22 أغسطس، 2018

إضراب سجناء 17 ولاية أمريكية بسبب “العبودية الحديثة”

سجون

أعلن نزلاء في سجون 17 ولاية أمريكية، أمس الثلاثاء، دخولهم في إضراب سلمي، احتجاجًا على ظروف سجنهم، واصفين إياه بـــ”العبودية الحديثة” والذي يُعد الأكبر في تاريخ السجون الأمريكية.

 

وعبرت مجموعة المساجين عن سخطهم من الاحوال المعيشية داخل السجن الذي يعد الأكبر في تاريخ السجون الأمريكية مما جعلهم يدخلون في إضراب سلمي

 

جاء ذلك في بيان لمجموعة مستقلة، تقدم مساعدات للسجناء، تدعى “المدافعون عن السجون”.

 

وأفاد البيان أن الإضراب من المقرر أن يستمر 15 يومًا (اعتبارا من الثلاثاء)، ويشمل التوقف عن أداء واجبات عملهم، بهدف لفت الانتباه إلى ما يعتبرونه “الظروف الاستغلالية”.

 

وأشارت المجموعة إلى احتمال أن يلجأ عدد من السجناء إلى الإضراب عن الطعام كذلك، دون تحديد مجموع عدد المشاركين في الاحتجاج.

 

وأوضح البيان أن الخطوة تأتي بعد أعمال شغب وقعت في أبريل الماضي، في سجن “لي كورديكال” بولاية كارولينا الجنوبية، قتل فيها 7 سجناء، واتهمت السلطات إثرها باستخدام القوة المفرطة ضد محتجين على سوء خدمات السجن.

 

وأكدت “المدافعون عن السجون” أن “هؤلاء الرجال والنساء يطالبون بظروف معيشة إنسانية، والتمتع بالتأهيل، وإنهاء العبودية الحديثة”.

 

ومن جملة المطالب التي يرفعها السجناء الأمريكيون؛ “تحسين ظروف وسياسات السجون، وإنهاء الرق ودفع أجور مناسبة مقابل العمل، وإلغاء أحكام السجن مدى الحياة، ووضع حد للعنصرية في إصدار الأحكام المخففة والإفراج المشروط”.

 

ويوكل لنزلاء عدد من السجون في البلاد القيام ببعض الأعمال الشاقة، مقابل الحصول على أجور، تصفها منظمات حقوقية بأنها “هزيلة” و”استغلالية”.

أقرا/ي أيضا

بولتون:أمريكا لا تريد تغيير النظام الإيراني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *