عاجل | البيان الختامي لمجلس العشائر السورية .. خاص لـ«الساعة 25»

البيان الختامي لمجلس العشائر السورية .. خاص لـ«الساعة 25»

عقد مجلس القبائل والعشائر السورية مؤتمره التأسيسي الأول اليوم الجمعة، في بلدة سجو القريبة من مدينة أعزاز في القسم المحرر من الشمال السوري.

وأعلن المجلس التشكيل الرئيسي خلال المؤتمر الذي جاء تتويجاً لكل الجهود الطيبة السابقة واستمراراً لما عملته بجد وحكمة أيد كريمة لجمع شمل القبائل والعشائر تحت راية وطنية واحدة.

وشارك في الموتمر شيوخ وأعيان ووجهاء وشخصيات بارزة تمثل أكثر من 125 قبيلة وعشيرة من مختلف القبائل والعشائر السورية بما في ذلك العشائر العربية والتركمانية والكردية والسريانية  والدرزية والعلوية والاسماعيلية وغيرها، بحيث لم تبق قبيلة أو عشيرة إلا ومثلت تمثيلاً جيداً نوعياً وعددياً ومن المحافظات السورية كافة.

كما شاركت ورعت المؤتمر قيادة المعارضة السورية ممثلة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وأيضا شاركت القيادات العسكرية، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأهلي وشخصيات مجتمعية بارزة ذات تواصل مجتمعي مميز.

وأكد البيان الختامي لمجلس العشائر السورية الذي حصلت “الساعة 25” على نسخة منه، على أهمية القبائل والعشائر في سوريا باعتبارها  أساساً  قوياً من أسس بناء مجتمعنا وعامل استقرار مهم فيها، وركيزة متينة تراكمت بين ظهرانيها وشائج التلاحم والتراحم، ونوهت إلى دورها الريادي في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي السوري بمختلف انتماءاته الدينية والإثنية والطائفية والمذهبية.

كما أكد على ضرورة استعادة القبائل والعشائر السورية، مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها والتي سعى نظام الاستبداد منذ انقلاب الثامن من آذار إلى تهميشها وإضعافها وإبعادها عن الهم السياسي والشأن العام ودورها الحضاري في مسيرة أمتنا.

ويعتبر هذا المؤتمر نقطة انعطاف جديدة وانتصارا جديدا لإدارة الرئيس اردوغان، حيث تم إفشال مؤامرة الجديدة على تركيا في مجلس العشائر السورية.

وتزامن مع انسحاب هروب سريع من دير الزور لمليشيات الاحتلال البي كي كي الكردية التي هجرت العرب واجبرت الاكراد على التطوع فيها. وايضا مع استقالة وزير الدفاع الامريكي.

وشدد البيان الختامي لمجلس العشائر السورية على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية، والمساهمة في حل أزمة الاستبداد في بلادنا ونقلها إلى الحياة الديمقراطية، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة التي ستواجه بلدنا، ككتابة الدستور والانتخابات وغيرها.

كما أعرب المؤتمر عن رغبة المجلس بالتعاون مع كافة المكونات الوطنية في سوريا بالقيام على تقديم البديل السياسي المناسب لمواجهة الأفكار المتطرفة وتقديم نموذج مقنع في أن السمة الأساسية للمجتمع السوري هي الاعتدال وأن هذا ما يأمرنا به ديننا الحنيف وترشدنا إليه تقاليدنا القبلية والعشائرية التي تحرص على المثل الأخلاقية وترفض أفكار التطرف والإرهاب.

وعاهد الحضور الشعب السوري على “الإلتزام بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة، والعمل على إسقاط نظام الاجرام بكل رموزه وأشكاله، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة،  والإصرار على خروج  كل القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية والقوات الأجنبية  المعادية للشعب السوري من سوريا، والرفض القطعي لعمليات التغيير الديموغرافي وحملات التشييع الممنه”.

وأكدوا على وحدة سوريا أرضاً وشعبا، وعدم قبولهم بأي طرح يؤدي الى تقسيم البلاد، ودعوا الى دحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها تنظيم البيدا وجناحه  العسكري قسد. كما ناشد الحضور القيادة التركية وقيادة الجيش الحر الاستعجال بالعملية العسكرية شرق الفرات من أجل تحرير المنطقة وعودتها لأهلها، كما دعوا إخوتهم من أبناء القبائل والعشائر في المنطقة الشرقية إلى الإنضمام لمجلس القبائل والعشائر السورية الذي تأسس اليوم.

وشدد البيان على إيجابية العلاقة مع دول الجوار والمحيط الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي وبالأخص العلاقة مع الجمهورية التركية وهي علاقة تشكلت عبر التاريخ المشترك بين الشعبين التركي والسوري، وأساسها صلة الأرحام الدينية والعرقية والثقافية وتشابه الأفكار والمعتقدات.

ودعا البيان الختامي لمجلس العشائر السورية إلى العمل على بناء جيش وطني قوي وموحد على أسس غير طائفية، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وكف أيديها عن رقاب الناس، وطالبوا بإلغاء المراسيم والقوانين المجحفة الصادرة بعد الخامس عشر من شهر آذار 2011، وعلى رأسها القانون 10 وكذلك قرارات التجنيس التي أخلت بالتوان المجتمعي. وشددوا على مكافحة الفساد بكافة أشكاله ومحاسبة المفسدين.

وطالبت كل الجهات المعنية العمل بشكل دؤوب من أجل إطلاق سراح المعتقلين وتجلية الغموض عن المفقودين وإعادة الاعتبار لأهليهم والمساهمة في رعاية ذوي الشهداء والمصابين والجرحى، ورفع الظلم وتخفيف المعاناة عن السوريين.كما أكدوا على العودة الطوعية للاجئين والمهجرين إلى أماكن سكناهم الأصلية وربط ذلك بإيجاد حل سياسي شامل يضمن انتقال سوريا الى النظام الديموقراطي وتأمين عيش كريم وآمن للمواطنين وبذل اقصى الجهود في حل مشاكلهم في أماكن تواجدهم.

كما طالب الحضور بعقد مؤتمر وطني جامع لقوى الثورة يتدارس فيه أبناء الثورة السورية شؤون الثورة وسبل تطوير عملها .

وتم الاتفاق على أن يكون لمجلس القبائل والعشائر السورية ممثلون عنه في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، يتشاركون فيه مع اخوتهم هموم الثورة ويساهمون في رص الصفوف ولم شمل الكل.

وكانت “الساعة 25” قد نشرت تصريحات عن مصادر خاصة، بالبدء في تشكيل حكومة سورية في شمال الفرات، بدعمم من السلطات في تركيا.

وقالت المصادر، أن النقاش حول تشكيل الحكومة على أشده مع جبهة النصرة بإدلب، مشيرة إلى أن 70% من عناصر وقيادات النصرة سابقا هم ايجابيون وموافقون على الانضواء تحت راية جيش وطني موحد تحت اشراف الحكومة الجديدة، ولكن هناك ما يقارب 30% من عناصر النصرة مازالوا مصرين على منهج السلفية الجهادية، وما تزال المباحثات قائمة معهم. علما ان اغلب فصائل الجيش الحر قد وافقت على الانضمام للجيش الوطني الحر ومن يرفض يتم قطع المعونه عنه.

اقرأ ايضا: بدأ تشكيل حكومة سورية بدعم تركي شمال الفرات

يذكر أنه بعد صدور هذا الخبر بيوم واحد، اتخذت الولايات المتحدة قرار سحب قواتها من الأراضي السورية.

كما نشرت “الساعة 25” أيضا خبر خاص عن قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.

اقرأ ايضا: الجيش الأمريكي يعلن انسحابه من سوريا

اكتب تعليقك
تنويه هام 
الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي أو توجه الموقع، كما أن الموقع يعمل على تقديم خدمة إخبارية متكاملة للقراء معتمدا على ما يتم تداوله في المواقع والصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وبذلك لا يتحمل الموقع أية مسؤولية جراء ما ينقل عن تلك المصادر.
عاجل