‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

الحسينيات في سورية لضخ الكراهية وتجنيد المقاتلين

الحسينيات في سورية

الحسينيات في سورية لضخ الكراهية وتجنيد المقاتلين، وذلك ببدأ تطبيق قانون الأوقاف السوري الجديد بقرار من بشار الأسد.

تعتقد إيران اليوم من خلال عصاباتها الأسدية الإجرامية الشريرة بأنها ستطبق سيطرتها الدينية والعقائدية على سورية، حيث أعلنت عصابة أية الله بشار اسد عن بناء 1355 حسينية إيرانية في سوريا، تحت مسمى وحدات دينية، بذلك سيتحول السوريون رويدا رويدا إلى أتباع الدين الشيعي التابع لولاية الفقيه، حيث سيتم بنائهم عقائديا، ليقوموا بتنفيذ طموحات إيران التوسعية ذات الأجندة التخريبية في المنطقة من خلال تجنيد المقاتلين في مرحلة لاحقة.

 

اقرأ/ي أيضا: فضائح ودعارة بيت الاسد في وزارة الاوقاف السورية (1)

 

فهذه الحسينيات ستكون مراكز استخباراتية متقدمة في المجتمع السوري، وسيبدأ شراء الذمم وتقديم المصالح والمنافع للسكان، من خلال الوساطات في تسهيل الأمور في الدولة السورية، لتحل مكان أو تشارك حزب البعث الحاكم وأجهزة المخابرات المختلفة الذي كان يؤدون هذا الدور، وبالرغم من ذلك انشق الكثير من البعثيين والأمنيين نتيجة لعدم توافقهم مع السياسة الإجرامية الشريرة العصابة الأسدية.

فالإنسان الذي سيتم بنائه عقائديا ودينيا من خلال سياسة الكراهية التي تبثها ايران في عقول المتشيعين ضد أتباع المذهب السني، سيشكلون فريق موالٍ بشكل مطلق لولاية الفقيه للسيطرة على سورية واستخدامهم في مشاريعها المختلفة مثل معظم التنظيمات الدينية في العراق الذين تم استقدامهم لسحق الثورة السورية المباركة.

 

اقرأ/ي أيضا: حتى لا يحمل الخليج في سوريا صفة «مانح»!

إن مرسوم وزارة الأوقاف الذي أصدره بشار أسد الإيراني الأصل يؤسس لدولة إسلامية لا دينية وسوف يؤدي لدعشنة السنة في سوريا الذين يرفضون المشاركة في الحسينيات أو حتى ينتقدونها، وكلنا يذكر كيف كانت الاتهامات في الثمانينات للمتدينين بأنهم منتمون لحزب الأخوان المسلمين وكانت عقوبة ذلك حسب القانون 49 الإعدام، واليوم سيكون اتهامه بإنتمائه للمتشددين إذا لم يشارك في نشاطات الحسينيات، ويقصد بذلك دعشنة من ليس معهم لذلك سيفضل الكثيرون من الرماديين بالإنضمام لهم او الصمت عليهم خوفا منهم ولتحقيق مكاسب نفعية. واليوم نحن مطالبون لحملة توعية كبيرة في سورية للوقوف ضد هذه المحاولات ومقاطعتها نهائيا.

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن آراء الموقع ولكنها تعبر عن آراء أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *