشيطان الأكبر وحتى الآن شعار الموت لأمريكا يُرفع داخل إيران بين الحين والآخر ونرى عقوبات اقتصادية تفرض من جانب الكونجرس الأمريكي تحت سبب أو آخر مثل الصواريخ الإيرانية وبالتالي هناك تنسيق معهم وأمل أن تعود الأمور كما كانت علية في عهد الشاة محمد رضا بهلوي وأيضا هناك حرص أمريكي أن تحل إيران محل دول المجلس الخليجي.

الساعة 25 :  كانت الإدارة الأمريكية في عهد أوباما تطالب السعودية باقتسام المنطقة مع إيران ؟ فما تعليقك ؟

أوباما يسعى دائما لمغازلة الجمهورية الإسلامية في إيران ، و عملية الغزل مستمرة منذ أن تولى أوباما الحكم ، فهذا التصريح هو الأعلى من نوعه وهو الأكثر وضوحاً وفجوراً من جانب أوباما وكأنه يريد أن يكشف عن هويته الحقيقية التي كانت كامنة في داخلة منذ أن تولى الحكم ومنذ أن بدأ في إرسال رسائله إلى المرشد علي خميني في مارس من كل عام .

 

الساعة 25 :  هل إيران دولة إسلامية أم سلطنة خُمينية ؟

إيران دولة إسلامية على المذهب الشيعي الاثني عشري وهي تعترف بهذا الأمر وهي تؤسس لهذا الأمر، إذن هي دولة إسلامية يحكمها رجال الدين أي أنها ثيوقراطيه تحكمها المؤسسة الدينية لأول مرة منذ أن دخل الإسلام إيران ، ولهذا السبب ظهر بوضوح التجرأ الإيراني بعد نجاح الثورة الشيعية في إيران لأنه في هذا الوقت أعلنها الخميني صراحة وقال قولته ، أما وقد أصبح للشيعة دولة ، فالتقية اليوم حرام ، نحن لن نمارس التقية بعد اليوم سنكشف عما نفكر فيه والمشكلة أن الدول المحيطة بإيران الإقليمية والعالم لم يصدق أن إيران لم تعد تمارس التقية.

علاقات إسلامية خليجية

الساعة 25 : هل يمكن لمصر أن تفتح علاقاتها مع إيران ولماذا ؟

يجب على مصر أن تؤسس لعلاقات عربية إسلامية وخليجية وشرق أوسطية بشكل يضمن استقرار المنطقة وتحقيق الأمن في المنطقة ، وتستطيع مصر أن تلعب دور الوسيط الفعال في تصريف المصالح بين إيران من ناحية ودول مجلس التعاون الخليجي من ناحية أخرى ، لأنه إذا جلست إيران والمملكة ومصر في مؤتمر قمة إقليمي للدول الكبرى الثلاث هناك معادلات كثير ستتغير وحقائق على الأرض ستتغير ، وسنجد تفاهمات طويلة الآجل تسمح للمملكة السعودية أن تحقق مصالحها ونفوذها في المنطقة ، وستسمح أيضا لإيران أن تحقق مصالحها ونفوذها في المنطقة ، وكذلك مصر لأنه لا يمكن أن نتخيل أو نتصور أن طرفا من هذه الأطراف الثلاث يستطيع وحده أن يحتوي منطقة الشرق الأوسط وان يكون هو اللاعب الأول فيها .

تنين اقتصادي

الساعة 25 :  إذن لماذا تسعى إيران للسيطرة على المنطقة ؟

إيران لا تريد الاستيلاء على المنطقة العربية بمفهوم الاستيلاء العسكري ، لكن إيران تطمح وتريد لنفسها علاقات اقتصادية فهدفها الاستراتيجي مثل هدف الصين وهو الاحتواء الاقتصادي وفتح أسواق وجعل منطقة مجلس التعاون الخليجي سوق للمنتجات الإيرانية وجعل نطاق آمن للأمن القومي الإيراني ، فهي تريد أن تدفع دول مجلس التعاون الخليجي نحو الاستغناء عن القواعد العسكرية الأمريكية والأوروبية الموجودة في الخليج وهذا ما تريده إيران الذي يحقق التوازن الاستراتيجي بين ضفتي الخليج أن تكون مصر في نفس السلة مع دول مجلس التعاون الخليجي كطرف واحد أمام إيران ، وعلى دول التعاون أن تدعو مصر إلى أن تكون في إطار كتلة عربية واحدة ستأخذ هذه الكتلة معها اليمن وتستطيع عندها أن تكون لهذه الكتلة قدم التوازن الاستراتيجي مع إيران.

لكن السؤال الأبرز هل دول مجلس التعاون الخليجي ترغب في ذلك الأمر أم لا ؟! .

الساعة 25 :  هل المنطقة علي أعتاب حرب عالمية ثالثة ؟

نعم ، المنطقة على صفيح ساخن ، وعلى حافة الهاوية ، واعتقد أن ما حدث في أزمة سوريا الفترة الماضية هو نوع من إعادة ترتيب الأوضاع وترتيب الأوراق ، وتمهيد الأرض لمواقف جديدة ولتطورات جديدة .

مستنقع خطير

الساعة 25 :  وكيف ترى دخول السعودية بقوات برية في سوريا ؟

بكل صراحة وحبا في المملكة ، دخول المملكة لسوريا مستنقع لها ، وسبب في خلخلة الأوضاع الاستراتيجية لمصر فالولايات المتحدة تدفع المملكة نحو الخروج من النطاق الجغرافي للمملكة وتدفعها للتمدد وهذا التمدد سيكون له تكاليفه الاقتصادية وهذه التكاليف ستأخذ من الاحتياطي الاستراتيجي النقدي للمملكة وهذا الأمر قد يضعف الاقتصاد السعودي بشكل يجعلها بعد خمس أو عشر سنوات دولة مدينة ، وسيجعلها بلا رصيد استراتيجي بلا استثمارات ضخمة في أوروبا وأمريكا كما هو الآن ، وإذا ما حدث هذا الأمر سيكون هناك انكشاف للموقف الجيوستراتيجي للمملكة السعودية ، فرغم أن المملكة لم تتدخل برياً في اليمن إلا أن هناك استنزافاً اقتصادياً حدث لها ، فما الحال الآن لو تدخلت بريا في اليمن وهي جار للمملكة ولكي نكمل الصورة سنجد أن النقطة الثانية إذا حدث وتدخلت بريا في سوريا ستدخل هنا في مواجهة من ؟ ستدخل في مواجهة إيران وحزب الله الذين لديهم ميلشيات وأعضاء من الحرس الثوري الإيراني في حواري دمشق وحواري سوريا وليس فقط في الميادين ، وهذا الأمر سيعني أن تكون القوات البرية السعودية على نفس القدر وبنفس الحجم والتسمية والكفاءة لكي تحقق التوازن مع إيران في حزب الله وهذا الأمر سيتم توفيره من القوام الرئيسي للجيش السعودي الذي إذا استمر الصراع بين السعودية وإيران داخل سوريا في حرب ممتدة ستكون النتيجة أن يحدث للسعودية ما حدث لمصر في حرب اليمن 1962 وحدوث استنزاف للقدرات العسكرية المصرية في اليمن سيماثله حدوث استنزاف للقدرات السعودية في سوريا ، وهو ما أدى لهزيمة مصر في نكسة 1967م وسينتج عن ذلك بداية انهيار للمملكة التي ستطلب الدعم من مصر عسكريا لتقوم مصر بدورها بتحريك بعض الفرق العسكرية لحماية المملكة العربية السعودية وإذا ما قامت مصر بتحريك بعض الفرق الذي هو جزء من الجيش ستكون النتيجة انكشاف الأمن القومي المصري في الحدود الجغرافية المباشرة لمصر وهنا يكون “مربط الفرس” الذي تسعى إليه أمريكا وأوروبا وهو دفع مصر بشكل أو بأخر إلى أن يكون هناك فراغ استراتيجي عسكري في قدرتها الاستراتيجية بهدف دعم وحماية المملكة العربية السعودية التي يتم دفعها وتوريطها في صراع مع إيران من خلال المستنقع السوري .

 

الساعة 25 :  لماذا يكيل العالم بمكيالين بين مقاومة الإرهاب في كلا من السنة والشيعة ؟

العالم بلا ضمير واحد ، ولذلك فيستباح كل شيء  ,لان الضمير هو المحرك الأساسي للإنسان ، وطالما اختفى الضمير فقل علي الدنيا السلام

الساعة 25 :  كيف ترى تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية؟

تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية خطأ سياسي وقد يكون خطا استراتيجي  ، وهو نفس خطأ الرئيس عبد الناصر عام 1967 عندما دفع عبد الناصر وطلب بسحب قوات حفظ السلام فانكشفت المنطقة وتم توريط الجيش المصري وقد كان هذا خطأ استراتيجي من رئيس الجمهورية وقتها الرئيس المعزول محمد مرسي عندما كان يتكلم عن ضرورة حل الأزمة السورية حلا سياسيا وفي نفس الوقت أعلن رسميا ضرورة محاكمة بشار الأسد وكلنا يعرف أن حزب الله أحد أطراف الدولة اللبنانية ، وعندما يُعلن في الوقت الحالي أن حزب الله منظمة إرهابية فإنني أُعقد الأمور وأدفعها إلى حافة الهاوية، فأنا كحزب الله هأكون شاكر لكم أنكم أعطيتموني اكبر هدية بأنني صُنفت كمنظمة إرهابية ، وبالتالي يحق لي تدميرك تماما ، كما تصف أنساناً بأنه مجنون وأنت عاقل وتقر بجنونه فإذا ارتكب هو جريمة لا يمكن أن تؤاخذه عليها لأنك أقررت بأنه مجنون وبالتالي هذا خطأ سياسي لأن  إيران عندما ستتفاوض مع المملكة العربية السعودية على حل الأزمة السورية وعلى استقرار الأوضاع في المنطقة وعلى حل الأزمة اليمنية فإنها ستطلب سحب الاعتراف بان حزب الله منظمة إرهابية .

 

الساعة 25 :  هل اليمن تعد أمن قومي للمملكة أم لا …. ولماذا دخلت إيران علي خط المساعدات للحوثيين ؟

مؤكد لان اليمن يُعد عمقا استراتيجيا للمملكة ، وما يحدث من التدخلات الإيرانية هو نوع من أنواع الاختراق للجدار الجنوبي وللأمن القومي السعودي بهدف لي ذراع المملكة من ناحية وعمل مساومات مع المملكة فيما يخص سوريا من الناحية الأخرى

 

انسحاب منقوص

الساعة 25 :  ما هو الأثر الفعلي للانسحاب الروسي من سوريا؟

لا يُعد ما حدث من الروس هو انسحاباً كاملا ، وإنما هو انسحاب جزئي في محاولة لالتقاط الأنفاس للدب الروسي ، وبشكل عام يمكن القول إجمالا بأن الروس هم الطرف الدولي الوحيد الذي يملك ومعه دعوة رسمية من نظام الحكم السوري الشرعي في الأمم المتحدة ولدية مندوب في الأمم المتحدة وبالتالي فإن الوجود العسكري الروسي داخل سوريا هو وجود بناء على دعوة الحاكم في إطار مواثيق الأمم المتحدة ، وهو لن يكون انسحاب كلي لسبب بسيط هو أن روسيا لا يمكن أن تتخل كقوة دولية منذ وجود الاتحاد السوفيتي عن حلمها الكامن في أن يكون لها موطئ قدم على شرق البحر المتوسط ثم تنسحب لأن روسيا ولأول مرة في التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية سيكون لها برجا لمراقبة ومنصة لانطلاق باتجاه القادم من المحيط الأطلسي ، فكيف لنا أن نتخيل أن تتخلى عن هذا الأمر ، فهي لن تقايض علي وضعها الحالي حتى ولو ترك الغرب لها أوكرانيا .

 

الساعة 25 :  هل ترى في التدخل الروسي الإيراني في سوريا تنافس أم تقاسم للأدوار ؟

هو تقاسم للأدوار ، وشراكة استراتيجية هدفها فض حلف الناتو وغزو الصحوة الأمريكية وتقسيم الكعكة بينهم.

 

الساعة 25 :هل المشروع الإيراني التوسعي حاليا بدأ في الانحسار أم زال في مرحلة التمدد؟

إيران ليس لها مشروعًا توسعياً بالمعني المفهوم ، ولكن إيران لديها مشروع اخطر من مشروع التوسع وهو أن تكون الدولة الأولى والقوة الأولى والمتحكم الأول في المنطقة ، وهناك فرق بين أن يكون لك تمدد لأنك ستدفع الآخرين لكي يعملوا ضدك ، وإيران لا تريد هذا الأمر ، لكن إيران تريد أن تحكم المنطقة مائة سنة أخرى من خلال قوة ناعمة والتكنولوجيا والقدرات الاقتصادية والإعلام

وظني أن سياسات المنطقة بالإضافة إلى سياسات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع الأزمة هي التي ستصنع المارد الإيراني الذي يفهم كيف يستفيد من أخطائنا الاستراتيجية .

وأغلب السياسيين الإيرانيون دائما ما يذكرون مقولات شهيرة لهم هي أن الولايات المتحدة تُخطئ في حساباتها الإستراتيجية ونحن نستفيد ، فقد أخطأت في أفغانستان وكسبت إيران ، وأخطأت في العراق وكسبت إيران ، والآن تُخطئ في المنطقة وستكسب إيران،  إيران تُدرك جيدا ما تقوله وهو أن الكل يُخطئ في تقديرهم وفهمهم لها وهي تُتاجر بهذه الأخطاء وتكسب منها وبالتالي إيران تريد أن تكون هي القدرة الأولى لتكون النتيجة الطبيعية هو ظهور المارد الإيراني.

الساعة 25 : كيف يمكن للعرب الوقوف أمام الأطماع الإيرانية في المنطقة ؟

باحتواء إيران ،  فمثلا إذا لم تقم مصر الآن بتأسيس علاقات دبلوماسية مع إيران بثمن يستفيد منه الاقتصاد المصري والسياسات المصرية والعربية ، فإن المستقبل قد يحمل إعادة إيران علاقتها مع مصر بثمن بخس بعد عامين علي الأكثر ، وهذا الكلام أيضا ينطبق على المنطقة العربية ومنطقة الخليج لأنه بعد سنتين إيران ستكون غير إيران الآن اليوم ، فإيران لازالت تعاني من عقوبات مفروضة عليها من أوروبا ومن الولايات المتحدة الأمريكية ولازالت تعاني قدرا من العزلة إذا ما مدت إليها مصر ودولا عربية أو خليجية أيديهم الآن ، فإن ذلك سيعطيها مصداقية اكبر أمام العالم وهذه المصداقية التي ستُمنح لإيران لابد أن يكون لها عائد سيصب في صالح الأطراف العربية ومناطق النفوذ للمنطقة العربية وفي هذه اللحظة سيتم تأسيس علاقات اقتصادية وغير اقتصادية مع إيران وستبتعد إيران عن مناطق النفوذ الخليجي والعربي لان العلاقة ستكون شراكة لا تمدد ، لكن عقب انتهاء العقوبات بعد سنتين سيختلف الأمر كاملا.

أقرا/ي أيضا

سلطان باشا الأطرش.. قائد الثورة السورية الكبرى

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن آراء الموقع ولكنها تعبر عن آراء أصحابها

إكتب تعليقك هنا